لمنع تخفيف الأحمال خلال الصيف
تجديد 3 خطوط لنقل المازوت وتنويع الوقود لمحطات الكهرباء

في إطار خطة الحكومة لمنع تخفيف أحمال الكهرباء خلال الصيف المقبل، انتهت وزارة البترول من تنفيذ 3 مشروعات إحلال وتجديد لـ 3 خطوط لنقل المازوت لتأمين نقل الوقود إلى محطات توليد الكهرباء ضمن استعداداتها للحد من ظاهرة انقطاع التيار الكهربائي خلال الصيف المقبل.
يأتي ذلك بالتوازي مع تنويع مصادر الطاقة، إلي جانب تنويع مصادر التيار الكهربائي لمواجهة زيادة الأحمال خلال فصل الصيف المقبل.
وقالت الهيئة العامة للبترول، أن المشروعات المنفذة من خلال شركة أنابيب البترول تُغطي مناطق السويس وأسيوط ومسطرد وشبرا الخيمة بالقليوبية، بأطوال قاربت 107 كيلومتر، والتي ستُعزز من كميات المازوت التي يتم ضخها إلى محطات الكهرباء وكذلك إلى مستودعات شركات تكرير البترول الخام.
ولفتت الهيئة إلى أن أحد المشروعات يخص خط نقل المازوت في صعيد مصر، وبالتحديد إلى محطة كهرباء الوليدية بأسيوط، وكذلك مستودعات شركة مصر للبترول في أسيوط، بالإضافة إلى خط نقل المازوت من منطقة مسطرد البترولية إلى محطة كهرباء شبرا الخيمة بالقليوبية.
وتعتمد وزارة البترول على ضخ كميات من المازوت إلى محطات الكهرباء لتعويض أي تناقص في توجيه الغاز الطبيعي إلى محطات الكهرباء التي تعمل بالوقود الإحفوري لتوليد الطاقة.
ومع تراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي منذ عام 2023، ومع نقص الكميات المستوردة خلال فترات من الحرب على الإسرائيلية علي قطاع غزة الفلسطيني اضطرت الحكومة للجوء إلي خطة تخفيف الأحمال خلال فترة الصيف التي يرتفع فيها الاستهلاك بصورة كبيرة، وهو ما أثار موجة عارمة من الغضب.
سياسة تخفيف الأحمال
ففي يوليو 2023، بدأت الشركة القابضة لكهرباء مصر تطبيق برنامج لتخفيف الأحمال لمدة ساعة واحدة فقط، قبل أن تبدأ في زيادة مدتها إلى ساعتين في يناير من العام الماضي، وزادتها إلى 3 ساعات في يونيو الماضي، بسبب زيادة الأحمال على الشبكة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، قبل أن تعلن في سبتمبر الماضي انتهاء الأزمة عقب التعاقد على استيراد كميات كبيرة من شحنات الغاز والزيت والمازوت.
وبحسب الهيئة العامة للبترول فإن كميات المازوت التي يتم ضخها حاليًا إلى محطات الكهرباء على مستوى الجمهورية تقارب مستوى 15 ألف طن يوميًا، والتي يُتوقع ارتفاعها تدريجيًا خلال أشهر الصيف.
وأشارت الهيئة إلى أن الوزارة تعمل على زيادة احتياطي المازوت لتشغيل محطات الكهرباء، وكذلك توفير الوقود كمادة تغذية داخل مصافي التكرير المحلية لإنتاج المشتقات البترولية التي تحتاجها السوق المحلية.
وتعمل الحكومة على تجنب تكرار انقطاع التيار الكهربائي بنفس كثافة الصيف الماضي، عن طريق الاستيراد، حيث تسعي الحكومة لتدبير نحو 1.5 مليار قدم مكعب غاز يوميًا من الخارج خلال النصف الثاني من العام الجاري.
وتستحوذ محطات الكهرباء حاليًا على ما بين 58 إلى 61% من استهلاك الغاز الطبيعي بالسوق المحلية، باعتبار أن محطات الكهرباء التقليدية ما زالت هي الأكبر إنتاجًا للطاقة في مصر، وفقًا للمصدر.
وتتضمن استعدادات وزارة الكهرباء لمواجهة الارتفاع المتوقع في الاستهلاك خلال الصيف المقبل، تنويع مصادر التيار الكهربائي المنتجة من الطاقة الجديدة والمتجددة كالرياح والطاقة الشمسية .