و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

علي مسرح السوشيال ميديا طوال ١٥ سنة

3 خناقات بين الفقي وعلاء مبارك من طلب النصيحة ل«هيودي البلد في داهية»

موقع الصفحة الأولى

يستمر السجال والشجار بين أسرة الرئيس السابق حسني مبارك، ومدير مكتبه السابق الدكتور مصطفى الفقي، فكلما خرج الثاني بتصريح حول مبارك الأب أو ابنيه، خرج علاء مبارك للرد عليه بحدة، نافيا كلامه ومفندا لتصريحاته.

وهذه المرة، خرج علاء مبارك للرد على تصريحات سابقة للدكتور مصطفى الفقي، بعد انتشار تصريحه الذي ادعى فيه أن "علاء" قال له في مناسبة سابقة ما معناه: "يبدو أن أخويا هيودي البلد في داهية"، في تلميح واضح لمشروع التوريث وتحركات جمال مبارك وقتها، ولكن "علاء" نفى صحة ذلك الحوار بشكل قاطع.

وعلى حسابه بموقع إكس X وجه علاء مبارك انتقادا مباشرا لمن وصفهم بـ "المصطفيين" في إشارة إلى المفكر السياسي مصطفى الفقي، قائلا: "شكرا لحضرتك على كلماتك الطيبة، وكما تفضلت هذا الكلام لا أساس له من الصحة الواحد الحقيقة مش ملاحق على كم اكاذيب وتأليف المصطفيين"، وجاء ذلك تعليقا على فيديو للمحامي مرتضى منصور، والذي نفى فيه بشكل قاطع كلام مصطفى الفقي.

وقال مرتضى منصور في الفيديو، إن الحديث الذي قاله مصطفى الفقي حول توبيخ علاء مبارك لشقيقه جمال أو قوله بأنه سيتسبب في أزمة للبلاد، هو "أكذوبة" وعار تماما عن الصحة، وهو ما أعاد نشره "علاء" موجها الشكر لـ"مرتضى".

وهذه ليست المرة التي يحدث فيها هذا التراشق السجال الحاد بين الطرفين، وسبب الخلاف يعود إلى التصريحات والشهادات التاريخية التي خرج بها مصطفى الفقي حول كواليس فترة حكم مبارك، والتي يراها "علاء" تشويها وتزييفا لتاريخ والده.

علاء والفقي

وفي مارس 2026 تفجرت خناقة بين الطرفين، بعد انتشار فيديو للدكتور مصطفى الفقي، يتحدث فيه عن السياسة الخارجية لمبارك ومحاولات إرضاء أمريكا، والتي وصلت إلى اتخاذ مواقف اعتبرها "الفقي" انبطاحا من جانب الرئيس مبارك.

ورد علاء مبارك بحدة، ووصف مصطفى الفقي بأنه "شخصية غريبة تسبح مع التيار" وتغير كلامها حسب المصالح السياسية. 

وفي أزمة سابقة، انتشرت رواية لمصطفى الفقي، بعدما ادعى أن علاء مبارك اتصل به بعد تنحي والده في 2011 لطلب النصيحة والمشورة، وأن "الفقي" رفض التجاوب معه، ولكن "علاء" نفى هذه القصة تماما ووصفها بأنها محض خيال وتأليف وهدفها إظهار الفقي في صورة البطل الذي تخلى عن النظام.

أما الدكتور مصطفى الفقي، فيردد دائما أن تصريحاته هي توثيق تاريخي ومراجعات موضوعية لفترة كان فيها قريبا من الحكم، حيث امتلك فيها بصيرة بحكم عمله داخل القصر الجمهوري، كما يعتبر الفقي أن هجوم علاء مبارك المستمر عليه هو "رد فعل عاطفي غير موضوعي" من نجل يدافع عن والده الراحل، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يحب التطاول الشخصي على عائلة مبارك أو تاريخ الرئيس الأسبق.  

وفي تصريحاته، دائما ما يركز مصطفى الفقي على طموحات جمال مبارك السياسية، وقال إنه قبل عام 2011 كان يتعامل مع "جمال" على أساس أنه رئيس مصر المستقبلي، وهو ما أثار غضب أسرة مبارك التي تصر على أن مبارك لم ينو توريث الحكم لابنه، كما قارن الفقي بين الشقيقين، ووصف جمال بأنه كان "فرط الأدب" لكنه انعزالي وصاحب أسلوب اعتبره البعض استعلاءً، بينما شقيقه علاء كان شعبويا.

تم نسخ الرابط