و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

تداعيات الحرب الامريكية الايرانية

زيادة فى أسعار البنزين والسولار 3 جنيهات

موقع الصفحة الأولى

تم رفع أسعار البنزين والسولار  3 جنيهات للتر الواحد، إلى جانب رفع أسعار الغاز الطبيعي نتيجة حالة من الغليان مع قفز أسعار خام برنت نحو مستويات قياسية تلامس الـ 100 دولار للبرميل نتيجة اشتعال الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال الإسرائيلي. 
الارتفاع المفاجئ لأسعار النفط وضع الموازنة العامة أمام اختبار صعب، حيث أصبحت تكلفة استيراد الشحنات تفوق بكثير الأسعار المحلية المحددة في أكتوبر الماضي، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات الزيادة الاضطرارية لتغطية فجوة التكلفة المتسعة.
وفى ظل توقعات بزيادة أسعار البنزين والسولار تداولت بعض وسائل الإعلام خطابا موجها للمحافظين بمختلف المحافظات جاء فيه:
برجاء الاحاطه بأنه اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق  10 - 3 - 2026 الساعه الثالثه صباحاً سيتم زيادة أسعار البنزين بأنواعه والسولار والبوتاجاز وذلك على النحو التالي : -  
- بنزين 95 من 21 الي 24 للتر
- بنزين 92 من 19.25 الي 22.25 للتر 
- بنزين 80 من 17.75 الي 20.75 للتر 
- سولار من 17.5 الي 20.5 للتر 
- بوتاجاز من 225 الي 275 جنيه للاسطوانه 12.5 كجم 
- من 450 الي 550 جنيه للاسطوانه 25 كجم 
- غاز تموين السيارات من 10 الي 13 جنيه للمتر 
-غاز المنازل :
شريحه أولى من 5 الي 6 جنيه  للمتر
شريحه تانيه من 6 الي 8 جنيه للمتر 
شريحه ثالثه من 9 إلي 12 جنيه للمتر
وتابع الخطاب: برجاء التفضل باصدار توجيهاتكم نحو رفع درجة الاستعداد للأجهزة المعنية بالمحافظة وتكثيف حملات الرقابة على محطات الوقود ومواقف السرفيس ومراقبة الأسواق لمتابعة أسعار السلع لعدم إستغلال التجار للزيادة ، مع موافاتنا بالتسعيرة الجديدة للسرفيس بالمواقف (داخل المحافظة - بين المحافظات ) مع الاعلان عنها على الصفحة الرسمية للمحافظة .
ويترقب الشارع منذ أيام زيادة مرتقبة في أسعار البنزين والسولار، بعد موجة زيادة في أسعار الطاقة العالمية بسبب الحرب القائمة بين إيران وأمريكا ودولة الاحتلال الإسرائيلي، على إثرها ارتفعت أسعار النفط العالمي بنسبة 30% خلال أسبوعين فقط.

أسعار المحروقات

شهدت أسعار المحروقات في مصر خلال العقد الأخير (2016-2026) تحولاً جذرياً انتقلت فيه من نظام الدعم الحكومي الكثيف إلى التسعير التلقائي المرتبط بالأسعار العالمية، وذلك تزامناً مع برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأ في نوفمبر 2016. 
قبل عام 2016، كانت أسعار الوقود في مصر تعد من بين الأرخص عالمياً؛ حيث سجل سعر لتر بنزين 80 نحو 1.60 جنيه وبنزين 92 نحو 2.60 جنيه. ومع انطلاق شرارة الإصلاح الاقتصادي وتعويم الجنيه في نوفمبر 2016، بدأت الحكومة أولى خطوات الرفع التدريجي للدعم لتقليص عجز الموازنة وتوجيه الدعم لمستحقيه. 
وشهدت هذه الفترة زيادات متتالية وقوية تزامنت مع تنفيذ شروط صندوق النقد الدولي. بحلول يوليو 2019، وصل سعر بنزين 80 إلى 6.75 جنيه وبنزين 92 إلى 8 جنيهات. في هذا العام أيضاً، تم إنشاء لجنة التسعير التلقائي التي بدأت في مراجعة الأسعار كل 3 أشهر لربط السعر المحلي بسعر خام برنت وسعر صرف الدولار. 
مرت الأسعار بفترة من الثبات النسبي وحتى الانخفاض الطفيف (بواقع 25 قرشاً في بعض الفترات) خلال أزمة كورونا نتيجة انخفاض أسعار النفط عالمياً. ولكن مع التعافي الاقتصادي واندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية عام 2022، عادت الأسعار للصعود مجدداً؛ فسجل بنزين 80 نحو 8 جنيهات وبنزين 92 نحو 9.25 جنيه في يوليو 2022. 
شهد عاما 2024 و2025 قفزات سعرية هي الأكبر في تاريخ المحروقات المصري نتيجة التوترات الجيوسياسية الإقليمية وانخفاض قيمة الجنيه:  أكتوبر 2024: ارتفع بنزين 92 إلى 15.25 جنيه وبنزين 95 إلى 17 جنيهاً. أكتوبر 2025 (السعر الحالي): وصلت الأسعار لمستويات قياسية؛ حيث سجل بنزين 95: 21 جنيهاً، وبنزين 92: 19.25 جنيهاً، والسولار: 17.50 جنيهاً.

تم نسخ الرابط