طالت السكر والزيوت والألبان
موجة جديدة من ارتفاع أسعار السلع الغذائية بالأرقام.. والشعبة: الزيادة مستمرة لهذه الأسباب
شهدت أسعار السلع الغذائية مؤخرا، موجة جديدة من التباين داخل الأسواق، مع تسجيل ارتفاعات ملحوظة في عدد من السلع الغذائية الأساسية، على رأسها السكر والزيوت والدقيق والبقوليات والألبان.
وسجل سعر السكر المعبأ نحو 37.75 جنيه للكيلو، محققًا زيادة قوية بلغت 3.57 جنيه بنسبة 10.44%، ليأتي ضمن أكثر السلع ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم.
كما ارتفع سعر زيت عباد الشمس ليسجل ما بين 99.4 و100.78 جنيه للتر، بزيادة تصل إلى 7.24%، فيما صعد سعر زيت الذرة إلى 116.64 جنيه للتر بنسبة 4.6%.
وتظهر قوائم الأسعار لشركات "عبورلاند"، و"رودس"، و"جهينة"، و"دومتي"، زيادات في أسعار الجبن والألبان تراوحت بين 3% و6% خلال مارس وأبريل، فيما رفعت "دومتي" أسعار المخبوزات 25%.
كما سجل الدقيق المعبأ سجل 28.31 جنيه للكيلو، بارتفاع كبير بلغ 11.81%. ، كما سجلت المكرونة المعبأة 28.54 جنيه للكيلو، بزيادة 1.64%. ، والمكرونة السائبة سجلت 27.31 جنيه للكيلو، بارتفاع 5.16%.

كما سجلت أسعار البقوليات ارتفاعات متفاوتة، حيث بلغ:
- سعر الفول المعبأ 63.13 جنيه للكيلو، بزيادة 7.84%.
- سعر الفول المجروش 68.7 جنيه للكيلو، بارتفاع 18.82%.
- سعر العدس الأصفر 65.58 جنيه للكيلو، بانخفاض 3.09%.
استمرار زيادة الأسعار
من جانبه، قال حازم المنوفي عضو شعبة المواد الغذائية في اتحاد الغرف التجارية بالقاهرة، أن الأسواق تشهد موجة من الزيادات المستمرة في أسعار السلع الغذائية لعدة أسباب أبرزها استمرار الحرب الإيرانية وارتفاع سعر الدولار بشكل تصاعدي، بالإضافة إلى قرار الحكومة الأخير برفع أسعار المحروقات والبنزين، مشيرا إلى أن التوقعات تؤد استمرار ارتفاع أسعار السلع الغذائية في ظل استمرار الحرب.
وقال المنوفي في تصريحات لـ الصفحة الأولى إن العديد من شركات المواد الغذائية والألبان في السوق المصرية، حملت المواطن أعباء الزيادة في تكاليف الإنتاج ومررت الارتفاعات مباشرة للمستهلكين، عقب رفع أسعار الوقود واندلاع التوترات الإقليمية.

وأوضح المنوفي أن موجة الزيادات في أسعار السلع الغذائية طالت أسعار زيوت الطعام والسمن، مشيرا إلى أن بعض شركات الزيوت رفعت الأسعار مرتين خلال مارس وأبريل، بنسب تراوحت بين 10% و30% للعبوة.
وأضاف: إن هناك أيضا العديد من شركات المواد الغذائية رفعت أسعارها نتيجة ضغوط ارتفاع تكاليف الاستيراد، مما يعزز بدوره تكاليف الإنتاج الصناعي، بفعل تداعيات الحرب الإيرانية، وسط توقعات بمزيد من الضغوط حال استمرار الحرب.








