و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بسبب هبوط الدولار وفتح مضيق هرمز

بعد زيادات أبريل.. خفض مرتقب في أسعار الحديد وخبير: سيصل لـ2000 جنيه

موقع الصفحة الأولى

يترقب سوق مواد البناء إعلان مصانع الحديد الأسعار الجديدة، مع توقعات بخفض أسعار الحديد مع بداية شهر يوليو الجاري، بسبب انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه، وتراجع أسعار الخامات على المستوى العالمي، مع عودة سلاسل الإمداد بشكل تدريجي واستمرار حالة الركود في السوق المحلية وتراجع معدلات الطلب.

ويشهد سوق الحديد حالة من الترقب في ظل تراجع سعر الدولار أمام الجنيه واقترابه من 49 جنيه، بانخفاض حوالي 5 جنيهات خلال شهر يونيو، ما ينعكس بصورة مباشرة على تكلفة استيراد المواد الخام ومدخلات الإنتاج.

وتستفيد مصانع الحديد من تراجع تكلفة استيراد الخردة والبيليت، إضافة إلى انخفاض تكاليف الشحن والتأمين، بعد عودة حركة الملاحة في المضايق البحرية، مع تراجع أسعار المعادن والخامات عالميا، ما يعني أن السوق يستعد لموجة خفض جديدة في أسعار الحديد.

وتوقع خالد الدجوي، عضو الشعبة العامة للمستوردين، الخبير في قطاع الحديد والصلب، انخفاض أسعار الحديد بقيم تتراوح بين 1000 إلى 2000 جنيه للطن خلال شهر يوليو، على أن يتحدد حجم التراجع النهائي، طبقا لسياسات التسعير الخاصة بكل مصنع، ومدى استجابته لمتغيرات تكلفة الإنتاج.

وقال إن سوق الحديد يعاني من حالة من الركود وتراجع المبيعات، سواء على المستوى المحلي أو على مستوى الصادرات، وتسبب ذلك في زيادة المخزون لدى عدد من المصانع والموزعين، وهو ما يعزز احتمالات اتجاه الشركات إلى الإعلان عن تخفيضات لتحريك المبيعات.

ويرى أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الانخفاض المرتقب في أسعار الحديد سببه حالة الركود التي تعاني منها سوق مواد البناء، مع تراجع الطلب على المشروعات السكنية والخاصة.

سوق الحديد

ولفت "الزيني" إلى أن السوق تشهد حالة من الترقب، في انتظار إعلان الأسعار الجديدة من المصانع،كما أن الشركات أصبحت أكثر مرونة في التسعير، بهدف تنشيط حركة المبيعات والتعامل مع تباطؤ الطلب، حيث تتراوح أسعار حديد التسليح، تسليم أرض المصنع، حاليًا بين 37 ألفًا و39 ألفًا و850 جنيهًا للطن، حسب الشركة المنتجة ونوع المنتج، مع اختلاف الأسعار النهائية للمستهلك تبعا لتكاليف النقل وهوامش التوزيع.

وارتفع إنتاج حديد التسليح في مصر بنسبة 16% خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلا حوالي 2.263 مليون طن، مقارنة بـ 1.951 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، مع الطاقة الإنتاجية للمصانع واستمرار التشغيل بمعدلات مرتفعة.

كما شهدت صادرات الحديد والصلب المصرية تراجعا بنسبة 18% على أساس سنوي خلال أول خمسة أشهر من عام 2026، مسجلة حوالي 680 مليون دولار، حسب بيانات المجلس التصديري لمواد البناء والصناعات المعدنية، وذلك بسبب انخفاض الصادرات إلى عدد من الأسواق الرئيسية، وفي مقدمتها السوق التركية، التي استحوذت على نحو 13.5% من إجمالي صادرات القطاع.

 وكان سعر خام الحديد العالمي قد انخفض لسابع أسبوع على التوالي، في أكبر سلسلة هبوط منذ عام 2022، مع ضعف الطلب الموسمي وانخفاض هوامش أرباح مصانع الصلب، كما انخفضت العقود المستقبلية للمادة المستخدمة في صناعة الصلب إلى 96.95 دولار للطن، وهو أقل مستوى لها منذ فبراير.

في أبريل الماضي، أعلنت مصانع الحديد رفع أسعار البيع في السوق المحلية بنسب تتراوح من 1500 جنيه إلى 3 آلاف جنيه للطن، ليصل سعر طن الحديد تسليم أرض المصنع من شركة بشاي للصلب إلى 39.5 ألف جنيه، وفي شركة السويس للصلب إلى 39.35 ألف جنيه للطن، بزيادة حوالي 2850 جنيه، وفي مصانع المراكبي إلى 39.2 ألف جنيه للطن، وهو نفس سعر الجارحي للصلب، تسليم أرض المصنع.

كما ابلغ مصنع حديد عز الوكلاء والتجار برفع أسعار الحديد في السوق المحلية مسجلا أعلى مستوى سعري، مع وصول سعر طن الحديد إلى 39,850 جنيهًا تسليم أرض المصنع، بزيادة حوالي 2,650 جنيهًا مقارنة مع الأسعار السابقة.

وأعلنت وقتها شركات أخرى زيادات تتراوح بين 1500 و2000 جنيه، ومنها المعادي ستيل ووصل الطن عند 38.2 ألف جنيه، وستار ستيل وتبيع الطن بـ 37.5 ألف جنيه، والنوبارية الطن بـ 37.2 ألف جنيه.

تم نسخ الرابط