و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد قرار الأعلى للجامعات بالتجميد

3 مقترحات لتوفير أرض المستشفى وإعادة فتح أبواب كلية الطب بـ فاقوس

موقع الصفحة الأولى

شهدت محافظة الشرقية أزمة حادة عقب قرار المجلس الأعلى للجامعات بتجميد قبول الطلاب الجدد بكلية الطب البشري بمدينة فاقوس ونقل طلابها إلى المقر الرئيسي لجامعة الزقازيق؛ وذلك بسبب غياب المستشفى الجامعي بعد 5 سنوات من تأسيس الكلية. 
وتسابق الأجهزة التنفيذية والنواب والمجتمع المدني الزمن لإنهاء قرار التجميد عبر طرح 3 مقترحات بديلة لتوفير الأرض اللازمة لبناء المستشفى، تتنوع بين إحياء عقود التبرعات الأهلية وإعادة تخصيص أراضي أملاك الدولة كأرض سوق المواشي أو جهات الأوقاف والزراعة، وصولاً إلى مبادرات التبرعات الشعبية لشراء قطعة أرض مطابقة للمواصفات الفنية، كشرط حتمي لعودة هذا الصرح الأكاديمي لخدمة أهالي الشرقية. 
ويطالب النواب بنقل سوق المواشي الحالي الواقع بمحيط الكلية داخل مدينة فاقوس، وإعادة تخصيص الأرض التابعة للمحافظة لإنشاء المستشفى، لتميز موقعها الجغرافي الملاصق لمبنى الكلية الحالي مما يسهل حركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وتتضمن المقترحات مساحات فضاء تابعة لوزارتي الأوقاف والزراعة في الضواحي القريبة من المدينة مثل منطقة الديدامون والقرى المجاورة، واستصدار قرارات تخصيص حكومية مباشرة لها لنقل ملكيتها إلى جامعة الزقازيق.
كما يبرز مقترح بتشكيل مجلس أمناء شعبي يتولى جمع تبرعات مالية ذاتية، بهدف شراء قطعة أرض خاصة ومطابقة للمواصفات الفنية والهندسية المعقدة التي تشترطها لجنة قطاع الدراسات الطبية بالمجلس الأعلى للجامعات، وذلك في حال تعثر المسارات الحكومية أو واجهت جهود التخصيص أي عقبات قانونية.

قرار التجميد 

وكان المجلس الأعلى للجامعات قد أصدر قرارًا رسميًا يقضي بتجميد قبول الطلاب الجدد بكلية الطب البشري بمدينة فاقوس التابعة لجامعة الزقازيق، مع نقل كافة الطلاب المقيدين بها إلى المقر الرئيسي لكلية الطب بجامعة الزقازيق، وذلك في خطوة تهدف إلى الحفاظ على جودة التعليم الطبي وضمان تلقي الطلاب للتدريب العملي والإكلينيكي بالشكل اللائق.
وجاء القرار بناءً على تقرير أعدته لجنة قطاع الدراسات الطبية بالمجلس الأعلى للجامعات بعد زيارة ميدانية لتقييم الكلية؛ حيث رصدت اللجنة عدم جاهزية المستشفى الجامعي بفاقوس واستمرار تعثر المشروعات الإنشائية الطبية اللازمة للتدريب طوال السنوات الخمس الماضية منذ تأسيس الكلية عام 2019، مما جعل استمرار العملية التعليمية هناك مهددًا لغياب الركيزة الأساسية للتعليم الطبي وهي المستشفيات الجامعية.
وأكدت وزارة التعليم العالي أن قرار التجميد يعد إجراءً تنظيميًا مؤقتًا وليس إلغاءً نهائيًا للكلية؛ وربطت عودة استقبال الطلاب الجدد بمدى جدية الانتهاء من تدشين وتجهيز المستشفى الجامعي بفاقوس بكافة الإمكانيات والمعدات الطبية التي تضمن تخريج أطباء مؤهلين لممارسة المهنة بكفاءة.
ومن جانبها، طمأنت إدارة جامعة الزقازيق الطلاب وأولياء الأمور بشأن مصير نحو 1200 طالب وطالبة تشملهم عملية النقل، مؤكدة استيعابهم بالكامل داخل أقراص ومدرجات الكلية الرئيسية بالزقازيق، وتعهدت الجامعة بمنحهم كافة الحقوق الأكاديمية والتدريبية بالتساوي مع زملائهم، على أن تصدر شهادات تخرجهم جميعًا باسم كلية الطب جامعة الزقازيق، مع استمرار التنسيق مع مستشفى فاقوس المركزي ومستشفيات الجامعة لتأمين الفترات التدريبية لطلاب السنوات النهائية.

تم نسخ الرابط