صرخت "عار عليكم" في الاحتفال السنوي
ابتهال أبو سعد.. مهندسة بـ"مايكروسفت" تفضح الشركة لتقديم الدعم للاحتلال الإسرائيلي

الاسم: ابتهال أبو سعد
الشهرة : ابتهال أبو سهد
تاريخ الميلاد : عام 1982
فضحت ابتهال أبو سعد، مهندسة بشركة مايكروسوفت، الشركة خلال احتفالها السنوي، لمشاركتها في الإبادة الجماعية بغزة، حيث صرخت "عار عليكم" وكشفت عن تقنيات الشركة المستخدمة في مساعدة الاحتلال الاسرائيلى في قتل أطفال غزة، وتم تصوير مشهد اعتراضها وانتشاره على وسائل التواصل الاجتماعى، فما هو مصير ابتهال أبو السعد؟ هل تم فصلها من جانب شركة مايكروسوفت؟
كشفت أبو سعد لوكالة "أسوشييتد برس"، بأنها لم تسمع أي شيء من الشركة بعد، لكنها وفانيا أجروال، موظف آخر في الشركة، قاطع الفعالية، التي حضرها بيل جيتس وستيف بالمر والرئيس التنفيذي الحالي ساتيا ناديلا، وهو أول تجمع عام منذ عام 2014 للرجال الثلاثة الذين شغلوا منصب الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، لم يعدا بإمكانهما الوصول إلى حسابيهما في العمل بعد الاحتجاج، ولم يتمكنا من تسجيل الدخول مرة أخرى، وبالتالي تم حظر وصولهما لحساباتهما بالعمل وهو ما قد يشير إلى إجراءات فصلهما.

وكانت كشفت وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق من هذا العام عن استخدام نماذج ذكاء اصطناعي من مايكروسوفت وأوبن إيه آي ضمن برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال الحروب الأخيرة في غزة ولبنان، ووتضمن التحقيق أيضًا تفاصيل غارة جوية إسرائيلية عام 2023 أصابت سيارة تقل أفراد عائلة لبنانية، مما أسفر عن مقتل ثلاث فتيات صغيرات وجدتهن.
وخلال احتفال أقامته «مايكروسوفت» في ريدموند بواشنطن بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسها، وقالت ابتهال أبو السعد الموظفة في «مايكروسوفت»: «أنت من تجار الحرب. توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية».
من هي ابتهال أبو سعد؟
ابتهال أبو سعد هي مهندسة ومبرمجة من أصول مغربية، خريجة جامعة هارفارد، ومتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي.
انضمت إلى قسم الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت ضمن فريق تطوير تقنيات متقدمة، بما في ذلك الخدمات السحابية مثل Microsoft Azure. وهي جزء من الفريق الذي يطور تقنيات تُستخدم في مجالات مثل المراقبة والتحليل البياني.
وبحسب صفحتها الشخصية على «فيسبوك»، فإن المهندسة ابتهال أبو السعد وُلدت في مدينة الرباط المغربية عام 1982 ، ودرست هندسة علوم الحاسب الآلي والبرمجة في جامعة «هارفارد»، ثم التحقت بالعمل في شركة «مايكروسوفت» ضمن قطاع الذكاء الاصطناعي، وكانت لها اهتمامات ومشاركات في فعاليات مرتبطة بالبرمجة وعلوم الحاسب الآلي.

بعد الحادثة المثيرة للجدل، أكدت ابتهال أبو سعد أنها حاولت أكثر من مرة الاعتراض على سياسات الشركة بشأن دعم الاحتلال الإسرائيلي، ولكن محاولاتها قوبلت بالتجاهل والمضايقات. وأوضحت أنها تعرضت للطرد والتهديد بعد محاولتها تنظيم التعبير عن آرائها. كما لفتت إلى أنه تم طرد موظفين آخرين لمجرد أنهم نظموا وقفة تضامنية مع غزة.
بدأت ابتهال أبو سعد حملة للدعوة إلى مقاطعة تقنيات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي. حيث دعت زملاءها في شركة مايكروسوفت للتوقيع على عريضة تدعو إلى وقف بيع هذه التقنيات.
