المحصلة صفر في 7 سنوات
سيف زاهر من عضوية الجبلاية إلى بيزنس زد في العشرية السوداء للكرة المصرية

عضو الجبلاية ورئيس نادي وإعلامي رياضي" ثلاثية " مناصب سيطر بها سيف زاهر رئيس نادي زد الحالي وأحد أبرز أعضاء مسلسل " العشرية السوداء " في الكرة المصرية على دائرة الأضواء.
بطل هذه السطور هو أحد أبرز الوجوه التي عاصرت العشرية السوداء وتفاعلت معها " إعلاميا ومسؤولا " دون أن يكون له بصمة في تصحيح مسار الكرة المصرية خلال فترة تواجده في اتحاد الكرة .
ورغم أن سيف زاهر قدم نفسه للكرة المصرية " إعلاميا " يفترض أن يكون من صميم مهامه البحث عن الداء والعمل على تصويبه خاصة بعدما انتخب لأول مرة عضوا لمجلس إدارة اتحاد الكرة في عام 2012 إلا أن الرجل لم يكن له دورا حقيقيا في حل مشكلات البطولة الكبرى الدوري المصري.
وصنع سيف زاهر شعبيته في كرة القدم بوصفه نجل شقيق سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة السابق والذي كان أكبر الداعمين لانتخابه عضوا لمجلس إدارة الاتحاد قبل 13 عاما ثم تحالف سيف زاهر مع هاني أبوريدة صاحب العلاقات المتوترة الشهيرة مع سمير زاهر في أخر أيام الأخير في اتحاد الكرة وانضم لقائمته عام 2016 وهو من خريجي مدرسة نادي الصيد وكان عضوا في إدارة ناديه الذي لم يكن يوما من المهتمين بمجال كرة القدم.
وخلال فترة تواجده في اتحاد الكرة لم يكن لسيف زاهر دورا حقيقيا في تصحيح مسار الكرة المصرية ومسابقة الدوري على الإطلاق وفي سنواته الطويلة التي شهدت تراجع منظومة التحكيم وإقامة المباريات بدون جمهور وعدم انتظام موسم من البداية إلى النهاية.
سيف زاهر وبيزنس زد
يعتبر سيف زاهر لغزا كبيرا في عالم الكرة المصرية، فهو لم يحتاج وقتا بعد الرحيل الإجباري من اتحاد الكرة بعد الاستقالة الشهيرة في عام 2019 للبقاء في دائرة الضوء وانتقل للعمل رئيسا لنادي زد تحت مسمى تطوير عالم الاستثمار الكروي في مصر.
وتحول سيف زاهر حاليا لأحد أقطاب بيزنس كرة القدم وعالم الاستثمار في مجال الساحرة المستديرة ولكن في نفس الوقت رغم أن الاحتراف نظام لا يعرف العاطفة إلا أنه في إدارته لنادي زد كان يتعامل بانتماءاته الشخصية " بوصفه أهلاويا معروفا " كان يسعى دائما للتعاقد مع لاعبي الأهلي ويمنحهم الأولوية بخلاف منح الأولوية أيضا إلى الأهلي في الحصول على خدمات لاعبيه اللامعين وكانت ضربة البداية بموافقته على إعارة مصطفى العش إلى الأهلي .
رئيس بعثة نكسة السداسية
يملك سيف زاهر في تاريخه الإداري نقطة سوداء كبيرة لا تنسى وهي رئاسة بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم في عام 2013 حينما سافرت إلى غانا لخوض لقاء الذهاب في الدور الأخير من عمر التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2014.
وفي تلك الرحلة الكارثية تلقى منتخب مصر تحت رئاسة سيف زاهر أكبر خسارة له خارج ملعبه في تصفيات المونديال على الإطلاق وخسر من غانا بستة أهداف لهدف وتبخرت أحلامه المونديالية.