و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

مينا جرجس يروي كواليس رحلته

صيدلي الدليفري يكشف لـ«الصفحة الأولى» أسرار حياته : "أنا عاوز أبقى كاهن"

موقع الصفحة الأولى

بمعطفه الأبيض داخل الصيدلية يبدأ يومه لإنقاذ المرضى وبخوذته على "الإسكوتر" ينهيه ساعياً وراء لقمة العيش.. هكذا وثق مقطع فيديو رحلة الصيدلي مينا جرجس اليومية بين مهنته الأساسية وعمله الإضافي في توصيل الطلبات، سعياً لتأمين دخل إضافي يعينه على مواجهة الأعباء المعيشية المتزايدة.
وحمل الفيديو عبارة "دكتور مينا يواصل رحلة السعي وراء الرزق" ليشعل موجة واسعة من التفاعل والدعم والتى أشاد فيها المتابعون بإصراره على تحمل المسؤولية ومواجهة نفقات معيشته واحتياجاته بكرامة، قبل أن تتحول قصته من مجرد نموذج للكفاح إلى حديث السوشيال ميديا بين الإشادة والهجوم وسيل الشائعات الجارف.
ولم يكتفِ الصيدلي مينا جرجس بالرد على سيل الشائعات الهابط عليه من مواقع التواصل الاجتماعي كالسيل، بل فجر خلال حديث خاص لـ "الصفحة الأولى" مفاجآت جديدة حول مستقبله المهني وظروفه الشخصية، كاشفًا تفاصيل لم يعلن عنها من قبل..
ويتنقل مينا يومياً بين عالمين فرضتهما ظروف الحياة ومتطلباتها المتصاعدة عليه، عالم الصيدلة الذي يجيده بحكم تخصصه ودراسته وعالم الشارع الذي اقتحمه مضطراً.
وقال مينا جرجس إنه حاصل على دبلومة في مجال الحالات الحرجة والطوارئ وهو تخصص نادر في مصر ويعتز به. وأضاف أن عدد الوظائف التي عرضت عليه بلغ 6 وظائف وليس 12 كما تردد وأنه اختار بالفعل إحداها المناسبة لإمكانياته ولم يرفضها جميعًا كما أشيع و أنه لا يزال ينتظر تحديد موعد مع صاحب الشركة التي اختارها بعد عودته من السفر و أنه اعتذر عن وظائف أخرى في مصانع وأماكن مختلفة لعدم ملاءمتها لتخصصه ،قائلا "أعتبر نفسي مثل السمكة في المياه مع المريض وستظل الصيدلة مجال عملي الأساسي الذي أجيده".

" الإسكوتر " فكرة شقيقتي

وكشف عن كواليس شراء الإسكوتر لتوصيل الطلبات موضحًا أن الفكرة كانت من اقتراح شقيقته وتابع "صادفت خلال إنهاء بعض الأوراق داخل الشركة مندوبًا يبيع الإسكوترات بنظام التقسيط وعلى إثر ذلك اتخذت خطوة الشراء".
وردًا على الحملة التي شنت ضده للتشكيك في عمله بالصيدلة واتهامه بانتحال الصفة ،قال مينا جرجس إن ظهوره داخل نقابة الصيادلة أمام الجميع نجح في إبطال تلك الشائعات مؤكدًا أن النقابة تتواصل معه بشكل مستمر وأن لديه "مفاجأة سيعلن عنها في القريب العاجل".
وحول ما تردد عن إصابته بمرض نفسي وتعاطيه المخدرات قال بحسم "أنا جاهز للتحليل وقلمي جاهز للتوقيع على عقد العمل" بينما  تابع تعليقات كثيرة عنه على السوشيال ميديا ومن أكثرها ما أثار إعجابه وصفي "بالضاحك الباكي" و"المجنون العبقري" معتبرًا أن الأمر يشبه الأدوية التي "تكون مرارتها بشعة لكنها تعالج الألم".

فكرت في الإكليريكية لأصبح كاهنًا

وفجر "صيدلي الدليفري" مفاجأة في ختام حديثه قائلاً إنه شماس في الكنيسة وكانت لديه رغبة في الالتحاق بالكلية الإكليريكية ليصبح كاهنًا لكن الفكرة لم تكتمل. وأوضح أن مرشده الروحي نصحه بالاستمرار في عمله الصيدلاني مشيرًا إلى أنه عندما يجد فرصة للصلاة في القداس في أي مناسبة لا يفوتها.
وختم قائلاً إنه بعد تعرضه لحملة هجوم على مواقع التواصل تواصل معه مرشدون روحيون وطلبوا منه "الثبات وانتظار عطاء الله".

تم نسخ الرابط