و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

مطالب بمعاينة ميدانية للمدرسة

مدرسة أحمد بهجت بالهرم.. نقل طالبات وعجز معلمين وفصول مكدسة بلا كهرباء

موقع الصفحة الأولى

حالة من الغضب تفجرت بن أولياء أمور طلاب مدرسة أحمد بهجت الرسمية المتميزة للغات التابعة لإدارة الهرم التعليمية بالجيزة حيث تقدموا باستغاثة إلى وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف والجهات المختصة، طالبوا خلالها بالتدخل لفحص عدد من المشكلات التي قالوا إنها تؤثر على انتظام الدراسة مع بداية العام الدراسي.

وتصدرت شكاوى أولياء الأمور عملية نقل نحو 200 طالبة موزعات على 8 فصول من الصفين الأول والثاني الإعدادي والمرحلة الثانوية إلى مبنى ملحق بمدرسة محمد كريم الإعدادية بنات، رغم استمرار قيدهن بمدرسة أحمد بهجت.

وأوضح أولياء الأمور، بحسب شكواهم، أن الطالبات يحضرن الطابور الصباحي في مدرسة أحمد بهجت، ثم ينتقلن إلى المدرسة الملحقة لاستكمال اليوم الدراسي، مؤكدين أن المبنى لا تتوافر به – من وجهة نظرهم – التجهيزات المناسبة، وأن الانتقال بين المدرستين يمثل عبئًا إضافيًا على الطالبات.

وطالبوا بمراجعة قرار النقل وتوضيح أسبابه، وعدم نقل أي طالب أو طالبة دون أسباب واضحة ومعلنة، مع إخطار أولياء الأمور بالقرارات المتعلقة بأبنائهم.

كما تضمنت الشكاوى في مدرسة أحمد بهجت بوجود أعطال في مراوح بعض الفصول، وعدم وجود مراوح في فصول أخرى، إلى جانب بعض أعطال الكهرباء بالإضافة إلى فصول بلا كهرباء، في ظل تكدس الطلاب وزيادة أعدادهم، مطالبين بسرعة إجراء أعمال الصيانة وتحسين التهوية وتوفير بيئة تعليمية مناسبة.

وأشار أولياء الأمور إلى نقل بعض التجهيزات التي سبق توفيرها من خلال المشاركة المجتمعية، ومنها سور حديد ومراوح، إلى المبنى الملحق، مطالبين بتوضيح آلية اتخاذ القرار، وبيان إجمالي المبالغ التي تم تحصيلها ضمن المشاركة المجتمعية وأوجه إنفاقها، ومراجعة المستندات والفواتير والأعمال المنفذة.

واقترح أولياء الأمور تطبيق نظام الفصل الدوار داخل مدرسة أحمد بهجت بدلًا من نقل الطلاب إلى المبنى الملحق، مشيرين إلى تطبيق هذا النظام في بعض المدارس التابعة لإدارة الهرم التعليمية.

عجز المعلمين 

وشملت الشكاوى كذلك وجود عجز في أعداد المعلمين بمدرسة أحمد بهجت، خاصة معلمي اللغة الإنجليزية واللغات الأجنبية، مطالبين بسرعة سد العجز، لا سيما مع تطبيق نظام البكالوريا المصرية.

كما طالبوا بتوضيح أسباب منح طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية إجازة يوم 17 سبتمبر، مؤكدين ضرورة الإعلان بوضوح عن أسباب أي قرارات تتعلق بتعطيل الدراسة.

وطالب أولياء الأمور أيضًا بتوفير الشاشات التفاعلية Smart Board لفصول المرحلة الثانوية، وتوفير الوسائل التعليمية والتكنولوجية اللازمة.

وأعربوا عن قلقهم من قبول نحو 150 طالبًا محولًا فوق الكثافة، مطالبين بالتحقق من تأثير ذلك على القدرة الاستيعابية للفصول وانتظام العملية التعليمية.

وفي ختام استغاثتهم، طالب أولياء الأمور بإجراء معاينة ميدانية للمدرسة والمبنى الملحق، والاستماع إلى الطلاب وأسرهم وإدارة المدرسة، والتحقق من صحة الوقائع الواردة في الشكوى، مؤكدين أن مطالبهم لا تستهدف شخصًا بعينه، وإنما تهدف إلى تحسين أوضاع المدرسة وضمان انتظام الدراسة واستقرار الطلاب والطالبات.

تم نسخ الرابط