وسط منافسة قوية
«قبل الظهر» يفوز بالجائزة الكبرى مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الدار البيضاء
واصل الفيلم المصري "قبل الظهر" رحلته الناجحة في المهرجانات السينمائية، بعدما تُوِّج بـالجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام القصيرة في ختام الدورة السابعة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، والتي أُقيمت بمدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية، وسط مشاركة عربية واسعة ومنافسة قوية بين عدد من أبرز الأفلام القصيرة.
ويُعد هذا التتويج إضافة جديدة إلى مسيرة الفيلم، التي حظيت بإشادة نقدية منذ بداية عرضه، لما يقدمه من معالجة إنسانية ورؤية بصرية مميزة، وهو ما انعكس في حصوله على الجائزة الكبرى من لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة بالمهرجان.
ويؤكد هذا الفوز الحضور اللافت للسينما المصرية في المحافل العربية، ويعكس المكانة التي تحظى بها الأعمال المصرية المشاركة في المهرجانات الإقليمية والدولية، خاصة مع استمرار نجاح الأفلام القصيرة في حصد الجوائز والتقدير النقدي، ويُعد مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي أحد أبرز المهرجانات السينمائية المتخصصة في عرض ودعم الإنتاجات العربية، ويستضيف سنويًا نخبة من صناع السينما والنقاد والمبدعين من مختلف أنحاء الوطن العربي.
وكان عرض الفيلم المصري القصير "قبل الظهر" (I Owe You A Touch)، للمخرج مروان الشافعي، قد انطلق في جولة مهرجانات عربية استثنائية ومميزة خلال شهر يوليو الجاري، وقد تُوجت هذه الجولة مؤخراً بإعلان مهرجان كازابلانكا للسينما العربية عن اختيار الفيلم للمشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة، لينضم هذا الإنجاز إلى محطات الفيلم الهامة هذا الشهر، والتي تشمل مشاركته الرسمية في كل من مهرجان عمّان السينمائي الدولي، ومهرجان القدس للسينما العربية.
احتفاء واسع
تمثل هذه الجولة احتفاءً عربياً واسعاً بالفيلم، وتتيح له فرصة التواصل مع شرائح متنوعة من الجمهور العربي في ثلاث دول مختلفة، مما يعكس الجاذبية الإنسانية والفنية لموضوعه.
يتناول فيلم "قبل الظهر" تشريحاً نفسياً وجريئاً لرحلة مراهق يدعى "سيف"، يجد نفسه محاصراً بقيود مجتمعية وثقافية تمنعه من أبسط حقوقه الإنسانية في التعبير عن حزنه أو إلقاء نظرة وداع أخيرة بعد مأساة شخصية، ينطلق سيف في رحلة قاسية للبحث عن "تطهير" مادي يعوض به عجزه عن البوح العاطفي.









