تعليقا على ملف الأحوال الشخصية
تصريحات صادمة لرئيس المجلس الإكليركى للقاهرة والجيزة: الست بتدبح القطة للراجل
يُعتبر ملف الأحوال الشخصية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من أصعب الملفات على عاتق أي أسقف يكون مسؤولاً عنها وتحتاج لدقة شديدة في اتخاذ القرارات لتعلقها بمصائر أسر يمكن أن تنهار أو تعاد للإعمار وكان يُسمى في السابق بـ "ملف الأهوال الشخصية" من تعقيداته وتشابكه بين صحيح النصوص الإنجيلية بعدم وجود طلاق في المسيحية سوى لعلة الزنا الفعلي وبين الرغبات البشرية الملحة للبعض وبالرغم من الانتهاء من مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين وتحويله لمجلس النواب لإعادة صياغة بعض مواده محل الخلاف إلا أنه لا يزال قيد الصياغة.
قال الأنبا إنجيلوس( الأسقف العام لإيبارشية شبرا الشمالية ورئيس المجلس الإكليريكي الإقليمي للقاهرة والجيزة ) إن آدم كان يعلم بكرامة حواء حتى أسماها "أم كل حي" ويعلم أيضاً أنها مساوية له "معيناً نظيره" وتدعى امرأة لأنها من امرئ أُخذت والله نفسه هو من أعطاها تلك الكرامة ولم يغتصبوها وحالياً لا أحضر أكاليل "أفراح" والبعض يتهكم على وصية العروس في طقس الأكاليل "وتدعينه سيدي كما كانت سارة تدعو إبراهيم" مستطرداً "حتى إنه في الماضي كان الراجل بيدبح القطة للست ولكن دلوقتي الست هي اللي بتدبح القطة للراجل" بحسب تعبيره بينما كانت سارة رغم أنها شخصية قوية إلا أن إبراهيم كان يوقرها كثيراً وهي تحترمه حتى في قلبها.
وأوضح( رئيس المجلس الإكليريكي للقاهرة والجيزة) خلال عظة له بمناسبة نهضة السيدة العذراء في شبين الكوم إن القديس بولس الرسول تحدث عن علاقة المرأة والرجل في الزواج وعلاقتهما المقدسة وعدم تطاول أحدهما على الآخر في هذا الأمر متسائلاً "متى تعود الأسرة المسيحية لقداستها ووحدانية الزيجة التي تمثل السر المقدس للمسيح والكنيسة في هذه العلاقة المقدسة" وأكمل قائلاً حالياً الناس تتعجب مما تسمعه في برنامج الأسرة والتي لم يكن متصوراً أن تكون بين المسيحيين لأن الزيجة مقدسة ولا تتكرر ولا يمكن أن يكون هناك طلاق ولكن أصبحنا في زمن صعب والكرامة نُزعت من الأسر في البيوت والكتاب المقدس يقول "أَنْ لاَ يَتَطَاوَلَ أَحَدٌ وَيَطْمَعَ عَلَى أَخِيهِ فِي هذَا الأَمْرِ" ويجب أن يعطي كل زوج لامرأته قيمتها وكرامتها لأنه بحسب وصية بطرس الرسول يمكن ألا تُستجاب صلواتكم لعدم إكرام زوجاتكم وبناتكم.

كورس ينبوع الحياة
وفي سياق متصل ،كان المجلس الإكليريكي الإقليمي لـ الأحوال الشخصية "الدائرة الأولى" قد عقد منذ فترة المؤتمر السنوي الثالث لآباء الكهنة مسؤولي المجالس الفرعية بالقاهرة والجيزة بمشاركة أعضاء كورس "ينبوع الحياة" وذلك بمركز مارمرقس بمدينة نصر برئاسة نيافة الأنبا أنجيلوس (الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الشمالية ورئيس المجلس الإكليريكي الإقليمي).
وشارك في المؤتمر 50 كاهناً من فرعي القاهرة والجيزة إلى جانب 7 من الآباء الكهنة و8 خادمات من أعضاء المجلس الإقليمي وبدأت الفعاليات بالصلاة ثم كلمة ترحيبية وتضمن المؤتمر عدة محاضرات ألقى خلالها القس موسى وجيه كاهن كنيسة السيدة العذراء بالحافظية ومسؤول مركز "يرعاني" محاضرة عن مفهوم الإدمان وأسبابه وأبرز طرق العلاج والوقاية من الانتكاسة كما تحدث القس أثناسيوس يوسف كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس بأبو طاقية بشبرا مصر عن كورسات "ينبوع الحياة" المخصصة للمقبلين على الزواج الثاني.
وخلال كلمته تناول الأنبا أنجيلوس ملف سر الزيجة والزواج الثاني والعلاقة بين المجلس الإقليمي والمجالس الفرعية كما تطرق إلى قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين المنتظر صدوره وأجاب على استفسارات الآباء الكهنة واستمع لمقترحاتهم حول تطوير العمل وفي ختام المؤتمر حرص الآباء الكهنة على تهنئة الأنبا أنجيلوس بمناسبة مرور 12 عاماً على سيامته أسقفاً عاماً لكنائس شبرا الشمالية متمنين له دوام الصحة والنجاح في خدمته.





