بعد غرقهم في جمصة
مأساة غرق لاعبي طلخا.. رئيس النادي: المعسكر بدون تصريح والمدرب: ذهبوا لشراء الإفطار
شهدت شواطئ مدينة جمصة بمحافظة الدقهلية مأساة إنسانية، بعد غرق لاعبين من فريق نادي طلخا الرياضي مواليد 2011 خلال معسكر رياضي للفريق، كما نجا لاعبان آخران، في الوقت الذي تفرقت فيه المسؤولية بين مسؤولي النادي، والذي تبرأ رئيس مجلس إدارته من المعسكر قائلا إنه تم تنظيمه بدون تصريح من النادي، وبين مدرب الفريق الذي أكد أن اللاعبين قالوا إنهم ذهبوا لشراء الإفطار، ولكنهم خالفوا التعليمات ونزلوا البحر لتحدث مأساة الغرق.
وكانت الأجهزة الأمنية محافظة الدقهلية تلقت بلاغا، تعرض عدد من لاعبي فريق طلخا للغرق، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ والأجهزة المعنية إلى موقع الحادث، ونجحت في إنقاذ لاعبين اثنين، من بينهما نجل مدرب حراس المرمى، والذي تم نقله للمستشفى فى حالة خطرة، بينما تم انتشال جثمان اللاعب أحمد محمد الصباحى، بعد حوالي ساعة ونصف من أعمال البحث، كمت جرى العثور لاحقا على جثمان اللاعب عبد الله فهمي محمد، لتتأكد وفاة لاعبين اثنين في الحادث.
وبعد الحادث، تضاربت التصريحات حول من يتحمل مسؤولية الحادث، ففي البداية تبرأ حازم سعد الله، رئيس مجلس إدارة نادى طلخا الرياضى، من مسؤوليته حول غرق لاعبين من فريق ناشئين 2011 بشاطئ جمصة، وذلك خلال معسكر الإعداد الفنى.

وقال رئيس نادى طلخا، خلال منشور على صفحته على فيسبوك: يعلن مجلس إدارة نادى طلخا، أنه لم يتم التصريح بإقامة أى معسكرات خاصة باللاعبين من قبل مجلس الإدارة أو أى مسؤول من النادى، وإذا كان هناك أى شئ آخر فهذه تصرفات فردية يتحملها القائم بهذا المعسكر.
رئيس نادي طلخا
وأضاف رئيس نادي طلخا: قرر مجلس الإدارة تكليف بعض المسئولين بزيارة اللاعبين فى المستشفى، والاطمئنان على حالتهم الصحية لحين متابعة ملابسات الواقعة، وسيتخذ النادى الإجراءات القانونية وإبلاغ الجهات المعنية للتحقيق فى الواقعة، لإخلاء ذمة النادى ومجلس الإدارة ومسؤولين النادى بخصوص هذه الواقعة، كما تقرر إيقاف جميع الأنشطة الرياضية بالنادى لمدة ثلاثة أيام حداد على المتوفيين، داعين المولى عز وجل بالصبر والسلوان لعائلة المتوفين، اللهم اغفر لهم وارحمهم واعفوا عنهم وأدخلهم فسيح جناتك من غير حساب ولا سابقة عذاب.
أما الكابتن أحمد حمدى مدرب 2011 بنادى طلخا، فقد كشف عن تفاصيل الحادث في منشور على صفحته على فيسبوك، وقال إنه كان برفقته مدربان آخران، وأن كل مدرب كان مسؤولًا عن مجموعة من اللاعبين داخل شقة منفصلة، مشيرًا إلى أنه كان يشدد على اللاعبين بعدم النزول إلى البحر.

وأضاف أن مدرب حراس المرمى كان مسؤولا عن مجموعة تضم 8 لاعبين داخل الشقة، ومن بينهم نجله، وأن اللاعبين طلبوا النزول إلى المطعم لتناول وجبة الإفطار، ولكن التعليمات كانت تقضي بعدم نزول اللاعبين، وبدلًا من ذلك كان من المقرر أن يقوم أحد كباتن الفريق بجمع الأموال وشراء الإفطار للمجموعة، ولكن اللاعبين تمكنوا من النزول بعدما أبلغوا مدرب حراس المرمى أنهم سيذهبون لإحضار الإفطار، إلا أنهم توجهوا إلى البحر.
وكشف عن تلقيه اتصالا من أحد زملاء اللاعبين، أبلغه بالواقعة، لافتًا إلى أنه اتصل بمدرب حراس المرمى، وسأله عن كيفية نزول اللاعبين دون إبلاغه، وتابع أن الفريق توجه إلى الشاطئ، حيث فوجئ بأن محمد، نجل مدرب حراس المرمى، تم إنقاذه في اللحظات الأخيرة، وأن والده توجه معه، بينما استمرت محاولات البحث والإنقاذ.
وأكد المدرب أنه توجه على الفور إلى الشاطئ، حيث جرى إنقاذ نجل مدرب حراس المرمى في اللحظات الأخيرة، بينما استمرت أعمال البحث عن باقي اللاعبين، قبل انتشال جثمان أحمد، ثم العثور على جثمان عبد الله.









