و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بيان رسمى يكشف الحقيقة

تفاصيل نصاب "باسم الكهنوت إستولى على اموال المواطنين بحجة كورس المشورة بالمنصورة

موقع الصفحة الأولى

الجلابية السوداء لم تعد بعيدة عن مرمى الاتهامات بعد أن باتت جرائم تُرتكب بها وهي بريئة منها، وهو ما يعيد طرح مقترح تسجيل الزي الكهنوتي الذي سبق وطالب به العديد من القانونيين الأقباط من أجل قطع الطريق على المتلاعبين والمتاجرين لضمان الحفاظ على نقاء صورة الكهنوت كما أن الأمور باتت تحتاج إلى فحص وتدقيق وهو أمر محمود في المسيحية لأن السيد المسيح قال لتلاميذه "فتشوا الكتب" أي البحث والتحقق دون ترك الأمور بلا تفكير. في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل خرج علينا من يتاجر بالمقدس، يرتدي ثوباً ليس له ويتكلم باسم كنيسة لا ينتمي إليها ويمد يده لجيوب البسطاء. فظاهرة انتحال الصفة الكهنوتية أصبحت قنبلة موقوتة في جسد الكنيسة، حيث يسرق النصاب هيبة الكهنوت ويستغل ثقة الناس في "أب الاعتراف" ليحول البركة إلى سبوبة والخدمة إلى احتيال والأخطر أنه لا يسرق المال فقط بل يسرق الإيمان ويجعل من اسم الكنيسة مطية للنصب والاحتيال ويزرع الشك في نفوس المؤمنين تجاه رجال الدين الحقيقي.

بيان رسمى لإيبارشية المنصورة

وفي واقعة جديدة هزت الشارع القبطي بالدقهلية، أصدرت (إيبارشية المنصورة وقطاع الخدمة الإعلامية التابع لها )تنبيهاً  عاجلاً كشفت فيه عن شخص يقوم بانتحال صفة كاهن ويدعي أنه تابع للإيبارشية، حيث يقوم بالتواصل مع بعض الأشخاص ويطلب مبالغ مالية نظير الاشتراك في "كورس للمشورة"في محاولة لاستغلال اسم الكنيسة لجمع الأموال. وأكدت الإيبارشية في بيانها أن هذا الشخص ليس تابعاً لها ولا يمثلها بأي شكل من الأشكال، كما أنه لا توجد أي جهة تابعة للإيبارشية تقوم حالياً بجمع أموال أو تحصيل مبالغ مالية بهذا الشكل وناشدت الجميع بضرورة توخي الحذر وعدم إرسال أي مبالغ مالية أو بيانات شخصية لأي شخص يدعي تمثيله للإيبارشية أو إحدى خدماتها إلا بعد التأكد من الجهات الرسمية، وطالبت في حال وصول أي رسائل أو طلبات من هذا النوع بعدم التعامل معها وإبلاغ 

الجهات المختصة بالإيبارشية فوراً مؤكدة على ضرورة مشاركة التنويه لمنع استغلال اسم الكنيسة.

كورسات المشورة الأسرية

وتعتبر كورسات المشورة الأسرية هي دورة تدريبية استحدثتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لنشر ثقافة التعامل الأسري سواء بين الزوج والزوجة أو الأبناء وتتضمن جوانب عديدة سيكولوجية واجتماعية ودينية وبروتوكولية أيضاً وهي شرط أساسي بموافقة الكنيسة على ارتباط الطرفين بينما تتيح بعض معاهد المشورة المتخصصة على مستوى الإيبارشيات دراسة "علم المشورة" الذي يمزج بين علم النفس والكتاب المقدس والذي يتيح تخريج خدام وباحثين يساعدون في حل المشاكل الأسرية داخل الكنيسة واستغل الكاهن المزيف اسم هذه الكورسات المعتمدة كنوع من التمويه لخداع الضحايا وجمع الأموال منهم.
والجدير بالذكر أن إيبارشية المنصورة كانت قد عقدت مؤخراً سلسلة محاضرات إرشادية تحت رعاية  الأنبا أكسيوس عن ترشيد الطاقة وذلك بكاتدرائية القديسة العذراء مريم ورئيس الملائكة ميخائيل بالمنصورة مقر المطرانية وألقت المحاضرات الدكتورة مايسة الشناوي رئيسة الهيئة العامة للاستعلامات بالدقهلية بمشاركة المهندس أحمد عناني والمهندس وسام الدين أحمد.
وتتكرر وقائع انتحال الصفة الكهنوتية في عدة محافظات حيث يستغل ضعاف النفوس هيبة الزي الكهنوتي وثقة الأقباط في رجال الدين لتحقيق مكاسب مادية سريعة على حساب قدسية الخدمة وكرامة الكنيسة.

تم نسخ الرابط