و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

«علب سردين» فى عروس الصعيد

مدارس المنيا.. كثافة الفصول 90 طالب وتأخر الأبنية التعليمية يثير الاستياء بالبرلمان

موقع الصفحة الأولى

تفاقمت أزمة التكدس الطلابي في مدارس محافظة المنيا، لاسيما في مراكز مغاغة والعدوة وبني مزار، لتتجاوز الكثافات في بعض الفصول 70 إلى 90 طالباً نتيجة تأخر إنشاء وتسليم المدارس الجديدة. ودفعت هذه الأزمة، الناتجة عن بطء التنفيذ وتوقف الأعمال الإنشائية في عدة مراكز فى محافظة المنيا، الإدارات التعليمية لاعتماد فترات مسائية، وسط مطالبات بضرورة تسريع خطط هيئة الأبنية التعليمية لإضافة فصول جديدة وتخفيف العبء عن المدارس القائمة.
من جانبه، تقدم النائب حسين غيته، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزيرة التنمية المحلية، بشأن التأخر في تنفيذ وإنشاء عدد من المدارس بمراكز مغاغة والعدوة وبني مزار في محافظة المنيا، رغم الاحتياج العاجل لها وتفاقم أزمة الكثافات الطلابية.
وأوضح غيته أن العديد من القرى والمناطق التابعة لهذه المراكز تعاني من عجز واضح في عدد المدارس والفصول، ما أدى إلى ارتفاع الكثافات داخل الفصول الدراسية فى مدارس المنيا، واضطرار الطلاب لقطع مسافات طويلة يوميًا للوصول إلى مدارس بعيدة، إلى جانب استمرار العمل بنظام الفترات، الأمر الذي يؤثر سلبًا على جودة العملية التعليمية ويزيد الأعباء على الأسر، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
وأشار إلى أنه رغم الإعلان سابقًا عن عدد من المشروعات التعليمية المستهدفة، فإن هناك تأخرًا ملحوظًا في تنفيذ بعض المدارس الجديدة أو استكمال التوسعات المطلوبة، دون وجود مبررات واضحة أو جداول زمنية محددة، ما أدى إلى استمرار معاناة آلاف الطلاب وأولياء الأمور.

62.5 ألف مدرسة

ولفت إلى أن قائمة المدارس المتأخرة فى محافظة المنيا تشمل، على سبيل المثال، مدارس بمركز العدوة مثل العنبر ونزلة رمضان ونجع أبو عقيلة، إضافة إلى عدد من المدارس بمركز مغاغة، منها كوم الحاصل والملك وبرطباط، إلى جانب مدارس بمركز بني مزار، من بينها الصباح والجرنوس، فضلًا عن مطالب بإنشاء مدارس يابانية في هذه المراكز.
وأكد النائب أن استمرار تأخر هذه المشروعات يتعارض مع توجهات الدولة التي تؤكد أولوية تطوير التعليم وخفض كثافات الفصول، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى زيادة معدلات التسرب من التعليم، وارتفاع الأعباء الاقتصادية على الأسر.
وطالب الحكومة بسرعة توضيح أسباب التأخر في تنفيذ هذه المشروعات، والإعلان عن موقف كل مشروع والجدول الزمني للانتهاء منه، مع إعطاء أولوية عاجلة للمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتخفيف الكثافات داخل الفصول.
ووفقا للبيانات الرسمية، بلغ إجمالي عدد المدارس في مصر نحو 62.5 ألف مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، حيث تسعى الدولة جاهدة لتقليص الفجوة بين نمو السكان وعدد الفصول المتاحة. وفي إطار التوسع العمراني والمبادرات القومية، تم إنشاء وافتتاح ما يقرب من 1200 مدرسة جديدة خلال العامين الماضيين، بإجمالي تجاوز 20 ألف فصل دراسي، تركز معظمها في المناطق الأكثر احتياجاً ضمن مبادرة حياة كريمة، وذلك بهدف خفض الكثافات الطلابية وتحسين جودة البيئة التعليمية في القرى والمحافظات النائية.

تم نسخ الرابط