أتم عامه الـ 81 مع ولايته الجديدة
الرئيس لولا دا سيلفا.. «ماسح الأحذية» اليساري يعتلي عرش البرازيل للمرة الرابعة
الاسم: لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
اسم الشهرة: لولا دا سيلفا
تاريخ الميلاد: 27 أكتوبر 1945م
للمرة الرابعة يعتلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، عرش البرازيل اليوم، حيث، أعلنت الهيئة الانتخابية في البرازيل، اليوم الاثنين، فوز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية، متغلبًا على السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو في جولة الإعادة، ليضمن ولاية رئاسية رابعة غير متتالية، بحسب وكالة رويترز.
يكمل لولا دا سلفيا عامه الحادي والثمانين، غدًا الثلاثاء، مع توليه الرئاسة البرازيلية لولايتين متتاليتين بين عامي 2003 و2010، قبل عودته إلى المنصب، يناير 2023.
وركّز "لولا دا سلفيا" خلال حملته الانتخابية على مواصلة البرامج الاجتماعية، والحد من التفاوت الاقتصادي، وتحسين مستويات المعيشة، وتعزيز النمو، في وقت تواجه فيه قطاعات من المجتمع البرازيلي ضغوطًا مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة والديون الأسرية، بجانب المخاوف بشأن معدلات الجريمة والأمن العام.
وحصل لولا على 51.8% من الأصوات مقابل 48.2% لمنافسه فلافيو بولسونارو، وفق النتائج الرسمية، أي أن لولا تقدم بنحو 4.4 مليون صوت؛ ليحتفظ اليسار بقيادة أكبر دولة في أمريكا اللاتينية ويمنع انتقالها إلى المعسكر اليميني الذي يحقق تقدما في عدد من دول المنطقة.
وقال لولا في خطاب النصر من مدينة ساو باولو إن البرازيليين صوّتوا من أجل "ضمان الديمقراطية"، معتبرا أن نتائج الاقتراع تمثل انتصارا للمؤسسات الديمقراطية في البلاد.
رجل قادم من الفقر
تمثل إعادة انتخاب لولا دا سلفيا تتويجا لمسيرة سياسية وشخصية استثنائية لرجل نشأ في أسرة فقيرة بولاية بيرنامبوكو شمال شرقي البلاد، قبل أن يصبح أحد أبرز الزعماء في تاريخ البرازيل الحديث.
الرئيس الحالي للبرازيل، اشتهر بقصته العصامية وبداياته المتواضعة حيث عمل في طفولته وشبابه بمهن بسيطة من بينها مسح الأحذية والبيع المتجول قبل أن يصعد في العمل النقابي والسياسي.

وبانتهاء ولايته الجديدة عام 2030 سيكون لولا قد بلغ الخامسة والثمانين من العمر، ليصبح من أكبر القادة سنا في العالم، كما سيرتفع إجمالي سنوات حكمه إلى 16 عاما بعد فترتيه الرئاسيتين السابقتين بين عامي 2003 و2010.
من هو لولا دا سلفيا؟
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ولد في 27 أكتوبر 1945م وهو رئيس البرازيل الخامس والثلاثون. انتخب رئيسًا عام 2002، ثم أعيد انتخابه سنة 2006 بعد فوزه بـ 60% من الأصوات.
تسلم الرئاسة للمرة الأولى في 1 يناير 2003 وحتى 1 يناير 2011 اختير كشخصية العام في 2009 من قبل صحيفة لوموند الفرنسية، وصنف بعد ذلك في السنة التالية حسب مجلة التايم الأمريكية كالزعيم الأكثر تأثيرا في العالم.
كما لُقّب بأشهر رجل في البرازيل من الجيل الحديث، بل ولُقّب بأشهر رجل في العالم، وقدم دا سيلفا العديد من برامج الإصلاح الإجتماعي لحل مشاكل كالفقر؛ من خلال إيقاف عمليات تصنيع الأسلحة، وقد لعب دا سيلفا دورًا هامًا في تطور العلاقات الدولية، بما في ذلك البرنامج النووي لإيران ومشكلة الاحتباس الحراري.
ووصف بأنه «رجل صاحب طموحات وأفكار جريئة من أجل تحقيق توازن القوى بين الأمم». في 1 أكتوبر 2011 أُصيب دا سيلفا الذي كان من المدخنين لأكثر من 40 عاما بورم خبيث وخضع للعلاج الكيميائي حتى تعافى من المرض بشكل كامل، وعاد للحياة السياسية.

في يوم 12 يوليو 2017 أصدر القضاء البرازيلي حكما بالسجن مدة تسع سنوات وستة أشهر على الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بتهم الفساد وغسل الأموال.
وفي 9 نوفمبر 2019 خرج دا سيلفا من السجن بعد ما أن أطلق سراحه وكان قد قضى فيه أكثر من عام ونصف العام.
وغداة خروجه، توجه لولا دا سلفيا إلى مقر نقابة عمال الحديد في ساو باولو التي ترأسها سابقا، ولدى وصوله إلى مقر النقابة، احتشد مناصروه وتهافتوا لمعانقته ومصافحته.
أُعيد انتخابه في أكتوبر 2022، رئيسا للبرازيل لولاية جديدة متفوقا على الرئيس المنتهية ولايته جايير بولسونارو بفارق طفيف.
وفي 25 أكتوبر 2026، حقق فوزه بالانتخابات الرئاسية بمواجهة فلافيو بولسونارو بفارق ضئيل، ليتولى رئاسة البرازيل لولاية رئاسية رابعة على التوالي.








