و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

فى إستئناف حكم رد المصوغات والمجوهرات

مصير شبكة يارا حسام حسن أمام القضاء بمرهون بتطابق شهادة التحركات وتاريخ الفواتير

موقع الصفحة الأولى

تتجه أنظار المتابعين إلى جلسة نظر استئناف يارا حسام حسن على الحكم الصادر بإلزامها برد شبكة ومشغولات من المجوهرات إلى خطيبها السابق، في واحدة من القضايا التي امتزجت فيها الخلافات الشخصية بالنزاع القانوني حول ملكية المشغولات وواقعة تسليمها.

وتأتي جلسة الاستئناف في ظل تغيير يارا حسام حسن لفريق دفاعها والاستعانة بالمحامي الجنائي الدكتور أحمد حمد، الذي أعلن تمسكه بعدد من الإجراءات والطلبات أمام المحكمة، من بينها استخراج شهادة تحركات للخطيب السابق، إلى جانب طلب سماع الشهود وفحص المستندات والفواتير المتعلقة بالمجوهرات محل النزاع.

شهادة التحركات.. ماذا يريد الدفاع إثباته؟

يتمثل أحد المحاور الرئيسية في دفاع يارا حسام حسن، وفق ما أعلنه محاميها، في الحصول على شهادة تحركات لخطيبها السابق، بهدف التحقق من مدى وجوده خارج البلاد خلال الفترة التي تم فيها تحرير الفواتير المتعلقة بالمجوهرات.

ويرى الدفاع أن بيانات التحركات يمكن أن تساعد المحكمة في التحقق من التسلسل الزمني للوقائع، ومدى توافق ما ورد في المستندات المقدمة مع الوقائع الفعلية، خاصة فيما يتعلق بتوقيت تحرير الفواتير والظروف المرتبطة بها.

ويتمسك الدفاع بأن هذه الخطوة تستهدف التحقق من صحة الادعاءات والمستندات محل الخلاف، وليس مجرد مناقشة شكلية للمستندات المقدمة في الدعوى.

الفواتير في مرمى دفاع يارا

 

وتعد الفواتير الخاصة بالمجوهرات إحدى النقاط التي يركز عليها دفاع يارا، إذ أعلن المحامي أحمد حمد أنه سيعمل على مناقشة مدى صحة وسلامة الفواتير المقدمة أمام المحكمة.

ويطرح ذلك تساؤلًا قانونيًا حول قيمة تلك المستندات في إثبات واقعة شراء المشغولات أو ملكيتها، ومدى توافق البيانات الواردة بها مع باقي عناصر الدعوى، وهو ما يبقى في النهاية خاضعًا لتقدير المحكمة وما يقدم إليها من أدلة ومستندات.

هل حسمت واقعة رد الشبكة النزاع؟

من أبرز ما يتمسك به دفاع يارا حسام حسن أن موكلته قامت، بحسب روايته، برد الشبكة والمجوهرات إلى خطيبها السابق أمام عدد من الشهود.

وبناءً على ذلك، يعتزم الدفاع طلب الاستماع إلى أقوال هؤلاء الشهود أمام المحكمة، باعتبار أن شهاداتهم قد تكون ذات صلة بإثبات واقعة التسليم، وتحديد ظروفها وتوقيتها والأشخاص الذين حضروا الواقعة.

وهنا تتحول القضية من مجرد خلاف حول قيمة المشغولات إلى سؤال أكثر تحديدًا: هل تم بالفعل رد الشبكة والمجوهرات إلى صاحبها، ومتى وأمام من تمت عملية التسليم؟

روايتان أمام القضاء

في المقابل، فإن جوهر النزاع القضائي يقوم على ما يقدمه كل طرف من مستندات وأدلة لدعم روايته، وهو ما يجعل المحكمة صاحبة الاختصاص في تقدير قيمة تلك الأدلة ومدى كفايتها للفصل في الاستئناف.

ويشير دفاع يارا إلى وجود ما وصفه بتضارب في أقوال الخصم، مؤكدًا أنه سيطلب من المحكمة مناقشة هذه التناقضات وسماع الشهود وفحص المستندات ذات الصلة.

ومن الناحية القضائية، تظل هذه الطعون والدفوع محل تقدير المحكمة، ولا يمكن اعتبارها حاسمة بذاتها إلا بعد فحصها ومقارنتها بباقي عناصر الدعوى.

التهديد والابتزاز.. بلاغ سابق يدخل على خط الأزمة

ويقول محامي يارا حسام حسن إن موكلته تعرضت للتهديد والابتزاز بهدف دفعها إلى استكمال الخطبة، مشيرًا إلى أنها سبق أن حررت محضرًا بشأن تلك الوقائع.

ويمثل هذا الجانب مسارًا منفصلًا عن النزاع الخاص بالشبكة والمجوهرات، وتظل الوقائع المتعلقة به خاضعة لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية والأدلة المقدمة إلى جهات التحقيق والقضاء المختصة.

ماذا ينتظر الدفاع من جلسة الاستئناف؟

يتمسك دفاع يارا بعدة مطالب يرى أنها يمكن أن تساعد في كشف حقيقة النزاع، أبرزها استخراج شهادة التحركات، وفحص الفواتير والمستندات المتعلقة بالمجوهرات، والاستماع إلى الشهود الذين يقول الدفاع إنهم حضروا واقعة رد الشبكة.

وبذلك، تبدو جلسة الاستئناف أمام عدة محاور متشابكة، تبدأ من صحة المستندات والفواتير، مرورًا بالتسلسل الزمني للوقائع، وصولًا إلى مدى ثبوت واقعة رد الشبكة والمجوهرات.

كلمة الفصل للقضاء

وبينما يتمسك دفاع يارا حسام حسن بسلامة موقف موكلته، ويعلن ثقته في القضاء المصري، فإن الفصل النهائي في النزاع يظل من اختصاص المحكمة، التي تملك تقدير الأدلة والمستندات وأقوال الشهود، وتحديد مدى تأثيرها على الحكم المستأنف.

وتبقى شهادة التحركات، والفواتير محل النزاع، وشهادة الشهود ـ حال الاستماع إليهم ـ من أبرز العناصر التي يسعى دفاع يارا إلى طرحها أمام المحكمة، في محاولة لإثبات روايته بشأن حقيقة تسليم الشبكة والمجوهرات، بينما تظل الكلمة الأخيرة لما تنتهي إليه المحكمة في ضوء أوراق الدعوى وأدلتها.

تم نسخ الرابط