و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بوابة مصر الشرقية

تقرير إسرائيلي يزعم العثور على مستوطنة يهودية في سيناء منذ عهد الهكسوس

موقع الصفحة الأولى

فى محاولة لربط الاكتشافات الأثرية في شبه جزيرة سيناء بالنصوص التوراتية، لتعزيز الرواية التاريخية الإسرائيلية، زعم تقرير إسرائيلي أن الكشف الذي أعلنت عنه وزارة السياحة المصرية مؤخرا يمثل آثار مستوطنة قديمة في مصر يرجح أنها تعود لفترة بني إسرائيل.
واشار إلى أن علماء آثار كشفوا في مصر عن مساكن وقبور ومكتشفات تعود إلى فترة الهكسوس من عام 1550إلى 1650 قبل الميلاد، وهي الفترة التي يربط بعض الباحثين بينها وبين قصة بني إسرائيل في مصر.
وأوضح التقرير الإسرائيلي، أن علماء الآثار في مصر اكتشفوا مستوطنة قديمة تعود إلى الفترة الانتقالية الثانية في مصر، وهي فترة خروج بني إسرائيل من مصر كما ورد في التوراة. وقد اكتشفت هذه المستوطنة في موقع تل الكوة بمنطقة وادي الطميلات، وهو عبارة عن ممر قديم يربط بين دلتا النيل الشرقية والحدود الشرقية لمصر
وأضاف التقرير العبري أن وزارة السياحة والآثار المصرية، التي أعلنت عن هذا الاكتشاف، أفادت بأن من بين المكتشفات قبور تعود إلى الأسرة الخامسة عشرة، والمعروفة أيضا باسم أسرة الهكسوس الأولى، علاوة على ذلك، وجدت أدلة على أن الموقع استمر في السكن أيضا خلال فترة الأسرة الثامنة عشرة، وهي الفترة التي تمتد عبر الانتقال من حكم الهكسوس إلى بداية عصر الدولة الحديثة أو ما يعرف بالإمبراطورية المصرية.
وقبل أيام وتحديدا فى 21 يوليو الجار، كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة تل الكوع بوادي الطميلات بمحافظة الإسماعيلية عن عشرة مقابر ومنطقة سكنية وأفران، وكذلك مجموعة متنوعة من الأفران والصوامع المخصصة للتخزين شرق المجمع السكني ترجع إلى عصر الانتقال الثاني.

تل اليهودية

وأشارت البعثة فى بيان لها، إلى أنه تم العثور على عدد من اللقى الأثرية، من بينها جعارين وأدوات برونزية وأوانٍ فخارية ومكاحل من الألباستر وقنينات تحمل طراز «تل اليهودية» المميز لعصر الانتقال الثاني، بالإضافة إلى هياكل عظمية أظهرت الدراسات الأولية تنوعًا في الأوضاع الجنائزية والمراحل العمرية.
وقالت أنه ولأول مرة بالموقع، تم الكشف عن دفنات آدمية خارج المقابر المشيدة بالطوب اللبن، بعضها في وضع القرفصاء، وهو نمط غير معتاد. كما أظهرت دراسة الفخار المكتشف كثافة الاستخدام اليومي، مع غلبة أواني المائدة، تليها أواني الطهي.
وبحسب المصادر التاريخية، يمثل وادي الطميلات الممتد بطول 50 كيلومتراً شرق دلتا النيل البوابة الشرقية التاريخية لمصر والشريان التجاري والحربي الأهم الذي ربط وادي النيل بشبه جزيرة سيناء وبلاد الشام. 
بدأ الوادي في عصور ما قبل التاريخ كأحد فروع نهر النيل القديمة، وتحول بمرور العصور إلى ممر استراتيجي حفرت فيه «قناة الفراعنة» لربط النيل بالبحر الأحمر. وشهد الوادي تعاقب الحضارات من العصر الفرعوني وفترة حكم الهكسوس وحتى العصور البطلمية والرومانية والإسلامية؛ حيث احتضن قلاعاً عسكرية ومدناً محصنة ومراكز تخزين كبرى مثل تل المسخوطة وتل الرطابي وتل الكوع. ويحظى وادي الطميلات مكانة دينية رفيعة لكونه الممر التاريخي الذي عبرت فوق أرضه خطى الأنبياء ورحلات القوافل القديمة عبر سيناء.

تم نسخ الرابط