سيتعين علي ترامب إخراج رجاله أفقياً
"أخلاقي" .. وزير الدفاع النووى بإيران ومهدد أمريكا الجديد وبدون خلفية عسكرية
الاسم: مهراد أخلاقي كتابجي
تاريخ الميلاد: 10 سبتمبر 1958
الوظيفة: وزير الدفاع الإيراني
منح مجلس الشورى الإيراني الثقة إلى مهراد أخلاقي كتابجي وزيرا للدفاع وإسناد القوات المسلحة، بأغلبية الأصوات، بعد حصوله على 237 صوتاً مؤيداً، مقابل 15 صوتاً معارضاً، مع عدم تسجيل أي امتناع عن التصويت، وذلك من إجمالي 277 صوتاً تم الإدلاء بها.
ورشح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مهراد أخلاقي، الذي لا يحمل رتبة عسكرية، لخلافة الوزير السابق عزيز نصير زاده الذي لقي مصرعه في وقت سابق من هذا العام، خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وكانت الوزارة تدار خلال الأشهر الماضية، ضمن مرحلة انتقالية بإشراف العميد سيد مجيد ابن الرضا.
ويمثل "أخلاقي" أول مسؤول من خلفية مدنية تكنولوجية يقود وزارة الدفاع الإيرانية، منذ حوالي 33 عاما، عندما كان أكبر تركان، المهندس الميكانيكي والسياسي إيراني وزيرا عام 1993 في الدورة الرئاسية الأولى للرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني.
وُلد مهرداد أخلاقي في 10 سبتمبر 1958 في مدينة رشت شمالي إيران، ويبلغ من العمر 68 عاما، ويمتلك مسيرة مهنية طويلة تمتد لحوالي 42 عاما داخل أروقة ومؤسسات وزارة الدفاع والتطوير التكنولوجي.
وعمل "أخلاقي" في القطاعات الصناعية العسكرية الحساسة، وشغل سمن قبل منصب مدير عام "منظمة الصناعات الجوية والفضائية" التابعة لوزارة الدفاع، ورئيس "مجموعة شهید باقري الصناعية" المرتبطة ببرامج الصواريخ الباليستية، كما شغل منصب مدير "منظمة الصناعات الدفاعية".
وبسبب طبيعة مناصبه السابقة وإشرافه على برنامج الصواريخ الإيراني، ظهر اسمه بشكل متكرر على لوائح العقوبات الأمريكية، والأوروبية، وبقوائم الأمم المتحدة، حيث ورد اسمه ضمن القرار 1747 الصادر عن مجلس الأمن في مارس 2007.
وخلال جلسة منحه الثقة من مجلس الشورى، قال الرئيس بزشكيان إن اسم "أخلاقي" مدرج بشكل معلن في قوائم الاستهداف والتهديد الأمريكية.
وزير الدفاع الإيراني الجديد
كما برز وزير الدفاع الإيراني الجديد في وثائق تتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني، مع توليه رئاسة مجموعة "شهيد باقري" الصناعية، والتي ترتبط بمنظومة الصناعات الجوية والفضائية التابعة لوزارة الدفاع، حسب وثائق مجلس الأمن الدولي، حيث ربطت تلك الوثائق هذه المجموعة بتطوير وإنتاج الصواريخ الباليستية العاملة بالوقود الصلب.
وستكون أولى مهام "أخلاقي" مواصلة تطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، ودعم الدفاع الجوي، والاستمرار في تطوير التقنيات الحديثة، وإصلاح الهياكل الاقتصادية، وتحسين الأوضاع المعيشية للعاملين والمتقاعدين في القوات المسلحة.
ويمثل اختيار مهراد أخلاقي كتابجي، توجها لدى حكومة الرئيس بزشكيان، للاعتماد على مسؤولين من خلفية مهنية في الصناعات العسكرية والفضائية، وليس في الدبلوماسية أو الإدارة السياسية، ما يعني استمرار التركيز على إنتاج الأسلحة والبرنامج الصاروخي وتطوير التقنيات الدفاعية، وهو ما يبرر تصريحات المسؤولين عن خبرته في الصناعات الدفاعية ودور هذه الصناعات في تعزيز القدرات العسكرية للبلاد، وذلك أثناء إجراءات النظر في ترشيحه.
وفي أول تصريحاته بعد اختياره وزيرا للدفاع، قال مهرداد أخلاقي، عقب حصوله على ثقة البرلمان: "التصويت المرتفع بالثقة في البرلمان زاد من مسؤوليتنا، ومن المؤكد أنه يتعين علينا أن نرد على هذه الثقة بالشكل المناسب".
وفي رده على سؤال حول احتمال اندلاع الحرب مجددًا، قال: "من المرجح أن العدو لن يجرؤ على مهاجمتنا، وإذا هاجمنا، فسيتعرض هو والمنطقة لأضرار جسيمة للغاية، ولقد اتخذنا التدابير اللازمة، وعلى ترامب أن يفكر في إخراج رجاله من المنطقة سالمين، وإذا ألقى قنبلة واحدة، فسيتعين عليه إخراج رجاله أفقيًا".








