و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

نقيب الفلاحين: التغيرات المناخية السبب

بعد أزمة الطحالب ومحطات المياه.. الوشق المصري والبرص تخصص هجوم على «إسرائيل»

موقع الصفحة الأولى

كشف حسين عبد الرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي، النقيب العام للنقابة العامة للفلاحين سبب فقد الكيان الإسرائيلي حوالي 75% من امدادات المياه الناتجة من تحلية مياه البحر الأبيض المتوسط، قائلا إنه بسبب هجوم الطحالب المصرية الدقيقة، والتي تسببت في توقف محطات تحلية المياه عن العمل، حيث ادت إلى انسداد الأجزاء الداخلية لمنظومة معالجة المياه 

ولفت " أبو صدام" لـ «الصفحة الأولى» إلى أن سبب زيادة انتشار تلك الطحالب على سواحل فلسطين المحتلة، هو التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، ما أدى لزيادة أعداد الطحالب التي تتدفق عبر مياه نهر النيل إلى البحر الأبيض المتوسط، لتنقلها التيارات المائية هناك.

وأضاف نقيب الفلاحين أن الطحالب المصرية، وقبلها الوشق المصري، وأيضا البرص المصري، كلها مخلوقات تستمتع بإزعاج الإسرائيليين، خاصة بعدما تسببت الطحالب المصرية الفترة الأخيرة في زيادة عكارة السواحل الفلسطينية الإسرائيلية مما ادي لنقص في إمدادات المياه في اسرائيل 

وكشف عن أن الحجم الدقيق للطحالب والعوالق النباتية، يجعلها تمر من المرشحات الأولية وتؤدي لوقف محطات التحلية، وهو ما يتسبب في خفض حصص مياه الري والشرب في الأراضي المحتلة، ما يجبر سلطات الاحتلال على استخدام مياه الآبار ورش مبيدات في مواجهة الطحالب علي سواحل البحر، وهو ما قد يؤدي إلي اضطرابات في التوازن البيئي البحري والقضاء على الأسماك والأحياء المائية النافعة.

وفي مارس 2025، تناقلت وسائل الإعلام العبرية وصفحات التواصل الاجتماعي تقارير حول تعرض عدد من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي لإصابات متفرقة بعضات وجروح، نتيجة هجوم مباغت نفذه حيوان الوشق المصري "القط البري الصحراوي"، بالقرب من الحدود المصرية الإسرائيلية عند منطقة "جبل حريف" داخل منطقة عسكرية مغلقة.

هجوم على إسرائيل

وفوجئ جنود الاحتلال الإسرائيلي باقتراب حيوان شرس تحرك بخفة وهدوء شديدين قبل أن يشن هجوما مباغتا، وأسفر الهجوم عن إصابة عدد من الجنود بجروح متفاوتة، ما استدعى تقديم الإسعافات الطبية لهم وإثارة حالة من الاستنفار والارتباك داخل المنطقة العسكرية.

وأثارت الحادثة تفاعلا وسخرية كبيرة، وحالة من الشماتة بين المصريين، واعتبرها الكثير "رسالة" من الحياة البرية ضد الاحتلال وجرائمهم.

وفي سبتمبر 2022، أعلنت "هيئة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية" في تقارير نشرتها صحف عبرية مثل يديعوت أحرونوت عن وجود تهديد بيئي حقيقي يسببه "البرص المصري" أو "أبو بريص"، بعد رصد انتشاره وتكاثره بشكل ملحوظ في مناطق جنوب الأراضي المحتلة وتحديداً في منطقة "وادي عربة".

وطالبت سلطات الاحتلال البيئية، السكان، بالمساعدة في تحديد أماكن تواجده والتخلص منه، معتبرة أنه كائن دخيل يهدد التوازن البيئي في تلك المناطق، بسبب قدرته على التكيف السريع، والتكاثر بأعداد كبيرة، وافتراس الكائنات الأصغر منه أو منافسة الأنواع المحلية في تلك المنطقة على الغذاء والموارد.

وبالطبع، أثار الأمر تفاعلا ساخراً واهتماماً إعلامياً كبيراً في مصر، بين من اعتبره كائنا نافعا وغير مؤذٍ تماماً للبشر أو النباتات، وبين من استبعد قدرته على السفر الطويل الذاتي، باعتبار أن الأبراص لا تقطع مسافات طويلة سراً عبر الصحراء للوصول إلى الكيان الإسرائيلي، وأن الأرجح انتقاله من خلال شحنات البضائع والنقل البري والتجارة، إضافة إلى تأثره بموجات الحرارة المرتفعة والتغيرات المناخية التي تدفع الكائنات للبحث عن بيئات جديدة متكيفة.

كما استقبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر الخبر بموجة من السخرية والكوميديا الشعبية، معتبرين أن البرص المصري يغزو إسرائيل ناقلا رسالة غير تقليدية من الطبيعة.

تم نسخ الرابط