و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أشد خطورة من الكلاب الضالة

"عضة البني أدم مسمومة".. صحة النواب تحذر من عض البشر وغياب الامصال بالأقاليم  

موقع الصفحة الأولى

تحذير جديد أطلقته لجنة الصحة بـ مجلس النواب من عض البشر، مؤكدة أنه لا يقل خطورة عن عقر الكلاب الضالة، وضرورة إجراء فحص طبي وأخذ الامصال اللازمة.   

وحذرت النائبة أميرة فؤاد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب من مخاطر عض البشر، مشددة على ضرورة التوعية بمخاطر العقر لا بد أن تشمل جميع الحالات، موضحة أن أي شخص يتعرض للعض، سواء من حيوان أو حتى من شخص آخر، عليه التوجه إلى الطبيب لتقييم حالته وأخذ الأمصال اللازمة 

وتشير الدراسات الطبية الحديثة، إلى أن عض البشر من أكثر الإصابات خطورة وقد تتفوق في خطورتها على بعض عضات الحيوانات؛ وذلك بسبب الاحتواء الكبير لفم الإنسان على آلاف الميكروبات، والبكتيريا، والفيروسات الضارة.

وأكدت أن فم الإنسان يحتوي على تركيزات عالية جداً من البكتيريا، مما يرفع نسبة الإصابة بالتهابات وتسمم الجروح إلى مستويات تتراوح بين 25% إلى 50% خصوصاً في عضات اليد.

وحذرت من أحد أنواع عض البشر، وهو ما يطلق عليه عضة القبضة المضمومة أو "عضة الشجار" تحدث غالباً عندما تصطدم قبضة شخص بأسنان شخص آخر أثناء مشاجرة، مما يمزق الجلد ويدفع البكتيريا بعمق إلى الأنسجة الرخوة والمفاصل، وقد تسبب قطعاً في الأوتار أو تلفاً دائماً في المفاصل

على صعيد أخر، شددت النائبة أميرة فؤاد، على ضرورة توفير الحكومة للأمصال المضادة لعقر الكلاب وعض البشر بالأقاليم والنجوع التي تزداد فيها مؤشرات العقر. 

وأكدت أميرة فؤاد أهمية تكثيف حملات التوعية بمخاطر مرض السعار، وضرورة التوجه إلى الجهات الطبية المختصة فور التعرض للعقر أو الخدش من حيوان يُحتمل أن يكون مصابًا، لتقييم الحالة والحصول على التطعيمات أو المصل الوقائي وفقًا للتوصيات الطبية.

وأشارت إلى أن التعامل مع الأزمة يجب ألا يقتصر على الإجراءات الميدانية، بل يتطلب أيضًا رفع وعي المواطنين بكيفية التصرف عند التعرض للعقر أو الخدش، وتوضيح أهمية سرعة الحصول على الرعاية الطبية وعدم الاستهانة بالإصابات البسيطة.

وأضافت النائبة أميرة فؤاد أن التوعية بمخاطر العقر لا بد أن تشمل جميع الحالات، موضحة أن أي شخص يتعرض للعض، سواء من حيوان أو حتى من شخص آخر، عليه التوجه إلى الطبيب لتقييم حالته. 

وأضافت أن الحكومة تتحمل أعباء مالية كبيرة لتوفير الأمصال واللقاحات اللازمة، وهو ما يستدعي تعزيز الإجراءات الوقائية والتوعية المجتمعية للحد من الإصابات ومخاطر العدوى.

وأكدت أنها تقدمت بطلب إحاطة بشأن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، مطالبة الحكومة بوضع جدول زمني واضح للتعامل مع الأزمة، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على مبادئ الرفق بالحيوان، في ظل تزايد شكاوى الأهالي من انتشار الكلاب في الشوارع والمناطق السكنية.

وأوضحت أن انتشار الكلاب الضالة بالقرب من المدارس والمناطق السكنية يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، لافتة إلى تعرض أشخاص لحوادث عقر نتيجة مفاجأتهم بوجود كلاب أسفل السيارات أو في الشوارع.

زيادة الشكاوى 

وأشارت عضو لجنة الصحة بمجلس النواب إلى أنها تلقت، عقب حديثها عن الأزمة، شكاوى عديدة من المواطنين الذين طالبوها بنقل مخاوفهم إلى الحكومة، مؤكدة أن بعض الأهالي باتوا يشعرون بالقلق من نزول أبنائهم إلى الشوارع أو ممارسة أنشطتهم اليومية، في ظل انتشار الكلاب الضالة بالقرب من منازلهم والحدائق العامة.

وشددت النائبة على أن مطالبتها بالتدخل لا تعني الدعوة إلى قتل الكلاب الضالة أو تسميمها أو تعذيبها، وإنما تستهدف الوصول إلى معادلة تحقق التوازن بين حق المواطنين في الأمن والأمان، وضرورة التعامل مع الحيوانات وفقًا لمبادئ الرفق بها.

وأوضحت أن الحل المقترح يتضمن دراسة تخصيص أماكن إيواء مناسبة للكلاب الضالة بعيدًا عن المناطق السكنية، مع توفير الغذاء والمياه والرعاية البيطرية اللازمة، إلى جانب تنفيذ برامج للتعقيم والحد من التكاثر المتزايد، والتوسع في حملات التحصين ضد الأمراض.

ولفتت إلى أن عدم تحصين جميع الكلاب يجعل من الصعب على المواطنين التمييز بين الحيوانات التي حصلت على التطعيمات وتلك التي لم تحصل عليها، مؤكدة أهمية وجود منظومة واضحة تضمن متابعة التحصين والتعامل البيطري مع الكلاب الضالة.

وأضافت أن انتشار الكلاب في محيط الحدائق العامة يحرم بعض الأسر من الاستفادة من هذه المساحات، كما يثير مخاوف لدى كبار السن والمرضى الذين يحتاجون إلى المشي وممارسة النشاط البدني بناءً على نصائح طبية، فضلًا عن تأثير النباح المتكرر ليلًا على راحة السكان.

تم نسخ الرابط