و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

رواد الإعلام يتألقون في ماسبيرو

تكريم رواد الإعلام بوسام ماسبيرو ومناقشة تحديات تربية الأجيال الجديدة في الأسمرات

موقع الصفحة الأولى

شهد صالون ماسبيرو الثقافي تكريم عدد من رواد الإعلام المصري، تقديرًا لمسيرتهم المهنية وإسهاماتهم البارزة في تاريخ الإذاعة والتليفزيون، وذلك خلال فعاليات الدورة الجديدة التي خرجت للمرة الأولى من مبنى ماسبيرو العريق، لتنعقد في المدينة الشبابية الرياضية بالأسمرات «تنمية كلوب».

وكرم الصالون الإعلامي الرياضي القدير حسام فرحات، والإذاعية القديرة آمال العناني، والمخرج التليفزيوني الكبير عبد المنعم محمود، بمنحهم «وسام ماسبيرو»، تقديرًا لعطائهم الإعلامي وما قدموه من أعمال وبصمات مؤثرة على مدار سنوات طويلة.

وجاء تكريم حسام فرحات تتويجًا لمسيرة استثنائية، باعتباره أحد كبار مذيعي إذاعة «الشباب والرياضة»، وأحد أبرز الإعلاميين الرياضيين في مصر، كما ساهم في تأسيس أول قناة رياضية مصرية متخصصة، وهي «قناة النيل للرياضة»، وتولى رئاستها، ووضع رؤية شاملة لتغطية المباريات، وابتكر أول أستوديو تحليلي باسم «إستاد النيل». كما عمل مراسلًا رياضيًا لإذاعة «بي بي سي» وصحفيًا بمجلة الإذاعة والتليفزيون.

شركاء التربية الجدد

وشمل التكريم الإذاعية آمال العناني، الملقبة بـ«أم الإذاعات المحلية»، ونائبة رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، وصاحبة مسيرة طويلة في تقديم البرامج الجماهيرية، ومنها «طريق السعادة» و«صالون القاهرة الكبرى». كما كرم الصالون المخرج عبد المنعم محمود، صاحب التاريخ التليفزيوني الطويل في إخراج البرامج الدينية، ومن أبرز أعماله «دنيا ودين»، وابتهالات الشيخ النقشبندي، وحلقات تفسير القرآن الكريم للشيخ محمد متولي الشعراوي.

وفي جانب آخر، ناقش صالون ماسبيرو الثقافي قضية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تربية الأجيال الجديدة، خلال حوار أجراه الإعلامي رامي رضوان مع وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، بحضور عدد من الشخصيات العامة والكتاب والنواب وقيادات وزارة الشباب والهيئة الوطنية للإعلام.

وأكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن تربية الأجيال تواجه تحديات كبيرة، بعدما أصبحت منصات مثل فيس بوك ويوتيوب وإنستجرام وإكس وتيك توك شركاء فاعلين في عملية التربية، إلى جانب الأسرة والمدرسة ودور العبادة.

وأوضح المسلماني أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن بناء الشخصية المصرية تستدعي دراسة صعود أدوار شركاء التربية، وما تحمله من مخاطر، بالتوازي مع الاهتمام بشركاء التنمية. وشدد على ضرورة الوصول إلى الأجيال الجديدة بما يجب أن يكون معرفيًا ووطنيًا وتربويًا، وليس فقط بما يريدون.

وأكد المشاركون أهمية دور الإعلام في دعم الوعي المجتمعي وتعزيز القيم الوطنية ومواكبة التحولات المتسارعة في منظومة التواصل.

تم نسخ الرابط