شكاوي بمكتب العمل
أزمة مطعم «عيش وملح».. اتهامات للإدارة بالفصل التعسفي وانتهاك حقوق العمال
اتهم عدد من العاملين بمطعم «عيش وملح»، بمنطقة وسط البلد بالقاهرة، فى شكاوي رسمية إدارة المطعم بانتهاك حقوق العمال، والفصل التعسفي، والضغط على الموظفين للتنازل عن مستحقاتهم المالية.
بدأت الأزمة عندما قدم «شيف» بالمطعم بلاغاً رسمياً يتهم فيه الإدارة بطرده وحرمانه من راتبه الشهري بعد رفضه الانصياع لأوامر إدارية تجبره على ترك مهام المطبخ والقيام بأعمال النظافة قسراً، بالمخالفة لطبيعة عقده مع الإدارة.
كما تعرض موظفين آخرين داخل مطعم عيش وملح، للفصل لأسباب اعتبروها تعسفية، ومنها مغادرة العمل لوقت قصير لأداء الصلاة، فضلاً عن محاولات الإدارة إجبار العمال على توقيع مخالصات وتنازلات مالية قبل صرف مستحقاتهم، مما دفع المتضررين إلى تحرير محاضر رسمية في قسم الشرطة ووزارة العمل لإثبات حالة الطرد ومنع الدخول.
وأوضح العمال أنهم تقدموا بطلب للتسوية الودية أمام مكتب العمل، إلا أن محاولات التسوية لم تسفر عن نتيجة في ظل امتناع الإدارة عن الاستجابة للإجراءات القانونية واحتجاز أوراقهم الرسمية.
وطالب العمال بإلزام إدارة مطعم عيش وملح برد جميع مسوغات التعيين والأوراق الرسمية الخاصة بالعمال فورًا، وصرف مستحقاتهم المالية كاملة، وتعويضهم عن الأضرار الناجمة عن الفصل التعسفي واحتجاز أوراقهم.
تحرير عقود العمل
كما طالبوا وزارة العمل بسرعة التحقيق في الوقائع محل الشكوى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المنشأة حال ثبوت المخالفات، إلى جانب تكثيف حملات التفتيش على المنشآت العاملة في قطاعات المطاعم والخدمات والتجارة، للتأكد من تحرير عقود العمل، والالتزام بالتأمينات الاجتماعية، وتطبيق أحكام قانون العمل.
كما طالبوا بتطوير آليات سريعة داخل مكاتب العمل تمكن العمال من استرداد أوراقهم ومستحقاتهم دون الاضطرار إلى الدخول في إجراءات قضائية مطولة، ووتعزيز الحماية القانونية والاجتماعية للعمالة المؤقتة وغير المنتظمة، بما يضمن احترام الحق في العمل اللائق ويحد من ممارسات الفصل التعسفي واستغلال العمال.
ويعتبر مطعم ومقهي عيش وملح واحد من العلامات التجارية والثقافية بوسط القاهرة، حيث لم يقتصر نشاطه على تقديم الطعام والشراب فقط، بل تحول المكان إلى منصة ثقافية تستضيف فعاليات غنائية موسيقية دورية مثل عروض الجاز، إلى جانب تنظيم أسواق مفتوحة لبيع بعض المنتجات فيما يعرف بسوق المزارعين، مما عزز من قيمته التجارية والسياحية كأحد أشهر المعالم الحديثة في منطقة وسط البلد.








