و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أضرار بيئية وصحية

القمامة تخنق «الكوثر» بحدائق أكتوبر.. والأهالي يطالبون بتسليم المنطقة لشركة نظافة

موقع الصفحة الأولى

تعاني منطقة "الكوثر" في مدينة حدائق أكتوبر والمعروفة سابقا بمنطقة "607 عمارة" والتابعة لمشروع الإسكان الاجتماعي من أزمة بيئية وصحية متفاقمة، مع تصاعد شكاوى السكان من غياب الخدمات الأساسية لجمع القمامة، وهو ما أدى إلى تراكم المخلفات بشكل يهدد سلامة وصحة المواطنين.

ومع التوسع العمراني السريع والزيادة السكانية المستمرة التي شهدها حي الكوثر مؤخرا، نتيجة تسليم شقق الإسكان الاجتماعي وانتقال العديد للسكن في المنطقة، لم تواكب خدمات النظافة هذا النمو، حيث يروي العديد من السكان تفاصيل معاناتهم اليومية، موضحين أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم وجود صناديق تجميع داخل الشوارع البينية والداخلية و"الباركات" داخل المجموعات السكنية.

ويضطر السكان إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى الصناديق القليلة المتاحة والموجودة فقط على الطرق الرئيسية والشارع الخارجي للمنطقة، ودفع ذلك العبء اليومي قاطني المنطقة إلى التخلص منها في المساحات الفضاء والمناطق المجاورة للعمارات السكنية.

ويؤكد الأهالي السكان أن ما يحدث لا يليق بمدينة سكنية تضم آلاف المواطنين الذين من حقهم العيش في بيئة نظيفة وآمنة تحفظ كرامتهم وصحتهم.

نقاط تجميع المخلفات

ومع استمرار إلفاء القمامة بكل عشوائي، تحولت المساحات الفضاء إلى نقاط عشوائية لتجميع المخلفات نتج عنه أضرار بيئية وصحية، وفي مقدمتها انتشار الحشرات والقوارض، حيث أصبحت أطراف المنطقة بيئة خصبة لتكاثر الذباب والناموس والحشرات الضارة، إضافة إلى الروائح الكريهة، حيث تنبعث من القمامة المكشوفة تحت أشعة الشمس روائح نفاذة تزكم الأنوف وتمنع السكان من فتح نوافذ منازلهم، مع تشويه المظهر العمراني، لمنطقة تعد حديثة الإنشاء والتخطيط.

ورغم اقتناع الأهالي بأن الحفاظ على النظافة مسؤولية مجتمعية تبدأ من المواطن والتزامه بالمعايير البيئية، إلا أنهم يؤكدون في الوقت ذاته أن الاستجابة الأهلية تتطلب ومقومات أساسية يوفرها جهاز مدينة حدائق أكتوبر والجهات المختصة.

وتتلخص مطالب أهالي منطقة الكوثر في نقاط محددة، وهي الإسراع في تسليم المنطقة لشركة نظافة معتمدة ومسؤولة للبدء الفوري في حملات رفع المخلفات، ونشر عدد كافٍ من صناديق القمامة في أماكن مناسبة وقريبة من المربعات السكنية والشوارع الداخلية لتسهيل عملية الرمي على الأهالي، ووضع جدول زمني محدد وشامل لخدمة الجمع اليومي والمنتظم للمخلفات لمنع تراكمها مجددا.

تم نسخ الرابط