و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

عدوي منع الشواطىء تنتقل لسيدي عبدالرحمن

منتجع «مارسيليا بيتش 4».. قرارات مفاجئة تثير غضب المستأجرين بالساحل الشمالي

موقع الصفحة الأولى

تصدرت قرية «مارسيليا بيتش 4»، في خليج سيدي عبد الرحمن بالساحل الشمالي، واجهة شكاوى المصطافين والمستأجرين، بالتزامن مع ذروة الموسم الصيفي الحالي في يوليو 2026. وحولت موجة من الانتقادات الحادة منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لعرض مشكلات متراكمة تتعلق بآلية الإدارة، ونقص الخدمات الأساسية، وفرض قيود تنظيمية وصفت بـ«الطبقية» والمجحفة بحق النزلاء والمستأجرين.
وتأتى على رأس الأزمات المثارة، القرارات المفاجئة التي اتخذتها إدارة قرية «مارسيليا بيتش 4»، واتحاد الشاغلين بـمنع المستأجرين من دخول الشاطئ المخصص للملاك أو الجلوس عليه. وأبدى زوار القرية استياءهم الشديد من تقسيم الشاطئ إلى بوابات مخصصة للملاك وأخرى للمستأجرين؛ حيث يُجبر المستأجر على ارتياد منطقة شاطئية محددة تفتقر للخدمات والملاعب التي يتمتع بها شاطئ الملاك، فضلاً عن وجود فوارق في هدوء الأمواج ونظافة الرمال ومستوى الصيانة. 
وأشار مستأجرون إلى تعرضهم للخداع، حيث يتم إبراز الشواطئ المفتوحة لهم قبل إتمام التعاقد، ليفاجأوا بعد استلام الوحدات بقرارات حظر صارمة تمنعهم من الخصوصية والراحة التي سددوا مقابلها مبالغ طائلة.
وأشار عدد من المستأجرين إلى أن شاطىء الملاك يحتل المساحة الأكبر وله 3 بوابات ويتمتع بالنظافة والنظام على عكس شاطىء المستاجرين ببوابة واحدة فى على حدود القرية.

سياسة التمييز 

ولم تتوقف الشكاوى داخل «مارسيليا بيتش 4» عند التمييز بين الملاك والمستأجرين على الشاطىء، بل امتدت إلى التراجع الملحوظ في كفاءة الإدارة وسوء التنظيم العام داخل المنتجع، الذى يشهد في الآونة الأخيرة تكدساً وازدحاماً شديدين يتجاوزان الطاقة الاستيعابية للمرافق خلال عطلات نهاية الأسبوع. 
هذا التكدس تزامن مع تراجع مستوى النظافة والصيانة الدورية لحمامات السباحة، حيث رصد نزلاء تلوث بعض البحيرات وحمامات السباحة وغياب المتابعة الصحية اليومية لعناصر تنقية المياه وتجديدها، إلى جانب نقص الخدمات وتجدد أزمة انقطاع المياه وكذلك يواجه رواد قرية مارسيليا بيتش 4 تراجعا في جودة الخدمات ونقصاً في المتطلبات الأساسية للإقامة. 
كما تجددت شكاوى قديمة، تتعلق بـضعف وانقطاع المياه المتكرر في بعض المراحل والوحدات، وهي المشكلة المزمنة التي تؤرق العائلات وتفسد عطلاتهم، بجانب النقص الملحوظ في المقاعد والمظلات الشاطئية المجانية مقارنة بحجم الإقبال من المصطافين. كما أبدى عدد من الزوار ملاحظات سلبية حول محدودية خيارات المطاعم والمقاهي الداخلية وجودتها التي توصف بالمتوسطة، مما يضطر النزلاء إلى الخروج من القرية لتلبية احتياجاتهم اليومية.
وتضع هذه الشكاوى إدارة قرية مارسيليا بيتش 4 وشركة التطوير العقاري أمام مسؤولية مباشرة لسرعة تدارك الموقف، والتخلي عن سياسات التمييز التي تضر بقطاع السياحة الداخلي، وإيجاد حلول جذرية لأزمات المرافق والنظافة لضمان الحفاظ على القيمة الاستثمارية والسمعة التسويقية للمنتجع.

تم نسخ الرابط