و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

لقياس رد الفعل العربي أو الإسلامي

خطة خالد مشعل الرباعية لمواجهة مخطط الصهيانة "لتورتة" المسجد الأقصى والطهوس اليهودية

موقع الصفحة الأولى

تتركز المخططات الإسرائيلية الجديدة ضد المسجد الأقصى خلال عام 2026 حول الانتقال من مرحلة الاقتحامات المتكررة إلى فرض واقع ديني وسياسي استراتيجي يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وتكريس السيادة الإسرائيلية الكاملة عليه.

فيما كشف الإعلام العبري مؤخرا عن مخطط جديد يسعى الاحتلال لفرضه من خلال إجراء تجربة في المسجد الأقصى مؤخراً، بشأن صلاة اليهود فيه، ويستهدف المخطط قياس رد الفعل العربي أو الإسلامي أو الفلسطيني، وهو ما استنكرته وأدانته المنظمات الإسلامية والفلسطينية. 

و تسعى الجماعات الاستيطانية بدعم من قوات الاحتلال إلى مأسسة إقامة صلوات وطقوس توراتية علنية داخل الباحات، والتمهيد لتقسيم المسجد زمانياً ومكانيّاً بين المسلمين واليهود. 

وكشفت التقارير الصادرة في سبتمبر 2026 عن مشاركة نحو 69  ألف مستوطن في اقتحام باحات المسجد الأقصى خلال العام العبري الأخير، وتعد هذه الأعداد هي الأعلى على الإطلاق، حيث تستغل المنظمات المتطرفة (مثل منظمة "بيدينو") الأعياد اليهودية كركيزة أساسية لتصعيد العدوان ضد المسجد الأقصى.  

أربع استراتيجيات

ومن جانبه دعا خالد مشعل رئيس حركة حماس في الخارج،  إلى أربع استراتيجيات للتعامل مع ما يتعرض له المسجد الأقصى في ظل الوضع الراهن، شملتكما وردت في بيانه:

أولا: استراتيجية المقاومة والجهاد من أجل استنقاذ القدس والأقصى وتحرير فلسطين، وهي استراتيجية مقاومة وجهاد من الأمة يكون الشعب الفلسطيني ودول الطوق في قلبها.

ثانيا: استراتيجية المقاومة الشعبية داخل فلسطين للدفاع عن وطننا ومقدساتنا، من خلال تجديد الحراك الشعبي قدر المستطاع بالرباط في المسجد الأقصى وشد الرحال إليه من كل مناطق الضفة الغربية والـ48، والصلاة على أبوابه في حال إغلاق أبواب البلدة القديمة.

ثالثا: حراك الأمة العربية والإسلامية وعودة الملايين إلى الميادين من أجل القدس والأقصى ومن أجل غزة والضفة.

رابعا: تحرك استثنائي من قادة الدول والأنظمة العربية والإسلامية، لا سيما أن هناك 3 دوافع قائمة اليوم تعزز موقف الدول تجاه هذه الاستراتيجية:

  • أداء الواجب، ففلسطين قضية الأمة والأقصى مسؤولية شرعية وقومية وإنسانية وأخوية.
  • أن التحرك الجاد من قبل قادة الأمة من أجل استنقاذ القدس والأقصى هو في حد ذاته دفاع عن حمى دولهم وأمنها، فإجرام “إسرائيل” وخطرها وعدوانها يستهدف الجميع كما نراه اليوم على جبهات متعددة.
  • التحولات المهمة التي نشهدها خاصة بعد 3 سنوات من الطوفان وهذا الغضب العالمي المتصاعد على الكيان يجعل تحرك قادة الأمة ودولها يأتي في بيئة عالمية إنسانية مواتية لصالحنا.

وأضاف مشعل: “إذا كان العالم شرقا وغربا ضاق ذرعا “بإسرائيل” وأصبح يراها كيانا مجرما يرتكب إبادة جماعية ويتحول إلى كيان منبوذ، فمن باب أولى نحن العرب والمسلمين أن نتحرك حراكا جادا رسميا وشعبيا للدفاع عن بلادنا وأوطاننا وشعوبها وأمنها واستقرارها”.

واستدرك بقوله: “في ظل هذه اللحظة التي نركز فيها تركيزا مستحقا على قضية القدس والأقصى يجب أن لا ننسى قضية غزة، فما زال مخطط التهجير قائما، “وإسرائيل” تحتل 70% من قطاع غزة وتهدد باحتلال الباقي، وكذلك الضفة الغربية وسياسة التدمير والتهجير، فضلا عن قضية الأسرى في سجون العدو، ما يستوجب مواصلة واجبنا في دعم أهلنا وإسنادهم والوقوف إلى جانبهم بكل ما نستطيع”.

 

تم نسخ الرابط