و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

النائب أحمد بلال يطالب بفتح تحقيق

62 مليار حجم الانفاق على تطوير الغزل والنسيج ومازال الملف متعثر !!

موقع الصفحة الأولى

طالب النائب أحمد بلال البرلسي عضو مجلس النواب، بفتح تحقيق حول مشروع تطوير قطاع الغزل والنسيج للوقوف على أسباب التعثر وضمان تحقيق المستهدف منه، بعد صرف 62 مليار جنيه على التطوير دون نتائج ملموسة.
وأضاف، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون ضريبة الدمغة الصادر بالقانون رقم 111 لسنة 1980، أن التساؤل المطروح يتعلق بسبب وجود شركات لا تحقق مكاسب رغم الدعم الكبير الذي تحصل عليه، مؤكدا انه من الجيد أن يتم تمويل الخزانة العامة من أرباح الشركات المملوكة للدولة، موضحًا أن زيادة أرباح هذه الشركات ينعكس بشكل مباشر على زيادة إيرادات الخزانة العامة.
وأشار إلى أن قطاع الغزل والنسيج حظي بدعم كبير من الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكذلك من مجلس النواب، موضحًا أن حجم الدعم الموجه لتطوير القطاع بلغ نحو 62 مليار جنيه.
وانتقد البرلسي تأخر افتتاح مشروع التطوير في القطاع، والتي تم تأجيله أكثر من مرة، على أن يتم الإعلان عن بدء التشغيل الكامل في عام 2026، متسائلًا عن أسباب هذا التأخير، مطالبا بفتح تحقيق حول أسباب التعثر.
ويواجه المشروع القومي لتطوير صناعة القطن والغزل والنسيج سباقا محموما مع الزمن لاستكمال الحلم الصناعي الأكبر لوزارة قطاع الأعمال العام. ويستهدف دعم وتطوير صناعة الغزل والنسيج ومضاعفة قدرات التصدير، إلا أن التنفيذ شهد سلسلة من التأجيلات لسنوات متتالية.

تحديات السيولة المالية

بدأ الإعلان عن جداول افتتاح المصانع العملاقة بالمشروع منذ عهد وزير قطاع الأعمال الأسبق هشام توفيق، حيث كان المستهدف المبدئي للافتتاح الرسمي والتشغيل الكامل لأكبر مصنع غزل في العالم «غزل 1 بالمحلة الكبرى» خلال النصف الثاني من عام 2022. ومع ذلك، حالت تحديات مالية دون ذلك، ليتأجل الموعد إلى بداية عام 2024، تلاها إعلان آخر للافتتاح الرسمي في يناير 2025 لحين استقرار تجارب التشغيل واختبار محطات الترطيب وشبكة الكهرباء العملاقة التي بلغت تكلفتها وحدها 800 مليون جنيه.
وتؤكد التقارير داخل الشركات التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج أن توفير التمويلات والسيولة المالية كانا العقبة الأساسية خلف هذه السلسلة من التأجيلات. فقد تسببت الظروف الاقتصادية العالمية وتأخر توريد بعض الماكينات الحديثة من كبرى الشركات الألمانية والسويسرية في إرباك المخطط الزمني للمشروع، حيث عانت بعض المواقع من فجوات تمويلية قدرت بمليارات الجنيهات لاستكمال المنشآت الحيوية مثل المصابغ ومصانع التجهيز والصباغة.
وعلى الرغم من فترات التوقف والتأجيل، شهدت المنظومة انفراجة عملية ملموسة؛ حيث اكتمل تشغيل المرحلة الأولى من المشروع فعليا بداية 2025 مع تشغيل مصانع «غزل 4» ومصنع «غزل 2» بشبين الكوم، بجانب بدء تجارب الإنتاج وضخ الغزول من مصنع «غزل 1» العملاق الذي يضم 182 ألف مردن تحت سقف واحد بطاقة 30 طنًا يوميًا.
وتتسارع الجهود الحكومية لإنهاء اللمسات الأخيرة للمرحلتين الثانية والثالثة من المشروع والتي تشمل مجمعات مصانع كفر الدوار، ودمياط، وحلوان، والدقهلية. 

تم نسخ الرابط