و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

اقتحم زنازين البرغوثي وسلامة وتوعدهم بالإعدام

إيتمار بن غفير.. جلاد الأسرى ومهندس مشروع قنوات التماسيح حول السجون الإسرائيلية

موقع الصفحة الأولى

الاسم: إيتمار بن غفير

تاريخ الميلاد: 6 مايو 1976

المهنة: وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال

 

اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، وتوعد بالعمل على إعدام الأسرى، ومن بينهم سلامة،  ونشر الوزير اليميني المتطرف تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”، توعد خلالها بالعمل على إعدام الأسرى الفلسطينيين، والمضي في سياسة تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة والضفة الغربية حال توليه وزارة الجيش.

وقال: “قبل نحو أسبوعين، وصلت إلى السجن، والتقيت وجهًا لوجه مع حسن سلامة، أحد كبار حماس، صديق وشريك يحيى السنوار، الذي أرسله محمد الضيف إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لتنظيم عملية تفجير حافلة ركاب”، على حد تعبيره. 

وأشار بن غفير إلى أنه شارك في المظاهرات التي جرى تنظيمها في أعقاب تفجير حافلة ركاب بالقدس عام 1996، والتي قُتل وأُصيب فيها عشرات الإسرائيليين. واستطرد: “بصفتي وزيرًا للجيش(في الحكومة المقبلة)، سأعمل على ضمان إعدام الإرهابيين القتلة من أمثاله، وسأدفع قدمًا بسياسة الهجرة من غزة ومن يهودا والسامرة (الضفة الغربية)”. 

وفي أغسطس 2026، اقتحم إيتمار بن غفير زنازين أسيرات فلسطينيات في سجن الدامون شمال إسرائيل، وقال إن عليهن أن يعانين، في تصريحات تضمنت سخرية من ظروف احتجاز الأسيرات. 

سأل بن غفير إحدى الأسيرات عن ظروف احتجازها، وقالت إن "المعاملة هنا والظروف صعبة للغاية"، ليرد الوزير قائلا إن ذلك طبيعي في "دولة ديمقراطية"، مضيفا: "يجب أن يعاني الإرهاب، ويجب ألا يكون الإرهاب سعيدا".

وفي أغسطس من العام الماضي 2025، هدد وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي بعد اقتحام زنزانته، وسط صدمة عائلته من ملامحه، ومخاوف على مصيره.

وقال بن غفير للبرغوثي إنه سيمحو كل من يعبث مع شعب إسرائيل، وأضاف موجها حديثه للبرغوثي "إنكم لن تنتصروا، ويجب أن تدركوا ذلك". 

على صعيد اخر، ومن بين سلسلة إجرام بن غفير، واصل إيتمار بن غفير، برفقة وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، في أغسطس 2026 الدفع بخطة لإحاطة أقسام في سجن كتسيعوت بالنقب، حيث يُحتجز أسرى فلسطينيون، بقنوات مائية تضم تماسيح، رغم صدور قرار قضائي مؤقت جمّد تنفيذ المشروع، في خطوة أثارت انتقادات حقوقية، وعدّها مراقبون تعبيرا عن تشديد السياسات العقابية بحق الأسرى الفلسطينيين.

وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إسرائيلية بن غفير وسيلمان خلال جولة ميدانية، لتفقد الخنادق المحيطة بسجن كتسيعوت، التي يعتزم تحويلها، وفق الخطة، إلى قنوات مائية تضم تماسيح، في حين أصدر الوزيران بيانا مشتركا قدّما فيه المشروع بوصفه وسيلة لتعزيز "الردع" وتشديد الإجراءات بحق الأسرى.  

من هو إيتمار بن غفير؟ 

وُلد إيتمار بن غفير في 6 مايو 1976 في ضاحية «مڤاسريت صهيون» قرب القدس، يشغل منصب وزير الأمن القومي منذ عام 2022، باستثناء فترة امتدت شهرين مطلع عام 2025. يتزعّم حزب القوة اليهودية، وهو حزب إسرائيلي يميني متطرف يتبنّى الكاهانيّة ومعاداة العرب، فاز بستة مقاعد في الانتخابات التشريعية لعام 2022، ويشارك في الحكومة الإسرائيلية السابعة والثلاثين.

بن غفير مستوطن إسرائيلي يقيم في الضفة الغربية المُحتلّة، وتعود خلفيته السياسية إلى الكاهانيّة، وهي حركة عنصرية مُتطرّفة تدعو إلى طرد الفلسطينيين من أراضيهم، وله تاريخ طويل من النشاط المناهض للعرب، وقد وُجِّهت إليه عشرات لوائح الاتهام، وأُدين في ثماني قضايا على الأقل، من بينها التحريض على العنصرية، ودعم منظمة إرهابية وحيازة مواد دعائية لها (وهي حزب كاخ المحظور حاليًا). وعُرف خلال عمله محاميًا بالدفاع أمام المحاكم الإسرائيلية عن يهود متهمين بارتكاب أعمال إرهابية بدوافع متطرفة.

يُعرف بن غفير بمواقفه وتصرفاته المثيرة للجدل، ففي عام 1995 هدّد رئيس الوزراء إسحاق رابين على الهواء مباشرة، قبل اغتياله بوقت قصير. كما احتفظ في غرفة معيشته بصورة باروخ جولدشتاين، منفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي، ودعا عام 2019 إلى طرد المواطنين العرب في إسرائيل الذين اعتبرهم غير موالين للدولة. 

وفي عام 2021، أسهم في تأجيج المواجهات بين المستوطنين والفلسطينيين في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، كما اقتحم المسجد الأقصى عدة مرات خلال عامي 2023 و2024، وأثارت اقتحاماته انتقادات وإدانات واسعة.

في يناير 2025، أعلن بن غفير عزمه الاستقالة من منصبه الوزاري احتجاجًا على إقرار وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة، واستقال بالفعل في 19 يناير وبعد شهرين، أُعلن عودته وأعضاء آخرين من حزبه إلى الحكومة عقب التوصل إلى اتفاق، وذلك بعد استئناف إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة في مارس 2025.

 

تم نسخ الرابط