رئيس الشعبة يفند أسباب الزيادة
رغم انخفاض سعر الورق.. زيادة غير مبرره لأسعار الكتب الخارجية تصل إلى 30%
ارتفعت أسعار الكتب الخارجية التي يستعين بها الطلاب خلال فترات الدراسة، لموسم الدراسة الجديد بنسبة تتراوح بين 20% و30% مقارنة بالعام الماضي.
ففي المرحلة الابتدائية تبدأ أسعار الكتب الخارجية للمواد الأساسية من نحو 185 إلى 320 جنيهاً (مثل كتب الأضواء والمعاصر).
أما المرحلة الإعدادية، تراوح أسعار الكتب الخارجية بين 175 و210 جنياً للمادة الواحدة (مثل كتب الامتحان والأضواء).
أما المرحلة الثانوية، تصل أسعار بعض الكتب المتخصصة (مثل الرياضيات للثانوية العامة) إلى مستويات مرتفعة تتجاوز 1000 جنيه للكتُب الضخمة أو المجموعات الكاملة.
وبرر عدد من منتجي وأصحاب دور النشر بزيادة أسعار الكتب الخارجية بعدة أسباب منها، زيادة تكاليف الإنتاج ومنها ارتفاع تكاليف الورق، الأحبار، وخامات الطباعة، فضلاً عن أجور النقل، بالإضافة إلى التطوير الرقمي حيث اتجه بعض دور النشر لإضافة منصات إلكترونية وأكواد تفاعلية (QR codes) وبنوك أسئلة زاد من تكلفة الإصدارات النهائية.

ورق رخيص وكتب غالية
ومن جانبه يرى رئيس شعبة تجارة الورق بغرفة القاهرة التجارية، عمرو خضر، إن زيادة أسعار الكتب الخارجية خلال الموسم الحالي "غير مبررة"، خاصة في ظل تراجع أسعار الورق محليًا ومستوردًا.
وأوضح خضر أن أسعار الورق المنتج محليًا، ومنها إنتاج مصنعي قنا وإدفو، تراجعت بنحو 4 آلاف جنيه للطن، بالمقارنة بالعام الماضي، لتتراوح حاليًا بين 37 و44 ألف جنيه للطن.
وأضاف أن أسعار الورق المستورد تراجعت أيضًا لتتراوح بين 42 و45 ألف جنيه للطن، مشيرًا إلى أن الورق يمثل نحو 70% من تكلفة إنتاج الكتب.
ولفت خضر إلى أن المطابع أنهت تسليم الكتب المدرسية الخاصة بالفصل الدراسي الأول بنهاية الشهر الماضي، ضمن المناقصة التي فازت بها نحو 44 مطبعة، بقيمة تقترب من مليار جنيه، مقابل نحو 1.1 مليار جنيه خلال العام الدراسي الماضي.

وتشير هذه البيانات إلى تراجع قيمة المناقصة مقارنة بالعام الدراسي الماضي، بالتزامن مع انخفاض أسعار الورق، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى انعكاس تراجع تكلفة الخامات على الأسعار النهائية للكتب الخارجية، في ظل استمرار الضغوط على ميزانيات الأسر.
وتنتج مصر نحو 200 ألف طن من الورق سنويًا، بينما يتراوح الاستهلاك المحلي بين 400 و420 ألف طن سنويًا، بما يعكس وجود فجوة بين الإنتاج والاستهلاك يتم تغطيتها من خلال الاستيراد، كما يقول خضر.








