الخيانة بزيادة
داليا زيادة .. ناشطة تخصص عمالة لإسرائيل

الاسم: داليا زيادة
تاريخ الميلاد: يناير 1982
المهنة: باحثة وناشطة حقوقية مؤيدة لإسرائيل، ورئيسة معهد الديمقراطية الليبرالية.
منذ ظهور داليا زيادة مع سعد الدين إبراهيم، أحد منظري التطبيع مع إسرائيل في مصر، ثم انقلابها عليه، وقد رسمت لنفسها خطا واضحا التزمت به طوال مسيرتها، وهو الدفاع عن إسرائيل والترويج لكل ما هو صهيوني، وتبرير جرائمها وحربها المستمرة على الشعب الفلسطيني والعرب جميعا، ومحاولة "تلزيق" الكيان وسط المنطقة كأنه دولة عادية، نختلف أو نتفق معها، ولكن في النهاية علينا القبول به عضوا طبيعيا في نادي الشرق الأوسط.
على الجانب الآخر، تواصل داليا زيادة هجومها الشرس على المقاومة، وعلى كل من يقاوم جرائم الصهاينة، وقد تختلف مع حركة حماس أو تتفق معها، ولكن فعل المقاومة في حد ذاته يبقى أشرف وأرقى ما يمكن أن يفعله الشعب الفلسطيني في مواجهة عدو يستهدف إبادته، أو تهجيره، أو استعباده، كما يرى قادة الكيان وسكانه على حد سواء.
وكان آخر مواقف داليا زيادة المروجة لـ إسرائيل في ظل جرائم حرب الإبادة المرتكبة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، عندما نشرت صورة تعبيرية تظهر فيها أربع سيدات يجلسن معا يتبادلن الحديث والضحك، ويمسكن بأكواب عليها أعلام السعودية وتركيا وإيران و"إسرائيل"، وقالت "زيادة" تعليقا على الصورة: "هكذا أتخيل أن يكون الشرق الأوسط في يوم ما! تجلس نساء الشرق الأوسط معا لتبادل الأحاديث والضحك والدردشة! لا حروب، لا أحكام مسبقة، لا ألم! ولمَ لا؟!".
وكأن الحرب توقفت فجأة، وكأن الألم قد سكن، وعاد الشعب الفلسطيني إلى حياته الطبيعية، وتم إعمار غزة والضفة، وخرج الأسرى الفلسطينيون من سجون الاحتلال، وكأن دماء الشهداء قد جفت، وعيون الأمهات الثكالى توقفت عن البكاء، وكأن إسرائيل نفسها تخلت عن هدف وجودها وهو القضاء على الشعب الفلسطيني، ومن بعده باقي العرب.
صورة داليا زيادة
وأثارت صورة داليا زيادة موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبره الكثير استمرارا منها في الترويج لـ التطبيع، والدعاية الصهيونية، والدفاع عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني، وكان من بين تلك التعليقات: "المنبطحين أمثالك، ممن ينشرون هذا الفكر المستسلم، هم أكثر الناس انعداما للكرامة في نظر العدو نفسه، فأنتم لا تنالون احترام الجاني ولا تعاطف الضحية".
وجاء في تعليق آخر: "لأنهم ببساطة قتلوا أكثر من 50 ألف إنسان في حرب واحدة من مئات الحروب ضد الفلسطينيين يا عديمة الإنسانية والدم والدين".
وقبلها بأيام، واصلت داليا زيادة الهجوم على كل ما هو عربي، والترويج لكل ماهو إسرائيلي، وقالت في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك: "العرب الوحيدون الذين يتمتعون بالحرية والديمقراطية الحقيقية هم العرب الذين يعيشون في إسرائيل!"
وتلك الصورة، ليست المرة الأولى التي تروج فيها داليا زيادة للتطبيع، فمن قبل، خرجت في فيديو يوم 31 أكتوبر 2023، في مقابلة مع "معهد الدراسات القومية للأمن القومي" في إسرائيل، تدافع فيها عن الجرائم الصهيونية في قطاع غزة، وقالت إنها حرب يخوضها الجيش الإسرائيلي ضد ما وصفته بالإرهاب نيابة عن منطقة الشرق الأوسط، وأن ما تقوم به إسرائيل يمثل رد طبيعي على ما وصفته بالهجمات التي طالت المدنيين.
وأكدت "زيادة" أن ما حدث يوم 7 أكتوبر يمثل جرائم لا يمكن تبريرها، وإن من يتعاطف مع حماس يفتقر إلى الضمير والإنسانية، وأن العمليات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية لا تندرج تحت أي إطار شرعي للمقاومة.
كما اتهمت داليا زيادة الإعلام العربي بالتحيز للقضية الفلسطينية وتهميش الحقائق، وقالت إن ذلك الخطاب الإعلامي يعطل مساعي السلام في المنطقة، على حد قولها.
وقبلها، وفي يونيو 2023، وصفت "زيادة" إسرائيل بـ"المساندة لمصر"، بعد مقتل ثلاثة جنود من جيش الاحتلال على يد الجندي المصري محمد صلاح على الحدود، ووصفت ما فعله بالغدر والرغبة في إشعال الصراع بين مصر وإسرائيل.
الدفاع عن إسرائيل
وقالت: "إسرائيل ليست عدو مصر، إسرائيل جارة مصر المباشرة، ومن أكثر الدول التي وقفت إلى جانب مصر في أكثر الفترات الحرجة التي مرت بها، ولا يوجد أي سبب على الإطلاق لإشعال الصراع معها، ومن يفعل ذلك أو يشجع عليه يضر مصالح مصر أشد ضرر".
وكانت داليا زيادة انشقت على أستاذها سعد الدين إبراهيم، وقدمت استقالتها من عملها كمديرة لمركز ابن خلدون، في نوفمبر 2014، بسبب اعتراضها على سفر "إبراهيم" إلى قطر وظهوره بقناة الجزيرة المستمر، ومساندته لجماعة الإخوان الإرهابية.
وخرج بعدها سعد الدين إبراهيم، ليرد على تلميذته داليا زيادة قائلا إنها جاءت من مجاهل شبرا، وتم تأهيلها فى مركز ابن خلدون، وإن موضوع استقالتها أتفه من الاستغراق فيه، وأشار إلى أنها تتصنع البطولة على حساب مركز ابن خلدون، وتطمع في السلطة.
