طلبوا تغيير الموتور فى صيانة الـ20 الف كيلو
بالمستندات.. سيدة تشكو «غبور» بعد اكتشاف «برومة» بسياراتها «شيري تيجو4» موديل 2025
وجهت السيدة مريم مصطفى، إحدى مالكات سيارة «شيري تيجو 4 برو» موديل 2025، استغاثة إلى الجهات المعنية، وعلى رأسها رئاسة مجلس الوزراء وجهاز حماية المستهلك، مطالبة بالتدخل لفحص سيارتها والتحقيق في عدد من المشكلات التي تقول إنها ظهرت بها رغم حداثة موديلها والتزامها بإجراء أعمال الصيانة داخل توكيل “غبور”.
وقالت مصطفى في تصريحات لـ الصفحة الأولى: إنها فوجئت خلال إجراء صيانة الـ20 ألف كيلومتر بإبلاغها من جانب التوكيل بضرورة تغيير محرك "ماتور" السيارة، وهو الأمر الذي رفضته في البداية، قبل أن توافق عليه لاحقًا، بحسب روايتها، نتيجة ظروفها الصحية والأسرية وحرصًا على سلامتها وسلامة أطفالها.
وأضافت أنها واجهت لاحقًا صعوبات في استكمال إجراءات إثبات المحرك الجديد على رخصة السيارة، قبل أن تكتشف، بحسب قولها، وجود آثار صدأ "برومة" في أجزاء من السيارة، ما دفعها إلى المطالبة بفحص فني محايد للسيارة بمعرفة جهة أكاديمية متخصصة وتحت إشراف الجهات الحكومية المختصة.
وأشارت إلى أنها واجهت بعد ذلك، بحسب روايتها، مشكلة في استكمال إجراءات إثبات المحرك الجديد في رخصة سيارتها «شيري تيجو 4 برو» ، قائلة: «بعد تغيير المحرك، توجهت إلى المرور لاستكمال إجراءات إثباته، ذهبت من مرور الشيخ زايد إلى مرور الواحات، ومن هناك تم توجيهي إلى مرور الرحاب، ثم قيل لي إن عليّ التوجه إلى عابدين، لأن الشركة لم تستكمل الأوراق المطلوبة».
وأضافت: «هذه المشكلة، رغم صعوبتها، ليست المشكلة الأكبر بالنسبة لي. المشكلة أن الشركة، بحسب ما اكتشفت، لم تستكمل الأوراق الخاصة بإثبات المحرك الذي تم تغييره، رغم أنني كنت أواجه أصلًا مشكلة في السيارة واضطررت إلى تغيير محركها».

وتابعت: «تواصلت مع أحد المسؤولين في شركة غبور وأبلغته بأن أوراق المحرك غير مكتملة، فقيل لي إن الإجراء المتبقي مسؤوليتي وليس مسؤولية الشركة، رغم أنني كنت أرى أن إجراءات تغيير المحرك وإثباته يجب أن تكون واضحة ومكتملة من جانب الجهة التي قامت بعملية التغيير».
اكتشاف البرومة
وكشفت مصطفى عن مفاجأة أخرى، بحسب قولها، قائلة: «أثناء محاولتي استكمال إجراءات إثبات المحرك في المرور، فوجئت بوجود آثار صدأ في السيارة، الصدأ ظاهر أمام عيني، وتمت الإشارة إليه لي، وقيل لي إنه يُسمى "برومة"، ووجدته في أماكن بالسيارة، من بينها أجزاء داخلية وأخرى في منطقة الكبوت، ولا أعلم ما إذا كانت هناك أماكن أخرى متضررة أم لا».
وأكدت أنها تطالب بفحص سيارتها «شيري تيجو 4 برو» من جهة محايدة، قائلة: «أنا أناشد رئيس مجلس الوزراء وجهاز حماية المستهلك التدخل في هذه المشكلة، وأطالب بأن يتم فحص السيارة «شيري تيجو 4 برو» من خلال جهة محايدة ومتخصصة، مثل كلية الهندسة بجامعة عين شمس، وتحت إشراف الجهات الرسمية، لأنني في الوقت الحالي لا أشعر بالاطمئنان إلى تسليم السيارة للتوكيل مرة أخرى لفحصها بمعرفته».
وأوضحت: «التوكيل طلب أن تظل السيارة لديه لمدة يومين أو ثلاثة أيام لإجراء الفحص، لكنني رفضت ذلك، وأرفض أي تعامل جديد مع التوكيل إلا من خلال الجهات الرسمية المختصة وتحت إشرافها».

وأضافت: «أناشد الدولة أن تتدخل لحماية حقي، لأنني اشتريت سيارة «شيري تيجو 4 برو» جديدة موديل 2025، ثم وجدت نفسي أمام مشكلة تغيير المحرك، وبعد ذلك اكتشفت وجود صدأ في السيارة، ولا أعلم ما إذا كانت هناك مشكلات أخرى أم لا».
وقالت مصطفى: «أنا ملتزمة بالصيانة ولم أقصر فيها، ولم أقم بأي تصرف من شأنه الإضرار بالسيارة. كل ما فعلته أنني استخدمت السيارة بصورة طبيعية، وأجريت صيانتها في التوكيل، ولذلك لا أرى أنني مسؤولة عن المشكلات التي ظهرت بها».
وتابعت: «أنا مثل أي شخص يشتري سيارة جديدة بحثًا عن الأمان والاطمئنان، خصوصًا أن لدي أطفالًا، وكنت أتوقع أن تكون السيارة الجديدة وسيلة آمنة ومطمئنة لنا. لكنني وجدت نفسي في موقف مختلف تمامًا، واضطررت إلى تغيير المحرك ثم اكتشفت وجود صدأ».
واختتمت مريم مصطفى تصريحاتها بمناشدة الجهات المختصة التدخل، قائلة: «أناشد رئيس مجلس الوزراء وجهاز حماية المستهلك التدخل لحل مشكلتي، وإجراء فحص فني محايد وشامل للسيارة، وتحديد المسؤولية عن المشكلات التي ظهرت بها، وضمان حصولي على حقي وفقًا للقانون. كما أؤكد أنني لا أرفض الحل، ولكنني أطالب بأن يتم التعامل مع الأمر من خلال الجهات الرسمية المختصة وبشكل يضمن الحياد ويحافظ على حقوقي كمستهلكة».














