قيمتها تزيد على 8.6 مليار دولار
«باب النجار مخلع».. ترامب يعاني نقص تسليح ويعقد صفقة عسكرية جديدة لإسرائيل والخليج
في الوقت الذي تدور فيه الخلافات بين إدارة دونالد ترامب بسبب تراجع التسليح بسبب حرب إيران، إلا أن وزارة الخارجية الأمريكية حسمت موقفها بالموافقة على مبيعات عسكرية بقيمة إجمالية تزيد على 8.6 مليار دولار لحلفاء في الشرق الأوسط هم إسرائيل وقطر والكويت والإمارات.
ويأتي هذا الإعلان مع مرور تسعة أسابيع على بدء الحرب التي يخوضها ترامب وإسرائيل ضد إيران، وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع من دخول وقف هش لإطلاق النار في حرب إيران حيز التنفيذ.
وذكرت وزارة الخارجية أنها وافقت على مبيعات عسكرية لقطر تشمل خدمات تجديد منظومة باتريوت للدفاع الجوي والصاروخي بقيمة 4.01 مليار دولار، وأنظمة «أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز» بقيمة 992.4 مليون دولار.
كما وافقت الوزارة على بيع منظومة قيادة قتالية متكاملة للكويت بقيمة 2.5 مليار دولار، وبيع أنظمة «أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز» لإسرائيل بقيمة 992.4 مليون دولار.
ووافقت الوزارة أيضا على بيع أنظمة «أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز» إلى الإمارات مقابل 147.6 مليون دولار.
وقالت الوزارة إن المتعاقد الرئيسي في صفقات أنظمة «أدفانسد بريسيجن» مع قطر وإسرائيل والإمارات هو «بي.إيه.إي سيستمز». مضيفة أن «آر.تي.إكس» و«لوكهيد مارتن» هما المتعاقدان الرئيسيان في صفقة منظومة القيادة القتالية المتكاملة للكويت وصفقة تجديد منظومة باتريوت لقطر، أما شركة «نورثروب غرومان» فهي مقاول رئيسي أيضا في الصفقة الكويتية.

مخزونات الذخائر
على صعيد متصل، كشفت تقارير صحفية وبحثية أمريكية سابقة عن تزايد الخلاف داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب، بشأن تأثر القدرات العسكرية للولايات المتحدة بالحرب الجارية مع إيران، وكيفية التعامل مع التحذيرات العسكرية من استنزاف متسارع في مخزونات الذخائر الدقيقة والصواريخ، رغم تأكيد البنتاجون رسميًا يواصل التأكيد على أن القدرات الدفاعية الهجومية ما تزال "قوية" ومتماسكة.
ونقلت مجلة "ذا أتلانتيك" عن مسؤوليَن رفيعين اثنين لم تُسمِّهما، أن نائب ترامب، جي دي فانس أبدى شكوكًا بشأن دقة المعلومات التي تُرفع إلى البيت الأبيض حول حجم الاستهلاك الفعلي للذخائر، في وقت تشير فيه تقييمات داخلية إلى أن وتيرة العمليات العسكرية أدت إلى ضغوط كبيرة على مخزونات التسليح، ما قد يخلق فجوات في الجاهزية على المدى القريب، حسب CNN.

هذه التحذيرات الداخلية، تدعمها تقديرات لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية/CSIS، أشارت إلى أن إدارة ترامب استهلكت خلال أيام الحرب ما لا يقل عن 45% من صواريخها من طراز PrSM المخصصة للضربات الدقيقة، ونصف مخزونها على الأقل من صواريخ ثاد، ونحو 50% من مخزون صواريخ باتريوت للدفاع الجوي، وهو ما قد يستغرق سنوات لتعويضه وإعادة بناء المخزون إلى مستوياته السابقة.
وقال مارك كانسيان، المستشار الأقدم في المركز، إن وتيرة الاستهلاك الحالية تخلق "نافذة ضعف" في مناطق استراتيجية، مشيرًا إلى أن إعادة بناء المخزونات قد تمتد من عام إلى أربعة أعوام، قبل الوصول إلى مستويات آمنة.








