و الأخيرة

رئيس التحرير
محمود الضبع

مفاجئ للطلاب وأولياء الأمور

خبير تربوي يهاجم قرار وزير التعليم بتعميم نظام البوكليت في امتحانات الإعدادية

موقع الصفحة الأولى

قرر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، تعميم نظام "البوكليت" في امتحانات نهاية العام للشهادة الإعدادية في كافة المحافظات، مشددا على أهمية هذا النظام في تقليل الغش، وتحقيق العدالة بين الطلاب، ورفع جودة تصحيح الامتحانات، ووجه بسرعة تجهيز وطباعة الامتحانات بنظام "البوكليت" في جميع المدارس، مع تقديم الدعم الفني لكافة المديريات التعليمية.

وكان وزير التعليم اجتمع مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات، لمتابعة انضباط سير العملية التعليمية على مستوى الجمهورية واستعراض اجراءات امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي 2024/ 2025 لمراحل النقل والشهادة الإعدادية.

كما وجه وزير التعليم بالالتزام بالكثافات الطلابية لأقل من 50 طالبا في الفصل مع سد العجز في أعداد المعلمين، مؤكدا الالتزام بالآليات المنفذة خلال العام الدراسي الحالي عند إعداد خطة العام الدراسي المقبل.

وشن الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، هجوما على قرار وزير التعليم بتعميم نظام البوكليت فى امتحانات نهاية العام للشهادة الإعدادية، وقال إنه لا توجد دولة في العالم يتم فيها مفاجأة الطلاب وأولياء الأمور بنظام الامتحانات في الشهادة الإعدادية في منتصف العام الدراسي.

وقال الخبير التربوي إن وزارة التعليم عاجزة أيضا عن تحديد مواعيد امتحانات صفوف النقل، سواء الشهرية أو أخر العام، بعيدا عن أعياد الطلاب المسيحيين، رغم أن مواعيد العياد لا تتغير من عام إلى آخر.

قرارات منتصف العام

وقال تامر شوقي إن هذه الأمور وغيرها لا بد أن تكون محددة ومخطط لها من قبل بداية العام الدراسي، لا أن يتم اتخاذ القرارات في منتصف العام ومفاجأة الطلاب وأولياء الأمور به.

وهاجم "شوقي" أيضا حالة التخبط في وزارة التعليم، والتي نتج عنها عدم معرفة الطلاب وأولياء الأمور حتى الآن إذا كانت امتحانات الثانوية العامة ستعقد في المدارس أو الجامعات، رغم أن المتبقي هو شهرين فقط على موعدها، وشدد على أن أزمات امتحانات الثانوية العامة لا تتعلق بمكان انعقادها فقط.

وحذر "شوقي" من أن هناك العديد من الأسباب التي تؤثر على الامتحانات، منها وجود أخطاء في صياغة بعض الأسئلة، كما حدث في امتحانات العام الماضي، وخاصة في امتحان الفيزياء، كما أن الأسئلة الموضوعية تغلب على الورقة الامتحانية بنسبة حوالي 85%، والتي يمكن الغش فيها، أما الأسئلة المقالية فلا تتجاوز 15%.

وانتقد عدم الاعتماد على بنوك أسئلة حقيقية مع المراجعة الدقيقة لتفادي وقوع الأخطاء، لأنه إذا تم الاعتماد على بنوك الأسئلة بشكل صحيح، سيساعد الوزارة على تجنب أخطاء العام الماضي.

وحذر تامر شوقي من ضغوط أولياء ووقوفهم في حشود خارج اللجان أثناء الامتحانات، وتهديدهم للمراقبين الغرباء عن أماكن اللجان، وهو ما يحتاج إلى وجود قوات الأمن في محيط المدارس وليس أمامها فقط.

وأشار إلى أن تعدد مراحل نقل الأسئلة يزيد من احتمالية تسريب الامتحانات وحدوث حالات الغش، كما أن التساهل مع حالات الغش يشكل خطورة كبيرة على نزاهة الامتحانات، إضافة إلى عدم صلاحية بعض الفصول لإجراء الامتحانات بسبب ضيق المساحة أو ضعف التهوية، مع وجود مدرسين يتهاونون في المراقبة، مع افتقادهم للدوافع المادية، وهو ما ينتج عنه تراجع مستوى الانضباط أثناء الامتحانات.

تم نسخ الرابط