قبل بداية المارثون يوم 21 يونيو
خبير يحذر من 10 أخطاء قبل امتحانات الثانوية العامة.. و7 محظورات داخل اللجان
أيام معدودة ويبدأ ماراثون امتحانات الثانوية العامة، المقررة لأحد 21 يونيو 2026، والتي تمثل واحدة من أهم المحطات التعليمية والمصيرية في حياة الطالب، لأنها لا تمثل مجرد نهاية لمرحلة التعليم المدرسي، بل هي الجسر الرئيسي الذي يعبر منه الطالب إلى مرحلة التعليم الجامعي ويحدد من خلاله ملامح مستقبله المهني، ولذلك عليه الاستعداد لها جيدا، وتجنب الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير، سواء في فترة الاستعداد النهائي للامتحانات، أو خلال الإجابة على الامتحان نفسه داخل اللجان.
وقدم الخبير التعليمي الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي في جامعة عين شمس، تحذيرات من 17 خطأ يقع فيها الطلاب، 10 منها أثناء فترة الاستعداد لـ امتحانات الثانوية العامة، 7 أثناء الامتحانات نفسها، ناصحا الطلاب بتجنبها خاصة خلال الأسبوع الأخير قبل بداية المارثون.
وتمثلت الأخطاء التي حذر منها الدكتور تامر شوقي خلال فترة الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة في:
1.اهمال الالتزام بمواعيد النوم والاستيقاظ، والسهر طوال الليل؛ ما يؤدي لخفض تركيز الطلاب واستيعابهم، ولا بد للطالب من تدريب نفسه على تجنب السهر والنوم والاستيقاظ مبكرا حتى لا يواجه مشكلات في ضبط تلك المواعيد مع بداية الامتحانات.
2. الإكثار من التفكير في صعوبة الامتحان، ولذلك على الطالب التوكل على الله والاستمرار في بذل الجهد المطلوب منه.
3. التنقل بين الدروس الخصوصية في نفس المادة تقليدا لزملائه حتى لو لم يكن في حاجة اليها، ما يتسبب في ضياع وهدر وقته، كما يصيبه بالتعب والإرهاق الجسدي وبالتالي الذهني، بل عليه المكوث أكبر فترة ممكنة للمراجعة في المنزل، وعدم الخروج إلا للدروس شديدة الأهمية بالنسبة له.
4. استخدام الطالب الأجهزة الرقمية في أوقات الراحة، والتي تسبب له إرهاقا ذهنيا يتعدى المذاكرة نفسها، فلابد أن تكون فترات الراحة استرخائية هادئة، بعيدة عن أي شيء يشغل الذهن.
5. مراجعة المواد بطريقة عشوائية دون تحديد المواد أو الدروس ذات الأولوية، فذلك يهدر وقته بلا جدوى، ولكن عليه تحديد أولويات مراجعته.
6.الإفراط في أي شيء، سواء في جلسات المذاكرة دون راحة أو في أوقات الراحة دون مذاكرة، فالاثنين يقلل من قدرة الطالب على الاستيعاب، بل يجب تحقيق التوازن بينهما.
7. مراجعة الدروس من مصادر جديدة لم يتم استخدامها طوال العام، فذلك ييسبب له التشتت، ولكن يجب عليه المراجعة من المصادر نفسها التي اعتاد عليها طوال العام.
8. إهمال حل الامتحانات والنماذج الاسترشادية؛ لأن ذلك يدرب الطالب على جو الامتحانات ويجعله يعرف شكل الأسئلة وجوانب قوته وضعفه.
9. الاعتماد على جدول المذاكرة الذي وضعه زميل له لنفسه؛ لأن هناك فروقا فردية، ولكن على الطالب أن يضع جدول مراجعة يناسب ظروفه.
10. إهمال مذاكرة ومراجعة المواد غير المضافة للمجموع إلى ما قبل الامتحانات الخاصة بها بيوم واحد أو يومين، ولكن عليه تخصيص فترة زمنية يوميا، ساعتين أو أكثر لمراجعتها، لخفض الضغوط عليه ليلة الامتحان، وأيضا محاولة مراجعة وقراءة منهج أو أكثر؛ إذ أنه لا يوجد وقت لذلك والأفضل هو المراجعة عبر حل الامتحانات.
وأكد أستاذ علم النفس التربوي، أن تجنب تلك الأخطاء الشائعة في الأيام الأخيرة يزيد من فرص الطالب في تقديم أفضل أداء في الامتحانات وتحقيق النتائج التي يسعى إليها.
7 أخطاء في الامتحان
كما حذر الدكتور تامر شوقي من7 أخطاء شائعة قد تتسبب في خسارة درجات امتحانات الثانوية العامة، أو التعرض للمساءلة داخل لجنة الامتحان، وهي
1. التظليل الخاطئ لرقم نموذج الامتحان في ورقة الإجابة أو تركه دون تظليل، فعلى للطالب أن يظلل بشكل صحيح رقم نموذج الامتحان الخاص به سواء أ أو ب أو ج أو د، إذ إن التظليل الخاطئ قد يترتب عليه تصحيح ورقة إجابة الطالب وفقًا لنموذج آخر مختلف تمامًا، مما قد يضيع عليه المادة حتى لو كانت إجاباته كلها صحيحة.
2.ترحيل رقم السؤال في نموذج الإجابة في البابل شيت، فيجيب السؤال رقم 2 في الخانة المخصصة للسؤال رقم 3 في ورقة الإجابة وهكذا، فعلى الطالب أن يتأكد من تطابق رقم السؤال مع رقمه في ورقة الإجابة، ويمكنه استخدام مسطرة لمساعدته في التركيز على ذلك.
3.تبديل ترتيب إجابات الأسئلة المقالية، مثل إجابة السؤال الأول في الخانة المخصصة للسؤال الثاني أو الثالث أو العكس، فعلى الطالب إجابة كل سؤال في المكان المخصص له في ورقة الإجابة.
4. الإجابة عن الأسئلة المقالية في غير الأماكن المخصصة لها في ورقة الإجابة وتركها فارغة، والإجابة في أماكن أخرى مثل ظهر الورقة.
5. كتابة بيانات تدل على شخصية الطالب في ورقة الإجابة في غير أماكن البيانات، مثل كتابة اسمه أو رقم هاتفه.
6. كتابة أي كلام خارج عن حدود الآداب أو اللياقة في ورقة إجابة امتحان الثانوية العامة.
7.اصطحاب أدوات أو أوراق أو أجهزة متصلة بالمادة حتى لو لم تستفد منها.








