و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

القطع مستمر لعدة أيام

«قرى عطشانة» تصاعد شكاوى انقطاع مياه الشرب بمركز الحامول.. والحكومة تبرر: أعمال صيانة

موقع الصفحة الأولى

تصاعدت العديد من شكاوى انقطاع مياه الشرب بمركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ وعدد من قراه، حيث تشهد مناطق متفرقة بمركز ومدينة الحامول أزمة تتعلق بضعف وانقطاع متكرر في مياه الشرب، وهو ما أدى إلى معاناة الأهالي في تدبير احتياجاتهم اليومية. 

وتتلخص أبعاد الأزمة في معاناة عدد من القرى التابعة لمركز الحامول (مثل قرية أبو سكين) من ضعف شديد وانقطاع متكرر للمياه يمتد أحياناً لأكثر من يومين متواصلين دون إخطار مسبق للأهالي ويلجأ العديد من السكان إلى نقل المياه من أماكن بعيدة لتوفير احتياجاتهم المعيشية. 

كما تشهد بعض المناطق الحيوية داخل مدينة الحامول (خاصة منطقتي تعاون أول وتعاون ثانٍ) تقلصاً في ساعات ضخ المياه، مما لا يفي بالاحتياجات اليومية للمواطنين. 

وأرجعت الأجهزة التنفيذية، ممثلة في الوحدة المحلية لمركز الحمول وشركة مياه الشرب ، إلى أن الأزمة في الحامول سببها أعمال الصيانة، مشيرة إلى تقارير شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأن جزءاً كبيراً من الانقطاعات المفاجئة يعود إلى أعمال صيانة ضرورية في محولات الكهرباء بالمحطات المغذية للمنطقة، بالإضافة إلى أعطال الشبكات والكسور موضحة أن بعض الخطوط الرئيسية لأعطال مفاجئة تتطلب تدخلاً هندسياً للإصلاح، مثل الكسر الذي وقع في خط مياه الشرب بقطر 12 بوصة في ميدان الري بمدينة الحامول. 

الحق في الحياة 

وفي هذا الإطار، تقدم النائب أحمد رجب الشافعي، العضو في مجلس النواب عن محافظة كفر الشيخ، بسؤال برلماني إلى المهندسة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بسبب ما اعتبره أزمة حقيقية في توفير مياه الشرب بمركز ومدينة الحامول.

تشير شكوى النائب الشافعي إلى أن المشكلة تتعلق بضعف وانقطاع المياه بشكل متكرر، الأمر الذي يثير قلق المواطنين في المنطقة، وقال النائب إن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، ومطلوب اتخاذ إجراءات عاجلة لحل هذه الأزمات التي تؤثر على حياة المواطنين اليومية.

تناولت الشكوى معاناة العديد من القرى في مركز الحامول، التي تعاني من انقطاع متواصل لمياه الشرب، بالإضافة إلى ضعف شديد في الضخ، أشار الأهالي من منطقتي تعاون أول وتعاون ثان إلى تقلص ساعات ضخ المياه، وهو ما يزيد من معاناتهم.

الحاجة الملحة للمياه تعد من أبرز المشكلات التي تتطلب معالجات سريعة، خاصة أن هذه المناطق لها احتياجات يومية ملحة تتعلق بالشرب والطهي والنظافة.

تكررت شكاوى المواطنين من أعطال الخطوط الرئيسية المغذية لبعض الأحياء السكنية، وهناك حاجة ملحة لإحلال وتجديد هذه الخطوط لضمان استمرارية الخدمة. التعطل في الشبكات يؤثر بشكل كبير على انتظام الحياة اليومية، ويزيد من الضغوط على المواطنين.

لكل ذلك، قام النائب الشافعي بالتقدم بسؤال رسمي للمستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، مطالبًا منه توجيه استفساراته إلى وزيرة الإسكان والمرافق.

وتضمن سؤاله عدة استفسارات جوهرية، تتعلق بأسباب ضعف وانقطاع مياه الشرب بمركز الحامول طرح تساؤلات عن موقف قرى غرب تيرة، خاصة قرية 83 الخريجين، من خطة تحسين الخدمة المائية.

بالإضافة إلى ذلك، استفسر عن أسباب تقليص ساعات ضخ المياه في المناطق الأخرى، وخطة الوزارة والشركة القابضة لإحلال وتجديد الخطوط الرئيسية. كما طالب بتحديد وجود خطة زمنية واضحة لرفع كفاءة محطة مياه الحامول والشبكات المغذية للقرى.

ختم النائب سؤاله بطلب توضيحات حول الإجراءات العاجلة التي سيتم اتخاذها لضمان انتظام وصول المياه إلى المواطنين في الفترة الحالية هذا يبرز الحاجة الملحة لحل هذه الأزمة التي تؤثر على الجميع.

تأتي هذه التحركات في إطار المسؤولية التي يتحملها النواب تجاه قضايا مجتمعهم، لضمان حياة كريمة للمواطنين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

تم نسخ الرابط