18.6 مليار دولار إيرادات
20.2 مليون زائر خلال 2026.. السياحة المصرية على عتبة رقم قياسي تاريخي
كشفت وكالة فيتش سوليوشنز عن توقعات إيجابية للغاية لـ السياحة المصرية، قائلة إنها تقترب من رقم قياسي تاريخي، مع استقبال 20.2 مليون سائح في نهاية عام 2026، ما يعني ارتفاع عائدات السياحة إلى 18.6 مليار دولار، ثم تقفز إلى 21 مليار دولار في عام 2030، وذلك رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تلقي بظلالها على حركة السفر العالمية.
واستندت توقعات فيتش سوليوشنز عن السياحة المصرية، إلى حجم النمو المتوقع، حيث ينتظر أن يبلغ متوسط عدد السائحين الوافدين لمصر حوالي 23.8 مليون سائح سنوياً خلال الفترة بين عامي 2026 و 2030 بمعدل نمو سنوي يصل إلى 4.6%.
كما توقعت المؤسسة ارتفاع الإيرادات السياحية إلى 18.6 مليار دولار خلال عام 2026، ثم 21.2 مليار دولار بحلول عام 2030، مدعومة بزيادة الإنفاق السياحي وطول مدة الإقامة.
والسوق الأوروبي هو المصدر الرئيسي للسياحة المصرية، حيث يُرجح توافد نحو 10.2 مليون سائح أوروبي خلال 2026.
يرجع الزخم الذي يشهده نمو السياحة المصرية، إلى تنويع الأسواق، والتوسع في المقاصد السياحية الجديدة، والمشروعات القومية مثل المتحف المصري، إلى جانب رفع كفاءة البنية التحتية.
السياحة المصرية
وتتصدر روسيا وألمانيا والمملكة المتحدة قائمة الجنسيات الأكثر زيارة لمصر، بينما تأتي مدن البحر الأحمر “الغردقة وشرم الشيخ” والقاهرة الكبرى كأبرز الوجهات السياحية التي استقطبت النسبة الأكبر من الزوار.
وتوزعت التدفقات السياحية بشكل رئيسي بين الأسواق الأوروبية والعربية، فتصدرت روسيا المركز الأول، حيث تخطى عدد السياح الروس حاجز 2.5 مليون سائح، مستحوذين على الحصة الأكبر من السياحة الشاطئية.
وحلت ألمانيا في المرتبة الثانية بأكثر من 1.5 مليون سائح، بعدما أزاحت مصر إسبانيا لتصبح الوجهة الشتوية المفضلة الأولى لدى السياح الألمان، بينما جاءت المملكة المتحدة في المرتبة الثالثة بما يناهز المليون سائح سنوياً، يركزون على المزج بين السياحة الثقافية والشاطئية.
أما المملكة العربية السعودية، فتصدرت سياحة الأشقاء العرب والخليجيين بأعداد ناهزت 800 ألف سائح، كما حافظت إيطاليا وفرنسا على مكانتهما المتقدمة ضمن الأسواق الأوروبية التقليدية الأكثر تدفقا إلى مصر.
وحول أبرز الوجهات السياحية المصرية الأكثر استقطابا للزوار، فقد توزع الزوار على مقاصد سياحية متنوعة تلبي مختلف الأنماط، فنجد أن مدن البحر الأحمر "الغردقة وشرم الشيخ"، قد استأثرت بالنسبة الأكبر من محبي السياحة الشاطئية والترفيهية، خاصة من الأسواق الروسية والألمانية الوافدة للاستجمام وممارسة رياضة الغوص.
كما حلت القاهرة الكبرى حلت في مركز متقدم عالميا ضمن أجمل المدن الأثرية، وجذبت النسبة الأكبر من السائحين بفضل معالمها التاريخية مثل أهرامات الجيزة، المتحف المصري الكبير، والمتحف القومي للحضارة المصرية، بجانب سياحة التسوق والرحلات النيلية.
وتظل الأقصر وأسوان الوجهتان الرئيسيتان لعشاق السياحة الثقافية والأثرية، بعدما شهدتا إقبالاً كثيفاً من السياح البريطانيين، الفرنسيين، والآسيويين لزيارة المعابد والمقابر الفرعونية القديمة، كما نالت جنوب سيناء وخاصة دهب ونويبع، نصيباً كبيراً من تدفقات سياحة الشباب والمغامرات والهايكنج وسط الطبيعة الجبلية.








