و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

القرار ينتظر توقيع الوزير

«نظام المنازل» في مهب الريح.. وزارة التعليم تعلق مصير طلاب أولى ثانوي

موقع الصفحة الأولى

تسود حالة من القلق والترقب بين أولياء الأمور في انتظار إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الموقف الرسمي النهائي بشأن تطبيق نظام المنازل على طلاب الصف الأول الثانوي للعام الدراسي الحالي 2026-2027 . 
وتأتي مطالبات أولياء الأمور في وقت تشهد فيه أروقة الوزارة مناقشات مكثفة ومستمرة حول مدى جدوى استمرار هذا النظام لهذه المرحلة الدراسية من عدمه، أو تعديله بما يتماشى مع التحديثات التعليمية الأخيرة خاصة مع استحداث نظام البكالوريا.
شكاوى أولياء الأمور جاءت بعد رصد حالات تعثر لبعض الطلاب الراغبين في القيد بنظام المنازل بالصف الأول الثانوي، ولا سيما الطلاب العائدين من الخارج الذين أتموا مرحلة التعليم الأساسي بنظام «أبناؤنا في الخارج». وأفاد عدد من أولياء الأمور بأن بعض المدارس والإدارات التعليمية رفضت استلام ملفات أبنائهم بحجة وجود تعليمات شفهية تفيد بإلغاء النظام، ما جعل مصير مئات الطلاب مجهولاً ودفع الأسر للاستغاثة الفورية بالمسؤولين لحسم الجدل.
في المقابل، أكدت مصادر مسؤولة داخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الملف لا يزال قيد الدراسة داخل لجان الوزارة ولم يصدر فيه قرار نهائي معتمد حتى الآن. وتدور النقاشات الفنية داخل أروقة الوزارة حول مدى توافق نظام «الثانوي المنزلي» مع متطلبات التطوير الهيكلي الجديد ومفهوم الانضباط والحضور المدرسي، بجانب بحث آليات تقييم هؤلاء الطلاب في ظل القواعد التعليمية المستحدثة. 

بدائل أخرى

وفي الوقت الذي حسمت فيه الوزارة استمرار نظام المنازل لطلاب الصف الثاني الثانوي، يبقى الصف الأول معلقاً بانتظار توقيع الوزير محمد عبد اللطيف شخصياً.
وعبر أولياء أمور طلاب الصف الأول الثانوي عن تخوفهم الشديد من عامل الوقت؛ حيث إن الجدول الزمني المعتاد للتسجيل في نظام المنازل يبدأ عادة مع أواخر شهر أكتوبر وخلال شهر نوفمبر من كل عام وهو ما تأخر هذا العام. ويرى أسر الطلاب وعدد من الخبراء أن التأخر في إعلان الموقف الرسمي يضع ضغوطاً نفسية ومالية هائلة على كاهل الأسر، التي لا تزال تجهل ما إذا كان أبناؤها سيمتحنون ورقيا كالمعتاد، أم سيتعين عليهم البحث عن مدارس أو بدائل تعليمية أخرى قد لا تتناسب مع ظروفهم الاجتماعية أو المادية.
يذكر ان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كانت قد اعتمدت رسميًا استمرار العمل بنظام المنازل لطلاب الصف الثاني الثانوي للعام الدراسي الحالي. 

وأكدت الوزارة أن قنوات التقدم والتسجيل تظل مفتوحة ومتاحة وفق القواعد والضوابط المنظمة للمرحلة الدراسية دون أي تغيير، حاسمة بذلك الجدل والشائعات التي انتشرت مؤخراً حول إمكانية إلغاء هذا النظام بالتزامن مع التحديثات التعليمية المستمرة. 
ووفقًا للائحة المعتمدة، فإن طلاب المنازل بالصف الثاني الثانوي يؤدون امتحاناتهم بصورة ورقية كاملة وبنسبة 100% من الدرجة الإجمالية، دون إدراجهم في منظومة «التابلت» المدرسي أو احتساب درجات أعمال السنة، مع منحهم الحق الكامل في الالتحاق بكافة الكليات الجامعية المتاحة بعد اجتياز مرحلة الثانوية العامة وفقًا لقواعد التنسيق المتبعة.

تم نسخ الرابط