بعد أزمة زوجها الدرامية
مى عمر تحاول غسيل سمعة "إش إش" الراقصة بوصلة وعظ على الشاشة

ظهرت الفنانة مي عمر في محاولة بائسة للدفاع عن نفسها وعن مسلسلها في رمضان " اش اش" خاصة بعد أزمة زوجها المخرج محمد سامي وحديثه عن الخروج والسفر للدراسة واعتزال العمل الفني بشكل مؤقت.
وقد خرجت مي عمر ترتدي "ثياب الواعظين" في حديث لقناة العربية لتقول: أرفض المشاركة في أي عمل يهدم أخلاق المجتمع وأتحدى أن يكون "إش إش" يحاول هدم قيم المجتمع .. المسلسل قصة اجتماعية لا يوجد به مشهد خادش"
كما حاولت الدفاع عن مشاهدها وايحاءاتها المليئة بالمسلسل والتي قدمتها بشكل فج بأنها تقدم شريحة موجودة في المجتمع يعبرون عن متطلباتهم بشكل مختلف وبأسوب شعبي أخر .
مي عمر أصرت على عنادها وموقفها في الدفاع عن دورها في "اش اش"، ورفدت الاستماع لأراء الجمهير والنقاد الذين أجمعوا على أن هذا الدور ان سُمح بتقديمه فلا يليق بالشهر الكريم .
وتفاعل الجمهور مع مي عمر حيث انتقد الغالبية دورها واعتبروه جرأة لا تتناسب مع شهر رمضان وكتبوا في تعليقاتهم: "أقل حاجة تحترموا الشهر الكريم، لما كنا بنشوف مشهد في مسلسل لرقاصة كنا بنقول عيب دلوقتي طالعة أصلا الدور كله عليكي وكمان البوسترات ببدلة رقص! طبعا هتقوليلنا إنه بكم وإنها طويلة والكلام الفارغ ده، لكن ع هي في النهاية بدلة رقص وشكلك مبالغ فيه جدا".
وكتب آخرون: "لما شوفت البوستر على إكس، افتكرت إنه ذكاء اصطناعي وحد قاصد يشوه صورة مي عمر أو يطلع إشاعة إن ده بوستر مسلسلها لحد ما شوفت الأكاونت بتاعها ولقيته فعلا بوستر رسمي لمسلسل! وهنا تحضرني جملة الأخ عمرو مصطفى: في رمضان!".
وكانت مي عمر في قبل بداية رمضان نشرت البوستر الأول لمسلسلها وأرفقته بتعليق: "بسم الله توكلنا على الله، مسلسل إش إش للمخرج محمد سامي، رمضان 2025 إن شاء الله على إم بي سي، رمضان يجمعنا". وظهرت في هذا البوستر بصورة فتاة تبدو من الطبقة الفقيرة.
ولازالت مي عمر تصر على الدفاع عن نفسها وعن دورها رغم اعلان زوجها مخرج العمل محمد سامي انتهاء مسيرته مع الدراما التلفزيونية بعد رحلة استمرت 15 عاما، حسبما أعلنه على صفحته الرسمية في "فيسبوك".

واعلان محمد سامي جاء بعدما وواجه المسلسل، الذي أثار جدلا كبيرا، موجة اتهامات بتعمد هدم قيم المجتمع، بما يحتويه من ألفاظ خارجة ومصطلحات اعتبرت غريبة، كما أنه "لا يعرض الصورة الواقعية للحارة الشعبية المصرية"، وفق منتقديه.
أراء النقاد
سهام النقد التي وجهت لمسلسل "إش إش" لم تكن من جانب الجمهور فقط بل إن أراء النقاد الفنيين كانت لهم نفس ذات الرؤية، حيث عبرت الناقدة ماجدة خير الله عن "استيائها" من المسلسل، موضحة أن المشاهدين يضجون من نوعية هذه المسلسلات التي لا تعكس الحارة الشعبية، مطالبة بوقفه لأن الحارة الشعبية الواقعية بها أشخاص يتعبون ويشتغلون عشرات الأعمال من أجل لقمة عيشهم، إما ما يحدث في المسلسل غير واقعي.
وانتقدت الناقدة الفنية في في تصريحات صحفية لها أزمة انفاق أموال طائلة على انتاج نوعية هذه المسلسلات من أجل تحضيراتها، لكنها في النهاية تضيع وقت الجمهور، لأن الحارة الشعبية ليست هكذا، مستشهدة بما قدمه مسلسل "80 باكو" الذي كان يستعرض أيضا حياة المهمشين وأصحاب الطبقة الشعبية والحارة، لكن تم تناوله بشكل جديد وبساطة وبه قيمة فنية عالية، وفق تعبيرها.
كما اعتبرت الناقدة ناهد صلاح ما يحدث في عمل مثل "إش إش" هو تشويه لصورة المناطق الشعبية، فليس من الطبيعي كمية الألفاظ غير المبررة داخل العمل للأسف قدم سامي العمل بمبالغة شديدة لأننا لا نعيش وسط هذا المحيط، على حد قولها-
أما عن تشبيه المسلسل بفيلم "خلي بالك من زوزو" للفنانة الراحلة سعاد حسني، ردت ناهد صلاح قائلة: نعم المخرج أخذ تيمة الراقصة وابنتها، لكن مع اختلاف النسق والحالة، فالفيلم يعلي قيمة الحب والتعليم والعلم، أما في المسلسل فكانت روح الانتقام من الشخصيات والمجتمع هي المسيطرة.