و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد تدريب المعلمين وتحديد المناهج

أكاديمية وبطاقة تخصص مبكر.. 4 مقترحات جديدة لإنجاح نظام البكالوريا قبل انطلاقه

موقع الصفحة الأولى

ينطلق نظام البكالوريا مع بداية العام الدراسي الجديد 2026، وسط حالة من الترقب للمعلمين وأولياء الأمور والطلبة، ومخاوف من فشله في تحقيق القيمة العلمية للطالب 

ويقوم نظام البكالوريا على مسارات رئيسية وهي 4 مسارات الطب وعلوم الحياة، الهندسة وعلوم الحاسب، الأعمال، والآداب والفنون، ويدرس الطالب مواد أساسية مشتركة (اللغة العربية، التاريخ، اللغة الأجنبية الأولى) إلى جانب مواد تخصصية حسب كل مسار.

و يتيح نظام البكالوريا فرص متعددة للمحاولات وتحسين الدرجات، ويُحتسب للطالب أعلى درجة حصل عليها، واشترطت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إنجاز 60% من التقييمات والأداءات لكل مادة لدخول الامتحانات.

 ومن جانبه، أكد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، دعمه الكامل لنظام البكالوريا المصرية الجديد، مشيدا بجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تطوير المنظومة التعليمية، والعمل على إنهاء حالة القلق التي ارتبطت لسنوات بمرحلة الثانوية العامة، والتي وصفها بأنها “بعبع” أرهق الطلاب وأولياء الأمور لعقود.

وقال الدكتور محمد سليم إن تأكيد وزير التربية والتعليم عدم وجود عجز في أعداد المعلمين، إلى جانب توفير المناهج والكتب الإلكترونية، وبدء تدريب المعلمين قبل نحو 25 يوما، يمثل خطوات جادة نحو التطبيق الناجح لنظام البكالوريا المصرية مع بداية العام الدراسي.

وأشار إلى أن تخفيف العبء الدراسي عن طلاب الصف الثاني الثانوي من خلال دراسة 4 مواد فقط، من بينها 3 مواد أساسية هي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والتاريخ، بالإضافة إلى مادة تخصصية يختارها الطالب، يمثل نقلة نوعية في فلسفة التعليم، من خلال التركيز على التخصص والفهم بدلا من الحفظ والتلقين.

4 آليات لضمان النجاح

وأوضح وكيل لجنة الشئون الأفريقية أن نجاح نظام البكالوريا المصرية وتحقيق أهدافه يتطلب تبني مجموعة من الآليات الجديدة وغير التقليدية، مقترحا 4 إجراءات رئيسية.

وتتمثل الآلية الأولى في إنشاء “أكاديمية البكالوريا الرقمية”، من خلال منصة قومية مجانية تابعة لوزارة التربية والتعليم، تضم محتوى مرئيا لشرح جميع مواد البكالوريا يقدمه أفضل المعلمين، إلى جانب بنوك أسئلة تفاعلية وامتحانات تجريبية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الطلاب في الحضر والريف.

أما الآلية الثانية فتتعلق بإنشاء “بطاقة التخصص المبكر” بدءا من الصف الثاني الثانوي، يحصل من خلالها كل طالب على إرشاد مهني وأكاديمي يساعده في اختيار المادة التخصصية الأنسب وفقا لميوله وقدراته، بالتعاون مع الجامعات واحتياجات سوق العمل.

واقترح سليم أيضا اختيار معلم متميز في كل مدرسة ليكون “مدرب البكالوريا” المعتمد، بحيث يتولى متابعة زملائه ونقل نتائج برامج التدريب التي تنفذها الوزارة، ويعمل حلقة وصل مباشرة مع الموجهين، بما يساعد على توحيد آليات تطبيق النظام داخل المدارس.

كما دعا إلى تطبيق تقييم شهري شفاف، من خلال نشر نماذج تقييم دورية على الموقع الرسمي للوزارة تكون متوافقة مع نظام البكالوريا، حتى يعتاد الطلاب وأولياء الأمور على طبيعة التقييم الجديد قبل خوض الامتحانات النهائية.

وأكد وكيل لجنة الشئون الأفريقية أن تطبيق هذه الآليات من شأنه تحقيق عدد من المكاسب، في مقدمتها الحد من الاعتماد على الدروس الخصوصية من خلال توفير محتوى رقمي مجاني وعالي الجودة، إلى جانب إعداد طالب أكثر قدرة على اختيار مساره الدراسي وربطه باحتياجات الجامعة وسوق العمل.

وأشار إلى أن دعم المعلم وتحويله إلى شريك حقيقي في نجاح النظام الجديد، بالتوازي مع تعزيز الشفافية وإتاحة أدوات التقييم والتدريب للطلاب، من شأنه المساهمة في بناء الثقة لدى الأسرة المصرية في نظام البكالوريا، وضمان انتقال أكثر سلاسة إلى منظومة تعليمية تركز على الفهم والتخصص وتنمية مهارات الطالب.

تم نسخ الرابط