كتابين جديدين يتناول قضايا الحرب والسلم
للدكتور عبد الحليم قنديل.. «على باب الحرب العالمية الثالثة»و«هوامش على كتاب المقاومة»
تقيم اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين لقاء مناقشة وحفل توقيع الكتابين الجديدين للزميل الأستاذ عبد الحليم قنديل بعنواني «على باب الحرب العالمية الثالثة»، و«هوامش على كتاب المقاومة» في تمام السابعة مساء الخميس 14 مايو 2026 بالقاعة المستديرة الدور الثالث بمبنى النقابة 4 ش عبد الخالق ثروت، يدير اللقاء الزميل الأستاذ محمد الشافعي بمشاركة نخبة من المثقفين والزملاء وأساتذة العلوم السياسية والدعوة عامة، وخلال المناقشة سيكون هناك حوار مفتوح يتناول قضايا الحرب والسلم، وتحولات الإقليم، ومستقبل الصراعات في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.
وتأتي مناقشة الدكتور عبد الحليم قنديل في توقيت بالغ الحساسية إقليميًا ودوليًا، تفتح المجال أمام الحضور للتفاعل المباشر مع المؤلف وطرح الأسئلة حول أبرز ما جاء في الكتابين، في محاولة لفهم أعمق لما يدور خلف كواليس المشهد العالمي.

ولد الدكتور عبد الحليم قنديل بقرية الطويلة التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية عام 1954، وترجع أصوله إلى محافظة الشرقية، جده الأكبر قنديل خليل كان عمدة قرية المحمودية مركز ههيا، وهو طبيب وصحفي، رأس الدكتور عبد الحليم قنديل تحرير جريدة صوت الأمة منذ يوليو 2008 وحتى مارس 2009، ليتولى سيد عبد العاطي رئاسة التحرير منذ مارس 2009، ثم عاود عبد الحليم قنديل ليرأسها مرة أخرى منذ إبريل 2011 وحتى الآن، ومن مؤلفاته الأيام الأخير، الرئيس البديل، بين الناصرية والإسلام، كارت أحمر للرئيس.
وعن حرب إيران قال الدكتور عبد الحليم قنديل في لقاء على قناة "إكسترا نيوز" أن مدة الهدنة الراهنة ستكون أطول مما تقرر في السابق، مشيرًا إلى أن هذه التهدئة بدأت عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهيرة التي هدد فيها بتدمير الحضارة الإيرانية.
حبس الأنفاس
وأوضح أن العالم عاش لحظات من حبس الأنفاس ظل التهديد بتدمير البنية التحتية الشاملة في إيران، من محطات طاقة وكهرباء وجسور، وهو ما بدأ تنفيذه بالفعل قبل حديث ترامب بساعات من خلال استهداف جسور للسكك الحديدية وجسور حيوية أخرى، لا سيما الجسر الموجود في مدينة كرج الذي يربط الطريق نحو شمال طهران.

وعن الإيرانيين على حد وصفه "ليسوا قوم من السذج"، بل يمتلكون مدرسة خاصة جدًا في التفاوض تعتمد على التصرف عند الوصول لحافة الهاوية وليس قبلها، وهو ما يفسر حالة التردد الإيراني في إعلان موقف نهائي بشأن الذهاب إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد هذه المرة، موضحًا أن هذا التردد يأتي في سياق الضغط المتبادل بين الطرفين.







