و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

عثروا على «فردة الشبشب» فقط

آبار الموت في العاشر من رمضان.. البلاعات المكشوفة تنتظر ضحاياها وآخرهم «تباع النقل»

موقع الصفحة الأولى

يعاني الأهالي والمترددين على مدينة العاشر من رمضان، وتحديدا المنطقة الصناعية الثالثة، من انتشار بلاعات وآبار الصرف الصحي المكشوفة دون وجود أغطية، والتي تسببت في حالات وفاة متعددة خلال الفترة الماضية، آخرها غرق رجل يعمل تباع على عربة نقلن والذي سقط في بلاعة مكشوفة منتصف الشهر الجاري، ولم يتم العثور على جثته حتى الآن، ومن قبله سقط رجلان آخران في نفس البئر خلال فترات زمنية مختلفة، ورغم ذلك لم يتحرك المسؤولون لتغطية بلاعة الموت.

ووقع الحادث المأساوي الخير بالمنطقة الصناعية الثالثة في العاشر من رمضان، عندما لقي أشرف على محمد يونس، 58 سنة، ويعمل تباع على سيارة نقل ثقيل، في بئر الصرف الصحي الواقع عند طريق مصر إسماعيلية بالقرب من مصنع الحديد والصلب.

وسقط الرجل في البئر أثناء سيره وهو يتحدث في الهاتف المحمول، ولم ينتبه لعدم وجود الغطاء، وحتى الآن لم يتم العثور على جثته بعدما جرفه التيار داخل شبكة الصرف الصحي، ولم يظهر إلا "فردة الشبشب" فقط، كما يروي شهود العيان.  

ويقول أهالي المنطقة الصناعية الثالثة والمترددون عليها، إن هناك العديد من البلاعات وآبار الصرف الصحي بدون أغطية، ويتم الاعتماد فقط على وضع أحجار او علامات تحذيرية بجوار الفتحة لتحذير المارة من السقوط فيها، وهو ما يؤدي لتكرار حوادث الغرق في الصرف الصحي ليلا بسبب عدم وجود اضاءة كافية.

بلاعة صرف صحي

أما سكان المجاورة 27، فاستغاثوا أيضا من وجود بلاعة صرف صحي بدون غطاء ومفتوحة أمام مزار مول خلف مستشفى الغندور، ورغم شكاوى الأهالي المتكررة لم يتم التعامل معها حتى الآن، ما يعرض المارة لخطر السقوط فيها والوفاة، وخاصة الأطفال

ومنذ عام، وتحديدا في أبريل 2025، شهدت العاشر من رمضان حادثا مأساويا عندما لقي 4 عمال بينهم 3 أشقاء مصرعهم، وأصيب شخص خامس هو شقيق المتوفين، بعد سقوطهم واحدا تلو الآخر في فتحة خزان مياه صرف صحي مكشوفة أثناء العمل بمنطقة 6 مليون، وتم نقل المصاب إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي، وتبين بعد ذلك أن الضحايا من عمال اليومية، وينتمون إلى أولاد على في محافظة سوهاج.

ورغم تكرار حوادث السقوط في بلاعات الصرف الصحي بمدينة العاشر من رمضان ومناطقها، مازالت تلك الآبار تنتظر المزيد من الضحايا، طالما ظلت مكشوفة دون أغطية، وسط تجاهل وإهمال من المسؤولين سواء في شركة مياه الشرب والصرف الصحي، أو المسؤولين في محافظة الشرقية وجهاز مدينة العاشر من رمضان.

تم نسخ الرابط