و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

خطة للترشيد وإستخدام مصادر بديلة للطاقة

كنيسة العذراء بالإسكندرية تنفذ مشروع طاقة شمسية لإرتفاع فاتورة الكهرباء لـ60 الف شهرياً

موقع الصفحة الأولى

في زمن ارتفعت فيه فواتير الكهرباء إلى أرقام صادمة، وجدت كنيسة السيدة العذراء ومارجرجس بمنطقة غبريال في الإسكندرية نفسها أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستمرار في دفع 60 ألف جنيه شهريًا أو البحث عن مخرج يضمن استمرار الخدمة دون انهيار الميزانية، فكان القرار الهروب إلى الشمس بتنفيذ مشروع للطاقة الشمسية بهدف تقليل فاتورة الكهرباء الشهرية التي باتت تمثل عبئًا ثقيلًا مع ارتفاع الاستهلاك داخل مبانيها المتعددة.
وقال القمص رويس مرقس (كاهن الكنيسة السيدة العذراء ومارى جرجس بالإسكندرية) خلال  كلمته بالنهضه السابقه لعيد العذراء مريم إن الفاتورة الحالية تتراوح بين 45 و60 ألف جنيه شهريًا وهو ما دفع مجلس الكنيسة للتفكير في حلول جذرية لتقليل المصروفات وأن الكنيسة سبق وخاضت التجربة في أحد مبانيها بمنطقة الكينج منذ حوالي 3 سنوات بعد الحصول على مشورة من متخصصين في قطاع الكهرباء وكانت تكلفة المشروع وقتها نحو 400 ألف جنيه.
تكلفة المشروع 500الف جنيه

 

وأوضح أن التجربة نجحت في خفض قيمة الفاتورة بشكل ملحوظ من خلال إنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية وربطها بمنظومة الكهرباء، مما جعل قيمة الفاتورة في النهاية بسيطة مقارنة بالسابق بينما إن تنفيذ المشروع الجديد في كنيسة غبريال يحتاج حاليًا إلى حوالي 500 ألف جنيه، مؤكدًا أن الكنيسة قررت البدء في الإجراءات على أمل أن يساعد المشروع في تقليل قيمة الفاتورة خلال الفترة المقبلة.
وتحدث القمص رويس مرقس عن أسباب ارتفاع الاستهلاك موضحًا أن تعدد المباني واستخدام أجهزة التكييف يمثلان السبب الرئيسي، لافتًا إلى أن الكنيسة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات لترشيد الاستهلاك من بينها منع استخدام السخانات الكهربائية الصغيرة داخل الكنيسة لما تسببه من استهلاك كبير ووجود  أهمية أن يكون لدى الجميع وعي بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والغاز سواء في الكنيسة أو البيت من خلال إطفاء الأنوار غير المستخدمة وفصل الأجهزة من الكهرباء وقت عدم الحاجة إليها.
 

صعوبة تركيب تكييف


وتطرق إلى موضوع تكييف الكنيسة موضحًا أن متخصصين من الإسكندرية والقاهرة أكدوا صعوبة تنفيذ نظام تكييف مركزي داخل المبنى حاليًا بسبب أن تصميم الكنيسة لم يتم تجهيزه من البداية لهذا النظام و أن الكنيسة ستستمر في استخدام الوسائل المتاحة حاليًا للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة بالتزامن مع مشروع الطاقة الشمسية باعتباره الحل الأهم لتقليل تكلفة الكهرباء على المدى الطويل.

وختم بأن المشروع جزء من خطة الكنيسة لترشيد المصروفات والاستفادة من مصادر الطاقة البديلة، معربًا عن ثقته في توفير تكلفة المشروع قريبًا بحيث تكون فاتورة الكهرباء بعد تشغيله أقل وأسهل في تحملها كل شهر.

تم نسخ الرابط