و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

شكاوى من زحام المستأجرين

بورتو السخنة.. فخ الإهمال يواجه منتجع السياحة الجبلية ويتسبب فى غضب الملاك

موقع الصفحة الأولى

قبل سنوات تم تصنيف منتجع بورتو السخنة، كأول منتجع جبلي في مصر وأحد أبرز المشروعات السياحية العقارية على ساحل البحر الأحمر، ومؤخرا يواجه المنتجع موجة من الانتقادات والاحتجاجات من قِبل الملاك والزوار على حد سواء. 
وتحول المنتجع، الذي كان وجهة مفضلة للباحثين عن الفخامة والهدوء، إلى مادة لشكاوى متكررة تصدرت منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات صريحة لشركة الإدارة بالفشل التام في الحفاظ على هوية المكان ومستواه الخدمي.
وتعددت شكاوى نزلاء منتجع بورتو السخنة من تراجع حاد في مستويات النظافة العامة داخل الشقق الفندقية والممرات، وتتنوعت بين انتشار الأتربة والحشرات، وتهالك الأثاث والأجهزة الكهربائية كالتكييفات دون إحلال أو تجديد. 
هذا التراجع دفع العشرات من الملاك إلى تنظيم وقفات احتجاجية صامتة داخل القرية، قبل شهور، ورفع لافتات على شرفات شاليهاتهم مدون عليها عبارات مثل «للبيع بسبب سوء الخدمات» و«الفشل الإداري»، في تعبير صارخ عن حجم الفجوة بين رسوم الصيانة التى تم رفعها أكثر من مرة وبين والواقع الخدمي المتردي.
وتفاقمت الأزمة مع بداية الموسم الصيفي لعام 2026، مع غياب التخطيط الاستيعابي للمرافق؛ حيث يعاني الشاطئ المخصص للمنتجع من ضيق شديد وازدحام خانق لا يتناسب مع الحجم الضخم للمشروع، فضلاً عن طبيعته الصخرية التي باتت تشكل خطراً على سلامة الأطفال دون تهيئة كافية. 

حمامات السباحة

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتدت الشكاوى إلى فرض إدارة منتجع بورتو السخنة قيودا تنظيمية وصفت بـ «الطبقية»، حيث تم تخصيص حمامات السباحة الأفضل للملاك فقط، وحظر دخول مستأجري اليوم الواحد (Day Use) والرحلات، مما خلق حالة من التكدس والفوضى حول حمامات السباحة المتاحة للمستأجرين.
وبحسب مناقشات مستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي، يرى الكثير من الملاك القدامى فى منتجع بورتو السخنة أن القرية فقدت هويتها كـ «كمبوند مغلق» يتمتع بالخصوصية والرفاهية، وتحولت بمرور الوقت إلى ما يشبه «القرية الشعبية» نتيجة لسياسات التأجير العشوائي غير المنضبط. 
وأشاروا إلى أن الإقبال الكبير للزوار، خاصة في مواسم الأعياد والصيف، تسبب في ضغط هائل على البنية التحتية، تجسد في طوابير انتظار تمتد لساعات عند بوابات الدخول ومكاتب الاستلام (Check-in)، ناهيك عن انقطاع المياه المتكرر عن الأدوار العليا في الأبراج الجبلية نتيجة لضعف ضغط شبكات المياه. 
وأوضحوا أن الأزمة تتضاعف داخل بورتو السخنة خلال عطلات نهاية الأسبوع والمواسم السياحية، حيث تشهد الشواطئ المتاحة للمستأجرين والزوار ازدحامًا شديدًا وتكدسًا يفوق الطاقة الاستيعابية للمكان.
هذا الزحام الخانق يتزامن مع تراجع ملحوظ في مستوى النظافة العامة على الرمال وفي المياه، وسط غياب العناية الدورية بالشاطئ ونقص الخدمات والمقاعد والمظلات، مما يحول رحلة الاستجمام إلى تجربة مرهقة ومليئة بالتوتر.

تم نسخ الرابط