و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أكثر من 200 جنيه للجرام بعيار21

هبوط حاد بأسعار الذهب لأدنى مستوى بـ3 أشهر.. والشعبة: التعاملات توقفت بسبب الترقب

موقع الصفحة الأولى

شهدت أسواق الذهب محليًا وعالميًا خلال الأيام الماضية موجة تراجع حادة أعادت حالة من الاضطراب إلى السوق، بعدما هبطت الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاثة أشهر. وانعكس ذلك على السوق المصرية، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، بأكثر من 200 جنيه ليسجل 6130 جنيهًا للجرام، بالتزامن مع تراجع سعر الأوقية عالميًا بما يزيد على 120 دولارًا لتصل إلى مستوى 4154 دولارًا، في ظل تنامي التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية وارتفاع قوة الدولار.

وفيما يلي أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 11 يونيو 2026:

  • عيار 24: 7006 جنيهات للجرام.
  • عيار 21: 6130 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5254 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 49040 جنيهًا.

ويرجع هذا التراجع، الذي دفع الذهب إلى أدنى مستوياته خلال ثلاثة أشهر، إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية العالمية. فقد أوضحت شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية أن تقلبات أسعار النفط والطاقة لعبت دورًا رئيسيًا في هذا الهبوط، حيث دفعت التوترات الجيوسياسية المتغيرة العديد من صناديق الاستثمار والجهات الحكومية إلى توجيه السيولة نحو تخزين النفط والغاز لتأمين احتياجاتها المستقبلية. كما ساهم اتجاه المستثمرين إلى أدوات استثمارية بديلة مثل أذون الخزانة، للاستفادة من أسعار الفائدة المرتفعة، إلى جانب عمليات بيع واسعة نفذها المضاربون وصناديق التحوط، في زيادة الضغوط على أسعار الذهب، وسط توقعات بإبقاء البنوك المركزية على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول بهدف احتواء التضخم.

وفي هذا السياق، أكد لطفي المنيب، نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الانخفاضات القوية التي شهدتها أسواق الذهب مؤخرًا جاءت نتيجة تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية قبل نهاية عام 2026، بالتوازي مع استمرار الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأمريكي وصعود الدولار إلى أعلى مستوياته خلال الشهرين الماضيين.

حالة الترقب

وأضاف المنيب أن السوق المحلية تعرضت لحالة من الصدمة عقب التراجع الحاد في الأسعار، مشيرًا إلى أن حركة البيع والشراء شهدت شبه توقف خلال تعاملات أمس بسبب حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين.

كما أوضح أن شريحة كبيرة من المستثمرين فضلت تأجيل قرارات الشراء انتظارًا لمزيد من الانخفاضات المحتملة، في حين أحجم بعض مالكي الذهب عن البيع بعد التراجعات الأخيرة، أملًا في استعادة الأسعار لمسارها الصاعد خلال الفترة المقبلة.

وأشار نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات إلى أن المستثمرين عالميًا يتجهون حاليًا بشكل أكبر نحو الدولار الأمريكي والأدوات المالية ذات العائد المرتفع في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، لافتًا إلى أن تباطؤ الاقتصاد الصيني زاد من الضغوط الواقعة على الأسواق العالمية، وأثار مخاوف بشأن تراجع الطلب العالمي على المعادن خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط