أول من إتجه بالعمران نحو الشرق
هشام طلعت مصطفى.. وزير إسكان القطاع الخاص ومالك مفاتيح التطوير العقارى بالمنطقة العربية

لا شك غيابه لفترة عن سوق التطوير العقارى كان مؤثراً بسوق الإنشاءات فبمجرد عودته .. أعيد تقسيم السوق وإسترد عرش المجموعة فى الصدارة وإنطلق دون النظر يميناً او يساراً .. وخلال سنوات معدودة أصبح إسم هشام طلعت مصطفى رقماً مهماً فى أسواق الخليج وليس مصر فقط… ليخلق نوع جديد من رجال الاعمال المصريين ذوى الطابع الخاص.
ورغم أنه الاصغر بين أشقائه “ طارق - سحر - هانى ” الا انه الاكبر فى القيادة والتحكم.. فالقصة التى بدات فى التسعينيات من خلال الديون التى تجاوزت 900 مليون جنيه للشركة التى غمتلكها والده الى إمبراطورية الاقوى بين المطورين العقاريين بدون منافس سواء فى الامكانيات أو الادارة او الثقة أو سرعة التنفيذ.
لا أحد ينكر أنه فى عصر مبارك كان قوياً لكنه الان أصبح أكثر قوة وهو ما يجعل تجربته تحتاج الى دراسة و بتركيز .. فنجاحها الملفت يؤكد أن وراءها قصة كفاح وإدارة كبيرة.
ولا شك ان مشروع الرحاب وبعد مدينتى كانا نقلة كبيرة ونموذج إحتذت به العديد من شركات التطوير العقارى فيما بعد لتسويق منتجاتها .. فالرحاب كان اول كوموند متكامل فى مصر مازلت مجموعة طلعت مصطفى تعمل على تطويره والدفع بكافة الخدمات الجديدة التى تحقق راحة المجتمع العمرانى الكبير به.
أول كومباوند فى مصر
ولم تكن مجموعة طلعت مصطفى أكبر شركة تطوير عقاري من فراغ فمحفظتها من الأراضي تقدر مساحتها بـ 74 مليون متر مربع تضم "مدينتي"، و"الرحاب"، و"سيليا" في العاصمة الإدارية الجديدة، ومجموعة الفور سيزون في شرم الشيخ بجانب مشروع "نور" أيضاً، وهو عبارة عن مدينة جديدة شرق القاهرة، بتكلفة استثمارية تصل إلى 500 مليار جنيه، ويضم 140 ألف وحدة سكنية.
وكانت آخر صفقات مجموعة طلعت مصطفى المعروفة بـ صفقة المليار دولار وهذا بعد اتفاق الشركة العربية للاستثمارات الفندقية والسياحية "إيكون"، والتابعة لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، مع الحكومة على رفع حصتها في "شركة الفنادق التاريخية" إلى 51% بدلاً من 37%، مقابل مبلغ إجمالي يصل إلى مليار دولار عبر عملية زيادة رأس المال المرتقبة لشركة الفنادق
قصة صعود طلعت مصطفي بدأت بالعمل مع أبيه وهو في سن الـ 19 عاما و قبل تخرجه من الجامعة وكان كأي موظف في الشركة وبعدما حقق نجاح كبير وتميز في مجال التطوير العقاري وتدرج في مناصب ادارية متتالية وبعدها بدأت رحلة المشروعات الكبرى قبل أن يستلم ابنه هشام طلعت المسؤولية في المجموعة وينقلها نقلة نوعية.
وأصبح هشام طلعت مصطفى أبرز رجال الأعمال المصريين في مجال العقارات و الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى وبثروة حوالي 6.37 مليار دولار. نجاح وقوة هشام طلعت مصطفى جعلت منه واحد من أهم 50 شخصية تأثيراً على الاقتصاد المصرى طبقاً للتقارير المالية، ولأنه أدخل الكثير من الأفكار الجديدة مثل فكرة الكم.