بلاغ من الاهالى لرئيس الحى
مخالفة للقانون.. "ورش الموتوسيكلات" تتحدى حى النزهة و تحرجه أمام سكان شيراتون
على طريقة "لا تراجع ولا استسلام"، تواصل بعض الورش العشوائية والمقاهي غير المرخصة تحدي القانون في قلب مساكن شيراتون، رغم الحملة الأوسع والأكثر حزما في تاريخ حي النزهة لإعادة الانضباط للشارع وفرض هيبة الدولة.
ورغم نجاح حملة "تطهير المحليات" التي يقودها حي النزهة بكل قوة، والتي أسفرت خلال أيام قليلة عن إغلاق وتشميع 7 مقاهي مخالفة في شيراتون بخلاف عدد كبير من المحلات والورش العشوائية التي كانت تحتل الأرصفة وتغلق الشوارع، إلا أن بعض الأيادي الخبيثة لا تزال تصر على المكسب السريع ولو على حساب راحة وأمن وسلامة مئات الأسر.
آخر فصول هذا التحدي السافر، مقطع فيديو صادم انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة إشعال ورشة موتوسيكلات عشوائية للنيران في وضح النهار أسفل العمارة رقم 65 بصقر قريش بمساكن شيراتون، في مشهد لا يوصف إلا بالاستهتار.
مشهد اعتبره الأهالي بلاغا صريحا ومكتمل الأركان ضد أصحاب الورشة، ليس فقط لمزاولة نشاط بدون ترخيص، بل لتعريض حياة مئات الأسر للخطر الداهم، وتحويل العقار السكني إلى قنبلة موقوتة قابلة للاشتعال في أي لحظة، في مخالفة صريحة لكل القوانين.
الورش ممنوعة
وأوضح أحد السكان الغاضبين عبر جروب مساكن شيراتون الشهير على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن القوانين المصرية تحظر تماما وجود هذا النوع من الأنشطة الخطرة داخل الكتل والمناطق السكنية، مستشهدا بنصوص قانون المحال العامة رقم 154 لسنة 2019، وقانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008، وقانون تراخيص المحال الصناعية والتجارية رقم 45 لسنة 1954، والتي جميعها تمنع منعا باتا إقامة الورش والأعمال الحرفية المقلقة للراحة أو الخطرة داخل المناطق السكنية الآهلة بالسكان.
ولم تكن ورشة عمارة 65 هي الوحيدة، فقد كشفت إحدى الساكنات عن كارثة أخرى أكبر في نفس المربع السكني، مؤكدة وجود ورشتين أخريين للموتوسيكلات في الممر الخلفي الضيق لعمارات 29 و30 و32 صقر قريش، تحولتا إلى جراج رئيسي ومركز تجمع لكل موتوسيكلات الدليفري في المنطقة بأكملها.
وأضافت الساكنة في استغاثة مؤثرة: "يتسببون في إزعاج شديد بأدواتهم وصخبهم طوال الليل، وبعضهم يمارس البلطجة والترهيب على السكان، ولا يعنيهم أي شكاوى، والحي غير قادر على ردعهم نهائي، وسبق وأبلغت الشرطة ومفيش فايدة، خلو حياتنا دمار وقلق ومبنعرفش ننام منهم، وملهمش تراخيص.. وجود ورش أسفل العقارات السكنية غير قانوني أصلا ومينفعش نهائي يتعملهم ترخيص".
وتستمر حملة تطهير المحليات التي انطلقت منذ أيام قليلة، بتوجيهات حاسمة من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء محمد يوسف مدير أمن القاهرة، وبمشاركة ميدانية من العقيد إبراهيم المعلم مدير شرطة مرافق النزهة، بالتنسيق الكامل مع الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، وحنان لطيف رئيس حي النزهة، والتي يصفها المتابعون بأنها الأكبر والأكثر حزما منذ إنشاء حي النزهة، وسط مطالبات عاجلة من الأهالي بعدم التوقف حتى إزالة آخر ورشة مخالفة تهدد أمنهم واستقرارهم.






