تبرعات مالية لإنهاء الأزمة
الوفاء العظيم.. رؤساء أندية ورجال أعمال ونجوم سابقين في ملحمة إنقاذ الإسماعيلي
تحولت نداءات التبرعات إلى ملحمة حب كبرى يعيشها النادي الإسماعيلي، حاليا لا تقتصر فقط على جماهيره أو رجال أعماله، أو مسؤوليه السابقين، بل امتدت لتشمل " لاعبين سابقين وأبناء للنادي ومسؤولي أندية أخرى" لجمع أكبر مقابل مالي.
ويحاول النادي الإسماعيلي من وراء هذه الحملة " حملة التبرع لانقاذ الإسماعيلي " في الحصول على عائد مالي ضخم يمكن له تسوية قضية أو قضيتين من قضاياه الدولية بصورة تتيح له فتح باب القيد.
وشهدت حملة التبرع للنادي الإسماعيلي مشاركة واسعة في أيامها الأولى وبدأت الملايين تظهر في حساب الدراويش أملا في توفير المقابل المالي المطلوب لرفع عقوبة منع القيد والتي تتطلب في الإجمالي أكثر من 200 مليون جنيه لغلق كافة قضايا الدراويش.
رجال الأعمال مع الإسماعيلي ماليا
وتبرع محمود عثمان رئيس شرف النادي الإسماعيلي برقم مالي ضخم وصل إلى مليون جنيه في محاولة للمساهمة في إنهاء أزمة الغرامات المالية الدولية التي تلاحق الإسماعيلي منذ فترة.
كما تبرع رجل أعمال إسماعيلاوي شهير " م- ط" رفقة والده بمقابل مالي ضخم وصل إلى 500 ألف جنيه وتبرع رجل أعمال أخر صاحب معرض سيارات " م – ع" بـ 10 ألاف جنيه وتبرع " ت – م " ب 25 ألف جنيه وتبرعت سيدة أعمال بـ 5 ألاف جنيه وتبرع رجل أعمال " خ. ز " بمقابل مالي وصل إلى 250 ألف جنيه.
رؤساء الأندية يدعمون الإسماعيلي
والمثير في الأمر أن حملة التبرع للنادي الإسماعيلي شهدت مشاركة مكثفة من رؤساء أندية حاليين أو سابقين في محاولة للمساهمة في حل أزمة الإسماعيلي الكبرى.
ودعم مسؤولين أو قدموا وعودا بالدعم وقدم كامل أبوعلي رئيس النادي المصري دعما ماليا قيمته 200 ألف جنيه للمساهمة في حل الأزمة وكذلك تبرع وليد خليل رئيس شركة غزل المحلة 100 ألف جنيه وتبرع محمد مصيلحي رئيس نادي الاتحاد السكندري السابق 100 ألف جنيه.
وشارك الجمهور العادي المنتمي للنادي الإسماعيلي هو الأخر في حملة دعم النادي لانقاذه
حجازي ودونجا أبرز النجوم السابقين
شهدت عملية دعم النادي الإسماعيلي مشاركة لاعبين سابقين منهم من لعب للدراويش ومنهم من يعتبر من أبناء النادي ودعم أحمد حجازي مدافع نيوم السعودي وابن الإسماعيلي ناديه ب 200 ألف جنيه كما وصل دعم دونجا إلى 50 ألف جنيه.
وشارك الجمهور العادي والأطفال في ملحمة كبرى أملا في انقاذ النادي الإسماعيلي من العقوبات الدولية الكبرى ومحاولة المساهمة في حل أزماته المالية في أسرع وقت.




