الحسين عموتة الأبرز
الصفحة الأولى تكشف.. الإقالة تهدد نصف دستة مدربين و ثلاثي أول الضحايا
نصف دستة مدربين في خطر .. ورحيل ثلاثي.. عنوان يفرض نفسه عادت مع ظاهرة إقالة المدربين مع مرور ٤ جولات من عمر الدوري المصري الممتاز لكرة القدم لموسم ٢٠٢٦-٢٠٢٧ وسط اقالات رسمية حدثت بالفعل وأخرى مرشحة بقوة في الأيام القادمة عند بدء التوقف الدولي.
وبدأت غربلة المدربين تضرب الكرة المصرية بشكل لافت ووصل عدد الراحلين في 4 جولات من عمر الدوري المصري إلى 3 مديرين فنيين دفعة واحدة.
وبدأت غربلة المدربين تظهر عندما صدر قرار إقالة النادي المصري لمديره الفني عماد النحاس الذي تم الاستغناء عن خدماته بعد مرور ٣ جولات فقط.
ولم تكن الإقالة السريعة لعماد النحاس بسبب سوء النتائج بعدما حصد عماد النحاس مع المصري ٦ نقاط في ٣ جولات ولكن لأسباب خلافية في إدارة الفريق مع مسؤولين في النادي وصلت لتسريبات تتهم عماد النحاس بمحاولة فرض قيد نجله في قائمة الفريق فيما اعتبر النحاس السبب في رحيله من المصري هو خلافات حول مشاركة لاعبين وضعهم على دكة البدلاء.
ولم يكد المصري يعلن رحيل عماد النحاس حتى ظهرت الضحية الثانية ممثلة في أحمد خطاب المدير الفني لفريق غزل المحلة بعد فشله في تحقيق أي انتصارات في أول ٤ جولات من عمر الدوري المصري
وأعلن غزل المحلة عن اقالة أحمد خطاب من منصبه بعد غضب جماهيري كبير لسوء النتائج وعدم تقديم العروض المطلوبة في أول ٤ جولات والدخول في دوامة الخطر.
وجاء الثالث في مقصلة المدربين محمد الشيخ المدير الفني لفريق وادي دجلة الذي تمت إقالته من منصبه هو الأخر في مفاجأت كبيرة بعد بداية غير جيدة للفريق الدجلاوي وبعد مرور نحو 3 مواسم له في قيادة الفريق.
الحسين عموتة تحت التهديد في الأهلي
بدأ شبح الرحيل يلاحق مدربين كبار في الدوري المصري بشكل مبكر ممثلا في المغربي الحسين عموتة المدير الفني لفريق الأهلي بعد العروض المخيبة للامال في أول ٤ مباريات وبدأت جماهير الأهلي تتحدث عن رحيل الحسين عموتة في ظل عدم تقديم الفريق المستوى المطلوب والشكوى من عصبية المدرب المغربي في التعامل مع اللاعبين بخلاف تعادل الحسين عموتة مع المقاولون العرب ١-١.
وساهم أزمة الحسين عموتة مع علي محمود لاعب الأهلي في ارتفاع نبرة الحديث عن ضرورة إقالة المدرب المغربي في حال أي تعثر قادم.
شبح الرحيل يلاحق مدربي الدوري
يواجه العديد من مدربي الدوري شبح الإقالة مثل محمد بركات المدير الفني لفريق إنبي الذي كاد أن يتم اقالته في حال الخسارة في الجولة الرابعة ونجا في اخر لحظة وتفاوض النادي مع عدد من المدربين لخلافته.
ولاحق شبح الإقالة مجدي عبدالعاطي المدير الفني لفريق أبوقير للأسمدة بعد خسارة ٣ مباريات في أول ٤ جولات وبات مهددا بالرحيل هو الآخر من منصبه ولحق به أيضا احمد عبدالعزيز زيزو مدرب سموحة بسبب الاخفاق في حصد أي انتصارات في أول ٤ جولات.
كما بدأ الحديث يدور عن إمكانية رحيل محمد شوقي المدير الفني لفريق زد رغم بلوغه نهائي كأس مصر الموسم الماضي بسبب سوء النتائج في ضربة أول ٤ جولات.
ومن المدربين الذين يواجهون شبح الإقالة أيضا يبرز اسم جديد هو أحمد سامي الذي تولي مؤخرا تدريب المصري وفشل في أول مباراة خاصة وأنه اختيار اضطراري حيث كان المصري يرغب في التعاقد مع مدرب أجنبي وهو مهدد أيضا بالرحيل في حال أي تعثر قادم.




