التموين لا يقل أهمية عن العلاج على نفقة الدولة
النائب محمد راضى: ملخص عرض الوزير أمام الامن القومى.."القضاء على الثراء الحرام"
ناقشت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب ملف التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، وذلك بحضور وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور شريف فاروق.
وخلال الاجتماع أوضح النائب محمد راضي (أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي)، أن عرض وزير التموين يتلخص في كلمتين هما "قضاء الوزير على الثراء الحرام"، فالثراء الحرام نراه جميعاً، كما أوضح أن منظومة التموين تنقسم الى ثلاثة اقسام، وهي (المخابر، البقالين التموينين، المطاحن).
وأشار النائب محمد راضي إلى أهمية تطوير منظومة التموين مثل ما تم في منظومة العلاج على نفقة الدولة في التسعينات والتي قامت الدولة بحوكمتها مما ساهم في القضاء على الفساد بها، لذا سوف نجد محاربة لأي منظومة جديدة من قِبل المستفيدين، موضحا أن المنظومة تعطي المواطن التنوع في الشراء من (السوبر ماركت) منتجات وسلع تموينيه، وهذا أفضل من أن يقوم أصحاب المخابز وبقالين التموين بسرقة المواطن، وذكر الوزير بأنه لم يتم تحديد قيمة لمنظومة الدعم النقدي المقترحة حتى الان والتي من الممكن ان تتراوح بين 350ج أو 400ج.

ونوه إلى أن الكثير من المواطنين لم يدركوا أن هذا الموضوع يؤثر على ميزانية الدولة لأنه يعطي الدعم لأشخاص غير مستحقين، موضحا أن المستفيدين من دعم السلع التموينية عام 2014 إلى 80 مليون وصولاً إلى 66 مليون لأن بعض المواطنين لم يستفيدوا فعلاً من الدعم.
بطاقة التموين
وفي ضوء ذلك أشار النائب محمد راضي ان المعاشات يوجد بها إشكالية استمرار استفادة أبناء المتوفي بصرف المعاش، وهي نفس المشكلة في التموين، موضحا أن أشخاص صغار في السن وعمال يحملون بطاقة التموين حتى بعد أن أصبحوا أصحاب شركات مقاولات، ويسكنون القصور هم وأولادهم وما ذالوا يحملون بطاقة التموين ويحصلون على الدعم حتى الان، وموجود ذلك وسط مجتمعنا.

وأكد النائب محمد راضي تأييده لمنظومة الدعم النقدي الجديدة لما بها من إيجابيات كثيرة والتي جاءت بناء على تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث كلف الوزير برصد جميع مشاكل الدعم العيني ودراسة الدعم النقدي، ولا يوجد أي توجيهات لإلغاء دعم منظومة التموين.








