و الأخيرة

رئيس التحرير
محمود الضبع

بقيمة 5 ملايين دولار

تحمل صورة ترامب.. البطاقة الذهبية فرصة لاستقطاب الأثرياء للهجرة إلى أمريكا

موقع الصفحة الأولى

يبدو أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادية لم تتوقف عند فرض رسوم جمروكية على العالم لنهب جيوب الدول أجمع، بل امتدت الخطة الاقتصادية إلأى استقطاب الاثرياء من العرب والعالم عبر طرحة بكل فخر لما سماه بـ "البطاقة الذهبية" الجديدة التي تحمل صورته والتي توفر الفرصة للمهاجرين الاثرياء من الاقامة في الولايات المتحدة   
استعرض دونالد ترمب بفخر تصميم "البطاقة الذهبية" الجديدة التي ستُصدرها إدارته بقيمة 5 ملايين دولار، والتي تحمل صورته، للصحفيين على متن طائرة الرئاسة مساء أمس .
وفي فبراير الماضي، كشف ترمب عن خطط لبدء بيع بطاقات ذهبية تتضمن «امتيازات البطاقة الخضراء» مع امتيازات أخرى ممتدة للأجانب الأثرياء، وذلك من خلال إصلاح برنامج تأشيرات EB-5 المتراكم والمعقد.
وقال ترامب للصحفيين: "مقابل 5 ملايين دولار، قد تكون هذه البطاقة ملكك... كانت تلك أولى البطاقات. هل تعرف ما هي هذه البطاقة؟ إنها البطاقة الذهبية - بطاقة ترامب".
وكشف الرئيس أنه المشتري الأول للبطاقة، لكنه لم يكن متأكداً من هوية المشتري الثاني، وأوضح أن البطاقة ستُصدر خلال أقل من أسبوعين على الأرجح.

قادرون على شراء البطاقة الذهبية 

وسبق لوزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك أن أكد​الشهر الماضي بيع أكثر من ألف من البطاقة الذهبية، وأن أكثر من 37 مليون شخص حول العالم يمتلكون القدرة على شرائها.
ويرتكز نظام البطاقة الذهبية على إعادة هيكلة برنامج تأشيرة EB-5، الذي يمنح الأجانب الذين استثمروا حوالي مليون دولار في الولايات المتحدة وسيلة للحصول على البطاقة الخضراء، والتي تختلف عن التأشيرة في أنها تمنح الإقامة الدائمة لغير المواطنين وتُمهّد الطريق للحصول على الجنسية.
وعلى عكس بعض التأشيرات التي تُقيد الأجانب في أماكن عمل محددة، تمنح البطاقات الخضراء المهاجرين مرونة في اختيار مكان العمل.

وأعربت هيئات الرقابة الحكومية عن مخاوفها من أن نظام البطاقة الذهبية قد يؤدي إلى الفساد. وتطبق دول أخرى برامج مماثلة لجذب المهاجرين الأثرياء.
أدلى ترامب بتصريحاته حول البطاقة الذهبية أثناء توجهه على متن طائرة الرئاسة إلى فلوريدا للمشاركة في جولة للجولف بمنتجعه.
وكان ترامب قد أعلن في فبراير الماضي  أن الولايات المتحدة ستبدأ بيع نوع جديد من تصاريح الإقامة يسمى «البطاقة الذهبية» بسعر خمسة ملايين دولار.
وقال: «سنبيع بطاقة ذهبية. هناك بطاقة خضراء (غرين كارد)، وهذه بطاقة ذهبية (غولد كارد). وسنضع سعرا لهذه البطاقة بنحو خمسة ملايين دولار». مضيفا أنّ «الأثرياء سيأتون إلى هذا البلد من خلال شرائهم هذه البطاقة. سيكونون أغنياء، وسيحقّقون النجاح، وسينفقون الكثير من الأموال وسيدفعون الكثير من الضرائب وسيوظّفون العديد من الناس».

تم نسخ الرابط